كتاب الهاء
به"أَهْزَأُ"مهموز من باب تعب وفي لغة من باب نفع: سخرت منه، والاسم"الهُزْءُ"، وتضم الزاي وتسكن للتخفيف أيضا وقرئ بهما في السبعة، و"اسْتَهْزَأْتُ"به كذلك.
[هـ ش ش] هَشَّ:
الرجل"هَشًّا"من باب قتل: صال بعصاه، وفي التنزيل: {وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي} ، و"هَشَّ"الشجرة"هَشًّا"أيضا: ضربها ليتساقط ورقها، و"هَشَّ"الشيء"يَهَشُّ"من باب تعب"هَشَاشَةً":؛ لأن واسترخى فهو"هَشٌّ"، و"هَشَّ"العود"يَهَشُّ"أيضا"هُشُوشًا": صار"هَشًّا"أي سريع الكسر، و"هَشَّ"الرجل"هَشَاشَةً"إذا تبسم وارتاح من بابي تعب وضرب.
[هـ ش م] الهَشْمُ:
كسر الشيء اليابس والأجوف وهو مصدر من باب ضرب: ومنه"الهَاشِمَةُ"وهي"الشُّجَّةُ"التي تهشم العظم وباسم الفاعل سمي"هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ"واسمه عمرو؛ لأنه أول من هشم الثريد لأهل الحرم، و"الهَشِيمُ"من النبات: اليابس المتكسر، ولا يقال له هشيم وهو رطب.
[هـ ض ب] الهَضْبَةُ:
الجبل المنبسط على وجه الأرض، و"الهَضْبَةُ": الأكمة القليلة النبات والمطر القوي أيضا وجمعها في الكلّ"هِضَابٌ"مثل كلبة وكلاب.
[هـ ض م] هَضَمَهُ:
"هَضْمًا"من باب ضرب: دفعه عن موضعه"فَانْهَضَمَ"وقيل"هَضَمَهُ"كسره، و"هَضَمَهُ"حقه: نقصه، و"هَضَمْتُ"لك من حقي كذا: تركت وأسقطت، وطلع"هَضِيمٌ": دخل بعضه في بعض.
[هـ ف ت] هَفَتَ:
الشيء"يَهْفِتُ"من باب ضرب: خفّ وتطاير، و"تَهَافَتَ"الفراش في النار من ذلك إذا تطاير إليها وتهافت الناس على الماء: ازدحموا، قال ابن فارس:"التَّهَافُتُ"التساقط شيئا بعد شيء، وقال الجوهري:"التَّهَافُتُ": التساقط قطعة قطعة.
[هـ ل ب] هَلَبْتُ:
ذنب الفرس"هَلْبًا"من باب قتل جززته، و"هَلَبْتُ"الفرس على حذف المضاف اتساعا فهو"مَهْلُوبٌ".
[هـ ل ث] الهِلْثَاءُ:
بكسر الهاء وبالمد: الجماعة من الناس، وقال الفراء:"هِلْثَاءَةٌ"بكسر الهاء وفتحها بزيادة هاء ومع المد أي جماعة، و"الهِلْثَاءُ": نوع من النخل الواحدة"هِلْثَاءَةٌ"قال أبو حاتم: هي دقيقة الأسفل غليظة الرأس وبسرتها صفراء منتفخة بشعة الطعم ورطبها أطيب الرطب.
[هـ ل ج] الإِهْلِيلَجُ:
بكسر الهمزة واللام الأولى وأما الثانية فتفتح، وقال في مختصر العين: إهْلِيلَج بفتح اللاّم وهَلِيلَجُ بغير ألف أيضا وهو معرّب.
[هـ ل ع] هَلِعَ:
"هَلَعًا"من باب تعب جزع فهو"هَلِعٌ"، و"هَلُوعٌ"مبالغة.
[هـ ل ك] هَلَكَ:
الشيء"هَلْكًا"من باب ضرب، و"هَلاكًا"، و"هُلُوكًا"، و"مَهْلِكًا"بفتح الميم وأما اللام فمثلثة، والاسم"الهُلْكُ"مثل قفل، و"الهَلَكَةُ"مثال قصبة بمعنى الهلاك ويتعدى بالهمزة فيقال"أَهْلَكْتُهُ"وفي لغة لبني تميم يتعدى بنفسه فيقال"هَلَكْتُهُ"، و"اسْتَهْلَكْتُهُ"مثل"أَهْلَكْتُهُ".
[هـ ل ل] أَهَلَّ:
المولود"إِهْلالا": خرج صارخا بالبناء للفاعل، و"اسْتُهِلَّ"بالبناء للمفعول عند قوم، وللفاعل عند قوم كذلك، و"أَهَلَّ"المحرِم: رفع صوته بالتلبية عند الإحرام وكل من رفع صوته فقد"أَهَلَّ""إِهْلالًا"، و"اسْتَهَلَّ""اسْتِهْلالا"بالبناء فيهما للفاعل، و"أُهِلَّ"الهلال بالبناء للمفعول وللفاعل أيضا ومنهم من يمنعه، و"اسْتُهِلَّ"بالبناء للمفعول ومنهم من يجيز بناءه للفاعل، و"هَلَّ"من باب ضرب لغة أيضا: إذا ظهر، و"أَهْلَلْنَا"الهلال واسْتَهلَلْنَاهُ رفعنا الصوت برؤيته، و"أَهَلَّ"الرجل: رفع صوته بذكر الله تعالى عند نعمة أو رؤية شيء يعجبه، وحرم"مَا أُهِلَّ"به لغير الله أي ما سمي غير الله عند ذبحه، وأما"الهِلالُ"فالأكثر أنه القمر في حالة خاصة، قال الأزهري: ويسمى القمر لليلتين من أول الشهر"هِلالا"وفي ليلة ست وعشرين وسبع وعشرين أيضا"هِلالا"وما بين ذلك يسمى"قَمَرًا"، وقال الفارابي وتبعه في الصِّحاح: الهلال لثلاث ليال من أول الشهر ثم هو قمر بعد ذلك وقيل"الهِلالُ"هو الشهر بعينه، و"اسْتَهَلَّ"الشهر، و"اسْتَهْلَلْنَاهُ"يتعدى ولا يتعدى.
[هـ ل م] هَلُمَّ:
كلمة بمعنى الدعاء إلى الشيء كما يقال تعال، قال الخليل: أصله"لُمَّ": من الضم والجمع، ومنه لمّ الله شعثه وكأن المنادي أراد: لُمَّ نفسك إلينا، و"هَا"للتّنبيه وحذفت الألف تخفيفا لكثرة الاستعمال وجعلا اسما واحدا، وقيل أصلها"هَلْ أُمَّ"أي قصد فنقلت حركة الهمزة إلى اللام وسقطت ثم جعلا كلمة واحدة للدعاء وأهل الحجاز ينادون بها بلفظ واحد للمذكر والمؤنث والمفرد والجمع، وعليه قوله تعالى: {وَالقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا} ، وفي لغة نجد تلحقها الضمائر وتطابق فيقال"هَلُمِّي"، و"هَلُمَّا"، و"هَلُمُّوا"، و"هَلْمُمْنَ"؛ لأنهم يجعلونها فعلا فيلحقونها الضمائر كما يلحقونها قم وقوما وقوموا وقمن، وقال أبو زيد: استعمالها بلفظ واحد للجميع من لغة عقيل وعليه قيس بعد وإلحاق