كتاب الزاي
الزبرجد، قال ابن قتيبة: والدال المهملة تصحيف وحكى في البارع عن الأصمعي الصواب بذال معجمة الواحدة"زُمُرُّذَةٌ".
"زَمْرًا"من باب ضرب و"زَمِيرًا"أيضا، و"يَزْمُرُ"بالضم لغة حكاها أبو زيد، ورجل"زَمَّارٌ"، قالوا: ولا يقال"زَامِرٌ"وامرأة"زَامِرَةٌ"ولا يقال"زَمَّارَةٌ"، و"الْمِزْمَارُ"بكسر الميم آلة"الزَّمْرِ".
[ز م ع] زَمِعَ:
"زَمَعًا"من باب تعب: دهش، و"الزَّمَعُ"بفتحتين ما يتعلق بأظلاف الشاء من خلفها الواحدة"زَمَعَةٌ"مثل قصب وقصبة وبالواحدة سمي ومنه"عَبْدُ بْنُ زَمَعَةَ"، والمحدثون يقولون"زَمْعَةٌ"بالسكون ولم أظفر به في كتب اللغة.
[ز م ل] زَمَّلْتُهُ:
بثوبه"تَزْمِيلًا""فَتَزَمَّلَ"مثل: لففته به فتلفف به، و"زَمَلْتُ"الشيء حملته ومنه قيل للبعير"زَامِلَةٌ"الهاء للمبالغة؛ لأنه يحمل متاع المسافر.
[ز م م] الزِمَامُ:
للبعير جمعه"أَزِمَّةٌ"، و"زَمَمْتُهُ""زَمًّا"من باب قتل: شددت عليه زمامه قال بعضهم:"الزِّمَامُ"في الأصل الخيط الذي يشدّ في البرة أو في الخشاش ثم يشدّ إليه المقود ثم سمي به المقود نفسه.
و"زَمْزَمُ"اسم لبئر مكة ولا تنصرف للتأنيث والعلمية.
[ز م ن] الزَّمَانُ:
مدة قابلة للقسمة ولهذا يطلق على الوقت القليل والكثير والجمع"أَزْمِنَةٌ"، و"الزَّمَنُ"مقصور منه والجمع"أَزْمَانٌ"مثل سبب وأسباب، وقد يجمع على"أَزْمُنٍ".
والسنة أربعة"أَزْمِنَةٍ"وهي الفصول أيضا فالأول"الرَّبِيعُ"وهو عند الناس الخريف سمته العرب ربيعًا؛ لأن أول المطر يكون فيه وبه ينبت الربيع وسماه الناس خريفا؛ لأن الثمار تخترف فيه أي تقطع ودخوله عند حلول الشمس رأس الميزان، والثاني"الشِتَاءُ"ودخوله عند حلول الشمس رأس الجدي، والثالث"الصَّيْفُ"، ودخوله عند حلول الشمس رأس الحمل وهو عند الناس الربيع، والرابع"الْقَيْظُ"وهو عند الناس الصيف ودخوله عند حلول الشمس رأس السرطان، و"زَمِنَ"الشخص"زَمَنًا"و"زَمَانَةً"فهو"زَمِنٌ"من باب تعب وهو مرض يدوم زمانًا طويلًا والقوم"زَمْنَى"مثل مرضى و"أَزْمَنَهُ"الله فهو"مُزْمَنٌ".
[ز ن ج] الزِّنْجُ:
طائفة من السودان تسكن تحت خط الاستواء وجنوبيه وليس وراءهم عمارة قال بعضهم: وتمتد بلادهم من المغرب إلى قرب الحبشة وبعض بلادهم على نيل مصر الواحد"زِنْجِيٌّ"مثل روم ورومي وهو بكسر الزاي والفتح لغة.
