كتاب الصاد
يقال الحجر يطير؛ لأنه لا يوصف بذلك فَصُمَاتُهَا كإذنها صحيح ولا يصحّ أن يكون إذنها مبتدأ؛ لأن الإذن لا يصحّ أن يوصف بالسكوت؛ لأنه يكون نفيا له فيبقى المعنى إذنها مثل سكوتها وقبل الشرع كان سكوتها غير كافٍ فكذلك إذنها فينعكس المعنى، وشيء"مُصْمَتٌ"لا جوف له وباب"مُصْمَتٌ"مغلق.
الأذن: الخرق الذي يفضي إلى الرأس وهو السمع وقيل هو الأذن نفسها والجمع"أَصْمِخَةٌ"مثل سلاح وأسلحة.
[ص م ر] صَيْمَرَةُ:
كورة من كور الجبال المسمى بعراق العجم، والنسبة"صَيْمَرِيٌّ"على لفظها وهي نسبة لبعض أصحابنا وهي مثال فيعلة بفتح الفاء والعين قاله البكري وجماعة وزاد المطرزي فقال: وضمّ الميم خطأ و"صَيْمَرَةُ"أيضا بلد صغير من تلك البلاد، و"صَوْمَرُ"مثال جوهر شجر.
[ص م ع] الصَّمَعُ:
لصوق الأذنين وصغرهما وهو مصدر"صَمِعَتِ"الأذن من باب تعب وكلّ منضم فهو"مُتَصَمِّعٌ"ومن ذلك اشتق"صَوْمَعَةُ"النصارى والجمع"صَوَامِعُ"وقلب"أَصْمَعُ"ذكي وبه سمي الرجل و"الأَصْمَعِيُّ"الإمام المشهور نسبة إلى"أَصْمَعَ"وهو جده الأعلى.
[ص م غ] الصَّمْغُ:
ما يتحلب من شجر العضاه ونحوها الواحدة"صَمْغَةٌ"والجمع"صُمُوغٌ"مثل تمر وتمرة وتمور، و"أَصْمَغَتِ"الشجرة بالألف أخرجت صمغها والعربي منه"صَمْغُ"الطلح ويقال هي المسماة بأم غيلان، و"صَمَّغَ"رأسه"بِالصَّمْغِ""تَصْمِيغًا"مثل لبده به.
[ص م م] صَمَّتِ:
الأذن"صَمَمًا"من باب تعب: بطل سمعها هكذا فسره الأزهري وغيره، ويسند الفعل إلى الشخص أيضا فيقال"صَمَّ""يَصَمُّ""صَمَمًا"فالذكر"أَصَمُّ"والأنثى"صَمَّاءُ"والجمع"صُمٌّ"مثل أحمر وحمراء وحمر ويتعدى بالهمزة فيقال"أَصَمَّهُ"الله وربما استعمل الرباعي لازما على قلة ولا يستعمل الثلاثي متعديا فلا يقال"صَمَّ"الله الأذن ولا يبنى للمفعول فلا يقال"صُمَّتِ"الأذن ويسمى شهر رجب"الأَصَمَّ"؛ لأنه كان لا يسمع فيه حركة قتال ولا نداء مستغيث وحجر"أَصَمُّ"صلب مصمت و"صَمَّتِ"الفتنة فهي"صَمَّاءُ"اشتدت و"صِمَامُ"القارورة ونحوها بالكسر وهو ما يجعل في فمها سدادًا وقيل هو العفاص، و"الصَّمِيمُ"وزان كريم الخالص من الشيء، و"صَمِيمُ"القلب وسطه، و"صَمَّمَ"في الأمر بالتشديد مضى فيه، و"الصِّمَّةُ"بالكسر الأسد ثم سمي به الشجاع ثم سمي به الرجل ومنه"دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ"، و"اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ"الالتحاف بالثوب من غير أن يجعل له موضع تخرج منه اليد وقد مضى في"شمل".
[ص م ي] صَمَى:
الصيد"يَصْمِي""صَمْيًا"من باب رمى: مات وأنت تراه، ويتعدى بالألف فيقال"أَصْمَيْتُهُ"إذا قتلته بين يديك وأنت تراه، وفي الحديث:"كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ"قال الأزهري: معناه أن يأخذ الكلب صيدا بعينك ويسيل دمه فتلحقه وقد قتله فهذا يؤكل والمعنى كل ما قتله كلبك وأنت تراه وقد اقتصر الأزهري في التفسير على الكلب على سبيل التمثيل والسهم ملحق به وظاهر الحديث عام فيهما وعليه قول امرئ القيس:
فَهُوَ لا يُنْمَي رَمِيَّتَهُ مَالَهُ لا عُدَّ مِنْ نَفَرِهيصفه بالضعف أي إذا رمى لا يقتل، ومعنى أنميت غاب عن عينك فمات ولم تره فلا تدري هل مات بسهمك وكلبك أم بشيء عرض.
[ص ن و ب ر] الصَّنَوْبَرُ:
وزان سفرجل شجر معروف ويتخذ منه الزفت.
[ص ن ج] الصَّنْجُ:
من آلات الملاهي جمعه"صُنُوجٌ"مثل فلس وفلوس، قال المطرزي: وهو ما يتخذ مدورا يضرب أحدهما بالآخر ويقال لما يجعل في إطار الدفّ من النحاس المدور صغارا"صُنُوجٌ"أيضا وهذا شيء تعرفه العرب، وأما"الصَّنْجُ"ذو الأوتار فمختص به العجم وكلاهما معرب.
[ص ن ع] صَنَعْتُهُ:
"أَصْنَعُهُ""صَنْعًا"والاسم"الصِّنَاعَةُ"والفاعل"صَانِعٌ"والجمع"صُنَّاعٌ"و"الصَّنْعَةُ"عمل الصانع، و"الصَّنِيعَةُ"ما اصطنعته من خير، و"المَصْنَعُ"ما يصنع لجمع الماء نحو البركة والصهريج و"المَصْنَعَةُ"بالهاء لغة والجمع"مَصَانِعُ"، و"صَنْعَاءُ"بلدة من قواعد اليمن والأكثر فيها المدّ والنسبة إليها"صَنْعَانِيٌّ"بالنون والقياس"صَنْعَاوِيٌّ"بالواو، و"المُصَانَعَةُ"الرشوة، ورجل"صَنَعٌ"بفتحتين و"صَنَعُ"اليدين أيضا أي حاذق رفيق، وامرأة"صَنَاعٌ"وزان كلام خلاف الخرقاء ولم يسمع فيها صنعة اليدين بل"صَنَاعٌ".
[ص ن ف] الصِّنْفُ:
قال ابن فارس فيما ذكره عن الخليل: الطائفة من كلّ شيء، وقال الجوهري:"الصِّنْفُ"هو النوع والضرب وهو بكسر الصاد وفتحها لغة حكاها ابن السكيت وجماعة وجمع المكسور"أَصْنَافٌ"مثل حمل وأحمال