فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 364

كتاب الكاف

و"الكَانُونُ"المصطلى.

[ك ن هـ]كُنْهُ:

الشيء: حقيقته ونهايته، وعرفته"كُنهَ"المعرفة، و"الكُنَهُ"الغاية، و"الكُنَهُ"الوقت، قال الشاعر:

فإن كلام المرء في غير كُنْهِهِ أي غير وقته ولا يشتقّ منه فعل [ك ن ي] كَنَيْتُ:

بكذا عن كذا من باب رمى والاسم"الكِنَايَةُ"وهي أن يتكلم بشيء يستدل به على"الَمكنّي"عنه كالرفث والغائط، و"الكُنْيَةُ"اسم يطلق على الشخص للتعظيم نحو"أبي حفص"، و"أبي الحسن"أو علامة عليه والجمع"كُنًى"بالضم في المفرد والجمع والكسر فيهما لغة مثل برمة وبرم وسدرة وسدر، و"كَنَيْتُهُ"أبا محمد وبأبي محمد، قال ابن فارس: وفي كتاب الخليل الصواب الإتيان بالباء.

[ك هـ ف] الكَهْفُ:

بيت منقور في الجبل والجمع"كُهُوفٌ"وفلان"كَهْفٌ"لأنه يلجأ إليه كالبيت على الاستعارة.

[ك هـ ل] الكَهْلُ:

من جاوز الثلاثين ووخطه الشيب، وقيل من بلغ الأربعين، وعن ثعلب في قوله تعالى: {وكَهْلًا} قال: ينزل عيسى إلى الأرض كهلًا ابن ثلاثين سنة والجمع"كُهُولٌ"والأنثى"كَهْلَةٌ"والجمع"كَهْلَاتٌ"بسكون الهاء في قول الأصمعي وأبي زيد لمحا للصفة مثل صعبة وصعبات وبفتحها في قول أبي حاتم تغليبًا لجانب الاسمية مثل سجدة وسجدات، قال في البارع: وقلما يقولون للمرأة"كَهْلَةٌ"مفردة إلا أن يقولوا"شهلة كَهْلَةٌ"ويقال قد"اْكتَهَلَ""الكَهْلُ"، و"الكَاهِلُ"مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق وهو الثلث الأعلى وفيه ست فقرات، وقال أبو زيد:"الكَاهِلُ"من الإنسان خاصة ويستعار لغيره وهو ما بين كتفيه، وقال الأصمعي: هو موصل العنق، وقال في الكفاية:"الكَاهِلُ"هو"الكَتِدُ"، و"كَاهَلَ"الرجل"مُكَاهَلَةً"إذا تزوج.

[ك هـ ن] كَهَنَ:

"يَكْهُنُ"من باب قتل:"كَهَانَةً"بالفتح فهو"كَاهِنٌ"والجمع"كَهَنَةٌ"، و"كُهَّانٌ"مثل كافر وكفرة وكفار، و"تَكَهَّنَ"مثله فإذا صارت"الكَهَانَةُ"له طبيعة وغريزة قيل"كَهُنَ"بالضم، و"الكِهاَنَةُ"بالكسر الصناعة.

[ك و ب] الكُوبُ:

كوز مستدير الرأس لا أذن له، ويقال قدح لا عروة له، والجمع"أَكوَابٌ"مثل قفل وأقفال، و"كَابَ"الرجل"كَوبًا"من باب قال شرب"بالكُوبِ"، و"الكُوبَةُ": الطبل الصغير المخصر معرب، وقال أبو عبيد:"الكُوبَةُ"النرد في كلام أهل اليمن.

[ك و ر] كَارَ:

الرجل العمامة"كَورًا"من باب قال أدارها على رأسه، وكل دَور"كَورٌ"تسمية بالمصدر والجمع"أَكوَارٌ"مثل ثوب وأثواب، و"كَوَّرَهَا"بالتشديد مبالغة ومنه يقال"كَوَّرتُ"الشيء إذا لففته على جهة الاستدارة، وقوله تعالى: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} المراد به طويت كطي السجل، و"الكَوْرُ"مثل قولٍ أيضا: الزيادة،"ونعوذ بالله من الحور بعد الكَورِ"أي من النقص بعد الزيادة ويروى بعد الكون بالنون وهو بمعناه، ويقال هو الرجوع من الطاعة إلى المعصية، و"الكُورُ"بالضم الرحل بأداته والجمع"أَكْوَارٌ"، و"كِيَرانٌ"، و"الكُورُ"للحداد المبني من الطين معرب، و"الكُورَةُ"الصقع ويطلق على المدينة والجمع"كُوَرٌ"مثل غرفة وغرف، و"كُوَارَةُ"النحل بالضم والتخفيف والتثقيل لغة: عسلها في الشمع وقيل بيتها إذا كان فيه العسل وقيل هو الخلية وكسر الكاف مع التخفيف لغة، و"الكَارَةُ"من الثياب ما يجمع ويشد والجمع"كَارَاتٌ"وطعنه فكوره أي ألقاه مجتمعا.

[ك و س] كَاسَ:

البعير"كَوسًا"من باب قال مشى على ثلاث قوائم.

و"الكَأْسُ"بهمزة ساكنة ويجوز تخفيفها: القدح مملوء من الشراب ولا تسمى"كأْسًا"إلا وفيها الشراب وهي مؤنثة، والجمع"كئُوسٌ"مثل فلس وأفلس فلوس، و"كِئَاسٌ"مثل سهام.

[ك و ع] الكُوعُ:

طرف الزند الذي يلي الإبهام، والجمع"أَكَواعٌ"مثل قفل وأقفال، و"الكَاعُ"لغة، قال الأزهري:"الكُوعُ": طرف العظم الذي يلي رسغ اليد المحاذي للإبهام وهما عظمان متلاصقان في الساعد أحدهما أدقّ من الآخر، وطرفاهما يلتقيان عند مفصل الكفّ، فالذي يلي الخنصر يقال له"الكُرسُوعُ"والذي يلي الإبهام يقال له"الكُوعُ"وهما عظما ساعد الذراع، ويقال في البليد: لا يفرق بين"الكُوعِ"، و"الكُرْسُوعِ"، و"الكَوَعُ"بفتحتين مصدر من باب تعب: وهو اعوجاج الكُوعِ وقيل هو إقبال الرسغين على المنكبين، وقال ابن القوطية:"كَوِعَ""كَوَعًا"أقبلت إحدى يديه على الأخرى أو عظم كوعه فالرجل"أَكَوعُ"وبه لقب، ومنه"سلمة بن الاكوَعِ"واسم الأكوع سنان، والأنثى"كَوعَاءُ"مثل أحمر وحمراء.

[ك و ف] الكُوفَةُ:

مدينة مشهورة بالعراق قيل: سميت كُوفَةً؛ لاستدارة بنائها؛ لأنه يقال:"تَكَوّفَ"القوم إذا اجتمعوا واستداروا.

والكَافُ: من حروف الهجاء حرف شديد يخرج من أسفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت