كتاب الكاف
وعنه إذا تحملت به ويتعدى إلى مفعول ثانٍ بالتضعيف والهمزة فتحذف الحرف فيهما، وقد يثبت مع المثقل، قال ابن الأنباري:"تَكَفَّلتُ"بالمال: التزمت به وألزمته نفسي، وقال أبو زيد: تحملت به، وقال في المجمع:"كَفَلتُ"به كَفَاَلةً، و"كَفَلتُ"عنه بالمال لغريمه ففرق بينهما، و"كَفَلتُ"الرجل والصغير من باب قتل:"كَفَالَةً"أيضًا علته وقمت به ويتعدى بالتضعيف إلى مفعول ثانٍ فيقال"كَفَّلتُ"زيدا الصغير، والفاعل من"كَفَاَلةِ"المال"كَفِيلٌ"به للرجل والمرأة، وقال ابن الأعرابي: و"كَافِلٌ"أيضا مثل ضمين وضامن وفرق الليث بينهما فقال:"الكَفِيلُ"الضامن، و"الكَافِلُ"هو الذي يعول إنسانًا وينفق عليه، و"الكِفْلُ"وزان حمل: الضعف من الأجر أو الإثم، و"الكَفَلُ"بفتحتين العجز.
للميت جمعه"أَكفَانٌ"مثل سبب وأسباب، و"كَفَّنُتُه"في برد ونحوه"تَكِفينًا"، و"كَفَنتُهُ""كَفْنًا"من باب ضرب لغة، و"كَفَنتُ"الصوف"كَفنًا"من باب قتل: غزلته.
[ك ف ي] كَفَى:
الشيء"يَكْفي""كِفَايَةً"فهو"كَافٍ"إذا حصل به الاستغناء عن غيره، و"اكتَفَيتُ"بالشيء استغنيت به أو قنعت به، وكلّ شيء ساوى شيئا حتى صار مثله فهو"مُكَافئٌ"له.
و"الُمكَافَأْةُ"بين الناس من هذا، والمسلمون"تَتَكَافَأُ"دماؤهم أي تتساوى في الدية والقصاص، ومنه"الكَفِيء"بالهمز على فعيل، و"الكُفُوءُ"على فعول، و"الكُفءُ"مثل قفل كلها بمعنى المماثل، و"كَافَأَهُ""مُكَافَأَةً"، و"كَفَأْتُهُ""كَفْئًا"من باب نفع: كببته وقد يكون بمعنى أملته.
[ك ل ب] الكَلْبُ:
جمعه"أكلُبٌ"، و"كِلابٌ"، و"كَلِيبٌ"، و"أَكَالِبُ"جمع الجمع، وجمع"الكَلْبَةِ""كِلابٌ"أيضا، و"كَلَبَاتٌ"بفتحتين، و"كَلَّبتُهُ""تَكِليبًا": علمته الصيد، والفاعل"مُكَلَّبٌ"، و"كَلَّابٌ"أيضا، و"كَلِبَ""الكَلبُ""كَلَبًا"فهو"كَلِبٌ"من باب تعب: وهو داء يشبه الجنون يأخذه فيعقر الناس، ويقال لمن يعقره"كَلِبٌ"أيضا والجمع"كَلْبَى"قاله ابن فارس، و"الكُلَابُ"وزان غراب: موضع، ويوم"الكُلابِ"يوم مشهور من أيام العرب، و"الكُلابُ"أيضًا: ماء عن اليمامة نحو ستِّ ليالٍ، و"الكَلُّوبُ"مثل تنُّور، و"الكُلَّابُ"مثل تفاح: خشبة في رأسها عقافة منها أو من حديد، و"كَالَبَهُ""مُكَاَلَبَةً": أظهر عداوته ومناصبته وجاهره به، و"تَكَالَبَ"القوم"تَكَالُبًا": تجاهروا بالعداوة، وهم"يَتَكَالَبُونَ"على كذا أي يتواثبون، و"الكَلَبُ"بفتحتين: القيادة، ومنه"الكَلبَتَانُ"الذي يقول فيه الناس قلطبان أو قرطبان وقد تقدم.
