القاف للتخفيف مع فتح الهمزة وكسرها مثل تخفيف كبد نقله الصَّغَاني عن الفَرَّاء.
"تَأْكِيدًا""فَتَأَكَّدَ"ويقال على البدل"وكَّدْتُه"ومعناه التَّقوية وهو عند النحاة نوعان:"لفظيّ"وهو إعادة الأول بلفظه؛ نحو جاء زيد زيد ومنه قول المؤذن: الله أكبر الله أكبر، و"معنويّ"؛ نحو جاء زيد نفسه وفائدته رفع توهم المجاز لاحتمال أن يكون المعنى: جاء غلامه أو كتابه ونحو ذلك.
[أ ك ر] الأُكْرَة:
والجمع"أُكَر"مثل حُفْرَة وحُفَر وزنا ومعنى و"أَكَرْتُ"النهر"أَكْرًا"من باب ضرب شققته و"أَكَرْتُ"الأرضَ حرثتها واسم الفاعل"أَكَّار"للمبالغة والجمع"أَكَرَةٌ"كأنه جمع"آكِرٍ"وزان كَفَرَة جمع كافر.
[أ ك ف] الإِكَافُ:
للحمار معروف والجمع"أُكُفٌ"بضمتين مثل حمار وحُمُرٌ و"آكَفْتُهُ"بالمدّ جعلت عليه"الإِكَافُ"و"الوِكَافُ"على البدل لغة جارية في جميع تصاريف الكلمة.
[أ ك ل] الأَكْلُ:
معروف وهو مصدر"أَكَلَ"من باب قتل ويتعدى إلى ثانٍ بالهمزة و"الأُكُلُ"بضمتين وإِسكان الثاني تخفيف المأكول و"الأَكْلَةُ"بالفتح المرة وبالضم اللقمة و"المَأْكَلَة"بفتح الكاف وضمها"المَأْكُول"أيضا و"المَأْكُولُ"ما يؤكل، قال الرُمَّانيُّ: و"الأَكْلُ"حقيقة بلع الطعام بعد مضغه فبلع الحصاة ليس بأكلٍ حقيقة و"الأَكُولَةُ"بالفتح الشاة تُسَمَّن وتعزل لتذبح وليست بسائمة فهي من كرائم المال و"الأَكِيلَةُ"فعيلة معنى مفعولة، ومنه"أَكِيلَةُ"السبع لفريسته التي"أكَلَ بَعْضَها"و"أَكَلَتِ"الأسنان"أَكَلًا"من باب تعب و"تَأَكَّلَت"تحاتَّت وتساقطت و"أَكَلَتْها"الأكلة.
[أ ك م] الأَكَمَةُ:
تلّ وقيل شرفة كالرابية وهو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد وربما غلظ وربما لم يغلظ والجمع"أَكَمٌ"و"أَكَمَاتٌ"مثل قَصَبَةٍ وقَصَبٍ وقَصَبَاتٍ وجمع"الأَكَمِ""إِكَامٌ"مثل جبل وجبال وجمع"الإِكَامِ""أُكُمٌ"بضمتين مثل كتاب وكتب وجمع"الأُكُمِ""آكَامٌ"مثل عُنُق وأعناق.
[أ ل ب] أَلَبَ:
الرجل القوم"أَلْبًا"من باب ضرب جمعهم و"أَلَبَهُم"طردهم و"تَأَلَّبُوا"اجتمعوا وهم"إِلْبٌ"واحد أي جمع واحد بكسر الهمزة والفتح لغة.
[أ ل ت] ألتَ:
الشيء"أَلْتًا"من باب ضرب نقص ويستعمل متعديا أيضا فيقال"أَلتَهُ".
