كتاب النون
بيتا في الجبل"نَحْتًا"من باب ضرب: ومن باب نفع: لغة وبها قرأ الحسن، و"نَحَتَ"الخشبة أيضا"نَحْتًا": نجرها والآلة"المِنْحَاتُ"بالكسر وهي القدوم.
[ن ح ر] نَحَرْتُ:
البهيمة"نَحْرًا"من باب نفع، ومنه"عِيدُ النَّحْرِ"، و"المَنْحَرُ": موضع النَّحر من الحلق ويكون مصدرا أيضا، و"النَّحْرُ": موضع القلادة من الصدر والجمع"نُحُورٌ"مثل فَلْسٍ وفُلُوسٍ وتطلق"النُّحُورُ"على الصدور.
[ن ح ف] نَحُِفَ:
من بابي تعب وقرب"نَحَافَةً"هزل فهو"نَحِيفٌ"، ويعدى بالهمزة فيقال"أَنْحَفَهُ"الهم إذا هزله.
[ن ح ل] النَّحْلُ:
مؤنثة الواحدة"نَحْلَةٌ"، و"نَحَلْتُهُ أَنْحَلُهُ"بفتحتين"نُحْلًا"مثل قفل: أعطيته شيئا من غير عوض بطيب نفس، و"نَحَلْتُ"المرأة مهرها"نِحْلَةً"بالكسر: أعطيتها، و"النِّحْلَةُ": الدعوى، و"نَحَلَ"الجسم"يَنْحَلُ"بفتحتين"نُحُولا"سقم ومن باب تعب لغة، و"أَنْحَلَهُ"الهم بالألف.
[ن ح م] نَحَمَ:
"نَحْمًا"من باب ضرب، و"نَحِيمًا"أيضا صوت فهو"نَحَّامٌ"وبه لقب ومنه"نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّحَّامُ العَدَوِيُّ"من الصحابة، ورجل"نَحَّامٌ": بخيل إذا طلب منه شيء كثر سعاله، و"النَّحْمَةُ"السعلة وزنا ومعنى.
[ن ح و] نَحَوْتُ:
نحو الشيء من باب قتل: قصدت"فَالنَّحْوُ"القصد ومنه"النَّحْوُ"؛ لأن المتكلم ينحو به منهاج كلام العرب إفرادا وتركيبا، و"النِّحْيُ": سقاء السمن والجمع"أَنْحَاءُ"مثل حمل وأحمال، و"نِحَاءُ"أيضا مثل بئر وبئار، و"انْتَحَى"في سيره اعتمد على الجانب الأيسر، و"أَنْحَى""إِنْحَاءً"مثله، هذا هو الأصل ثم صار"الانْتِحَاءُ"الاعتماد والميل في كلّ وجه، و"انْتَحَيْتُ"لفلان: عرضت له، و"تَنَّحَيْتُ"الشيء: عزلته"فَتَنَحَّى"، و"النَّاحِيَةُ": الجانب فاعلة بمعنى مفعولة؛ لأنك"نَحَوْتَهَا"أي قصدتها.
[ن خ ب] انْتَخَبْتُهُ:
إذا انتزعته ورجل"نَخِيبٌ"، و"مُنْتَخَبٌ"ذاهب العقل وهو"نُخَبَةٌ"وزان رطبة أي خيار القوم وهو"نَخِيبُ"القوم.
[ن خ ر] المَنْخِرُ:
مثال مسجد: خرق الأنف وأصله موضع"النَّخِيرِ"وهو الصوت من الأنف يقال"نَخَرَ""يَنْخُرُ"من باب قتل: إذا مدّ النفس في الخياشيم، و"المِنْخِرُ"بكسر الميم للإتباع لغة، ومثله مِنتِن، قالوا: ولا ثالث لهما، و"المُنْخُورُ"مثل عصفور لغة طِّيءٍ، والجمع"مَنَاخِرُ"، و"مَنَاخِيرُ"، و"نَخِرَ"العظم"نَخَرًا"من باب تعب: بليَ وتفتَّت فهو"نَخِرٌ"، و"نَاخِرٌ".
[ن خ س] نَخَسْتُ:
الدّابّة"نَخْسًا"من باب قتل: طعنته بعود أو غيره فهاج، والفاعل"نَخَّاسٌ"مبالغة، ومنه قيل لدلال الدّواب ونحوها:"نَخَّاسٌ".
[ن خ ع] النُّخَاعَةُ:
بالضم ما يخرجه الإنسان من حلقه من مخرج الخاء المعجمة هكذا قيده ابن الأثير، وقال المطرزي"النُّخَاعَةُ"هي النُّخامة وهكذا قال في العباب، وزاد المطرزي: وهي ما يخرج من الخيشوم عند"التَّنَخُّعِ"وكأنه مأخوذ من قولهم:"تَنَخَّعَ"السحاب إذا قاء ما فيه من المطر؛ لأن القيء لا يكون إلا من الباطن، و"تَنَخَّعَ": رمى"بِنُخَاعَتِهِ"، و"النُّخَاعُ": خيط أبيض داخل عظم الرقبة يمتد إلى الصلب يكون في جوف الفقار والضم لغة قوم من الحجاز، ومن العرب من يفتح ومنهم من يكسر، و"نَخَعْتُ"الشاة"نَخْعًا"من باب نفع: جاوزت بالسكين منتهى الذبح إلى النُّخاع، و"النَّخَعُ"بفتحتين قبيلة من مذْحِج ومنهم إبراهيم النّخعيّ.
[ن خ ل] النَّخْلُ:
اسم جمع، الواحدة"نَخْلَةٌ"وكل جمع بينه وبين واحده الهاء، قال ابن السكيت: فأهل الحجاز يؤنثون أكثره فيقولون هي التمر وهي البر وهي النخل وهي البقر، وأهل نجد وتميم يذكرون فيقولون"نَخْلٌ"كريم وكريمة وكرائم، وفي التنزيل: {نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} و {نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} ، وأما"النَّخِيلُ"بالياء فمؤنّثة، قال أبو حاتم: لا اختلاف في ذلك، و"بَطْنُ نَخْلٍ"ويقال نخلة بالإفراد أيضا، وهما نخلتان إحداهما نخلة اليمانية بواد يأخذ إلى قرن والطّائف، وقال الشاعر:
وَمَا أَهَلَّ بِجَنْبَيْ نَخْلَةَ الحُرُمُأي المحرمون وبها كان ليلةُ الجنِّ، وبها صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف لما سار إلى الطائف، وبينها وبين مكة ليلة، والثانية نخلة الشامية بوادٍ يأخذ إلى ذات عرق، ويقال بينها وبين المدينة ليلتان، و"نَخَلْتُ"الدقيق نخلًا من باب قتل، و"النُّخَالَةُ"قشر الحب ولا يأكله الآدمي، و"المُنْخُلُ"بضم الميم ما ينخل به، وهو من النوادر التي وردت بالضم والقياس الكسر؛ لأنه اسم آلة، و"تَنَخَّلْتُ"كلامه: تخيرت أجوده، و"انْتَخَلْتُ"الشيء: أخذت أفضله، و"النَّخَّالُ": الذي ينخل التراب في الأزقة؛ لطلب ما سقط من الناس ويسمى المصول والمُقَلِّشَ وكله غير عربي في هذا المعنى.
[ن خ م] النُّخَامَةُ:
هي النّخاعة وزنا ومعنى وتقدم، و"تَنَخَّمَ": رمى"بِنُخَامَتِهِ".
[ن خ و] النَّخْوَةُ:
العظمة، و"انْتَخَى": تعاظم وتكبر.