[ك ل ج] الكِيلَجَةُ:
بكسر الكاف وفتح اللام كيل معروف لأهل العراق، وهي مَنًا وسبعة أثمان منًا، والمنا رطلان والجمع على لفظه"كيِلَجَاتٌ".
[ك ل د] الكلدة:
القطعة الغليظة من الأرض، والجمع"كَلَدٌ"مثل قصبة وقصب وبالمفرد سمي ومنه"الحَارِثُ بنُ كَلَدَةَ"الطبيب.
[ك ل ف] كَلِفتُ:
به"كَلَفًا"فأنا"كَلِفٌ"من باب تعب: أحببته وأولعت به، والاسم"الكَلَافَةُ"بالفتح، و"كَلفَ"الوجه"كَلَفًا"أيضا: تغيرت بشرته بلون علاه، قال الأزهري: ويقال للبهق"كَلَفٌ"وخدٌّ"أَكلَفُ"أي أسفع، و"الكُلْفَةُ"ما تكلَّفه على مشقة والجمع"كُلَفٌ"مثل غرفة وغرف، و"التَّكاليِف"المشاقُّ أيضا الواحدة"تَكلِفةٌ"، و"كَلفِتُ"الأمر من باب تعب: حملته على مشقة، ويتعدى إلى مفعول ثانٍ بالتضعيف فيقال"كَلَّفتُهُ"الأمر"فَتَكَلّفَهُ"مثل حملته فتحمله وزنا ومعنى على مشقة أيضا.
[ك ل ك] الكُلكُونُ:
وزان عصفور: طلاء تحمر به المرأة وجهها وهو معرب، ويقال أصله بفتح الأول واللام أيضا وهي مشددة.
[ك ل ل] الكَلُّ:
بالفتح: الثقل، و"الكَلُّ"العيال، و"كَلَّ"الرجل"كَلًّا"من باب ضرب: صار كذلك، ويطلق"الكَلُّ"على الواحد وغيره وبعض العرب يجمع المذكر والمؤنث على"كُلُولٍ"، و"الكَلُّ": اليتيم، والكلُّ: الذي لا ولد له ولا والد، يقال: منه"كَلَّ""يَكِلُّ"من باب ضرب:"كَلالَةً"بالفتح وتقول العرب لم يرثه"كَلالةً"عن عرض بل عن استحقاق وقرب، قال الأزهري: واختلف في تفسير"الكَلالَةِ"فقيل كلّ ميت لم يرثه ولد أو أب أو أخ، ونحو ذلك من ذوي النسب، وقال الفراء:"الكَلَالَةُ"ما خلا الولد والوالد سموا"كَلَالَةً"لاستدارتهم بنسب الميت الأقرب فالأقرب من"تَكَلَّلَهُ"الشيء إذا استدار به، فكلّ وارث ليس بوالد للميت ولا ولد له فهو"كَلالَةَ""مَورِوثِهِ"، وقال الفارابي: أيضا:"الكَلالَةُ"ما دون الولد والوالد، وفي مجمع البحرين قال ابن الأعرابي:"الكَلالَةُ"بنو العمّ الأباعد وتقول العرب هو"ابن عمِّ الكَلالَةِ"، و"ابن عمٍّ كَلالةً"إذا كان من العشيرة ولم يكن لحا، وقال الواحدي في التفسير كل من مات ولا ولد له ولا والد فهو"كَلالةُ وَرَثَتِهِ"، وكلُّ وارث ليس بولد للميت ولا والد فهو"كَلالةُ مَوُروثِهِ""فالكَلالَةُ"اسم يقع على الوارث والموروث إذا كانا بهذه الصفة، و"كَلَّ""يَكِلُّ"من باب ضرب:"كَلَالَةً"تعب وأعيا ويتعدى بالألف، و"كَلَّ"السيف"كَلًّا"، و"كِلَّةً"بالكسر، و"كُلُولًا"فهو"كَليِلٌ"، و"كَالٌّ"أي غير