[ز ن د] الزَّنْدُ:
ما انحسر عنه اللحم من الذراع وهو مذكر والجمع"زُنُودٌ"مثل فلس وفلوس، و"الزَّنْدُ"يقدح به النار وهو الأعلى وهو مذكر أيضا والسفلى"زَنْدَةٌ"بالهاء ويجمع على"زِنَادٍ"مثل سهم وسهام.
[ز ن د ق] الزِّنْدِيقُ:
مثل قنديل، قال بعضهم: فارسي معرب، وقال ابن الجواليقي: رجل"زَنْدَقِيٌّ"و"زِنْدِيقٌ"إذا كان شديد البخل وهو محكي عن ثعلب وعن بعضهم: سألت أعرابيا عن"الزِّنْدِيقِ"فقال: هو النظار في الأمور والمشهور على ألسنة الناس أن"الزِّنْدِيقَ"هو الذي لا يتمسك بشريعة ويقول بدوام الدهر، والعرب تعبر عن هذا بقولهم ملحد أي طاعن في الأديان وقال في البارع:"زِنْدِيقٌ"و"زَنَادِقَةٌ"و"زَنَادِيِقُ"وليس ذلك من كلام العرب في الأصل، وفي التهذيب: و"زَنْدَقَةُ الزِّنْدِيقِ"أنه لا يؤمن بالآخرة ولا بوحدانية الخالق.
[ز ن ر] الزُّنَّارُ:
للنصارى وزان تفاح والجمع"زَنَانِيرٌ"و"تَزَنَّرَ"النصراني شدّ"الزُّنَّارَ"على وسطه و"زَنَّرْتُهُ"بالتشديد ألبسته"الزُّنَّارَ".
[ز ن م] رَجُلٌ زَنِيمٌ:
دعيّ و"مُزَنَّمٌ"بالبناء للمفعول وهو مشبه"بِزَنَمَةِ"العنز وهي التي تتعلق بأذنها، و"الزَّنَمَةُ"مثال قصبةٍ أيضا: المتدلية من الحلق، وفي حديث رواه البيهقي أنه عليه السلام رأى نغاشيا يقال له"زُنَيْمٌ"فخرّ ساجدا وقال:"أسأل الله العافية"وهو بصيغة المصغر علمٌ لهذا الشخص، ويوضع الوَتَر بين"الزَّنَمَتَيْنِ"وهما شرخا الفوق.
[ز ن ن] زَنَنْتُهُ:
"زَنًّا"من باب قتل: ظننت به خيرا أو شرا أو نسبته إلى ذلك و"أَزْنَنْتُهُ"بالألف مثله قال حسان:
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍأي ما تتهم بسوء وبعضهم يقتصر على الرباعي.
[ز ن ي] زَنَى:
"يَزْنِي""زِنًا"مقصور فهو"زَانٍ"والجمع"زُنَاةٌ"مثل قاضٍ وقضاة، و"زَانَاهَا""مُزَانَاةً"و"زِنَاءً"مثل قاتل مقاتلة وقتالا ومنهم من يجعل المقصور والممدود لغتين في الثلاثي ويقول: المقصور لغة الحجاز والممدود لغة نجد، وهو"وَلَدُ زِنْيَةٍ"بالكسر والفتح لغة وهو خلاف قولهم: هو"وَلَدُ رِشْدَةٍ"قال ابن السكيت:"زِنْيَةٌ"و"غِيَّةٌ"بالكسر والفتح، و"الزِّنَا"بالقصر يثنى بقلب الألف ياء فيقال"زِنَيَانِ"والنسبة إليه على لفظه لكن بقلب الياء واوا فيقال"زِنَوِيٌّ"استثقالا لتوالي ثلاث ياءات، فقول الفقهاء: قذفه"بِزِنَيَيْنِ"هو مثنى"الزِّنَا"المقصور، و"الزَّنْيَةُ"بالفتح المرة، و"زَنَّاَهُ""تَزْنِيَةً"نسبه إلى"الزِّنَا"، و"زَنَأَ"في الجبل"زَنَأً"مهموز من باب نفع و"زُنُوءًا"