[أ ل ف] أَلِفْتُهُ:
"إِلْفًا"من باب عَلِمَ أنست به وأحببته والاسم"الأُلْفَة"بالضم و"الأَلْفَةُ"أيضا اسم من"الائْتِلافِ"وهو الالتئام والاجتماع واسم الفاعل"أَلِيفٌ"مثل عليم و"آلفٌ"مثل عالم والجمع"أُلَّافٌ"مثل كُفَّار و"آلَفْتُ"الموضع"إِيْلافًا"من باب أكرمت و"آلَفْتُهُ""أُؤَالِفُهُ""مُؤَالَفَةً"و"إِلافًا"من باب قاتلت أيضا مثله و"أَلِفْتُه""إِلْفًا"من باب علم كذلك و"المَأْلَفُ"الموضع الذي"يَأْلَفُهُ"الإنسان و"تَأَلَّفَ"القوم بمعنى اجتمعوا وتحابوا و"أَلَّفْتُ"بينهم"تَأْلِيفًا"و"المُؤَلَّفَةُ"قلوبهم المستمالة قلوبهم بالإحسان والمودة وكان النبي يعطي"المُؤَلَّفةَ"من الصدقات وكانوا من أشراف العرب فمنهم من كان يعطيه دفعا لأذاه ومنهم من كان يعطيه طمعا في إسلامه وإسلام أتباعه ومنهم من كان يعطيه ليثبت على إسلامه لقرب عهده بالجاهلية، قال بعضهم: فلما تولى أبو بكر رضي الله تعالى عنه وفشا الإسلام وكثر المسلمون منعهم، وقال: انقطعت الرشا و"الأَلْفُ"اسم لعقد من العدد وجمعه"أُلُوفٌ"و"آلافٌ"قال ابن الأنباري وغيره: و"الأَلْفُ"مذكر لا يجوز تأنيثه فيقال: هو"الأَلفُ"وخمسة آلاف، وقال الفراء والزجّاج: قولهم هذه"ألْفُ"درهم التأنيث لمعنى الدراهم لا لمعنى"الأَلْفِ"والدليل على تذكير"الأَلْفِ"قوله تعالى: {بِخَمْسَةِ آلافٍ} والهاء إنما تلحق المذكر من العدد.
[أ ل ك] أَلَكَ:
بين القوم"ألْكًا"من باب ضرب و"أُلُوكًا"أيضا ترسل واسم الرسالة"مَأْلُكٌ"بضمّ اللام و"مَأْلَكَةٌ"أيضا بالهاء ولامها تضم وتفتح و"الملائِكَةُ"مشتقة من لفظ"الأُلُوكِ"وقيل من"المَأْلَك"الواحد"مَلَكٌ"وأصله"مَلأْكٌ"ووزنه مَعْفَلٌ فنقلت حركة الهمزة إلى اللام وسقطت فوزنه مَعَلٌ فإنَّ الفاء هي الهمزة وقد سقطت وقيل مأخوذ من"لَأَكَ"إذا أرسل"فَمَلْأَك"مفعل فنقلت الحركة وسقطت الهمزة وهي عين فوزنه مَفَلٌ وقيل فيه غير ذلك.
[إ لَ ا] إلا:
حرف استثناء نحو قام القومُ إلا زيدا، فزيد غير داخل في حكم القوم وقد تكون للاستثناء بمعنى"لكِنْ"عند تعذر الحمل على الاستنثاء نحو: ما رأيت القوم إلا حمارا فمعناه على هذا لكن حمارا رأيته، ومنه قوله تعالى: {قُلْ لا أَسْأَلُكُم عليه أجْرًا إلا المودَّةَ في القُرْبَى} ؛ إذ لو كانت للاستثناء لكانت المودة مسئولةً أجرا وليس كذلك، بل المعنى: لكن افعلوا المودة للقربى فيكم وقد تأتي بمعنى"الواو"كقوله تعالى: {لِئَلًا يكون للنَّاسِ عليكُم حُجَّةً إلا الذين ظَلَمُوا} فمعناه: والذين ظلموا أيضا لا يكون لهم عليكم حجة وكقول الشاعر:
"إلا الفَرْقَدانِ..."
أي والفرقدان وهو مذهب الكوفيين فإنهم قالوا تكون"إلاَّ"حرف عطف في الاستثناء خاصة وحملت"إلا"على غير في الصفة إذا