فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 364

كتاب الباء

و"بَحَثَ"في الأرض حفرها وفي التنزيل: {فَبَعَثَ اللهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ} .

[ب ح ر]البَحْرُ:

معروف والجمع"بُحُورٌ"و"أَبْحُرٌ"و"بِحَارٌ"سُمّيَ بذلك لاتساعه ومنه قيل فرس"بَحْرٌ"إذا كان واسع الجري ويقال للدم الخالص الشديد الحمرة:"بَاحِرٌ"و"بَحْرَانِيٌّ"وقيل الدم"البَحْرَانِيُّ"منسوب إلى بحر الرحم وهو عمقها وهو مما غير في النسب؛ لأنه لو قيل بحري لالتبس بالنسبة إلى البحر و"البَحْرَانِ"على لفظ التثنية موضع بين البصرة وعمان وهو من بلاد نجد ويعرب إعراب المثنى ويجوز أن تجعل النون محل الإعراب مع لزوم الياء مطلقا وهي لغة مشهورة واقتصر عليها الأزهري لأنه صار علما مفرد الدلالة فأشبه المفردات والنسبة إليه"بَحْرَانِيٌّ"و"بَحَرْتُ"أُذُنَ الناقة"بَحْرًا"من باب نفع شققتها و"البَحِيرَةُ"اسم مفعول وهي المشقوقة الأذن بنت السائبة التي تخلى مع أمها وهذا قول من فسرها بأنها الناقة إذا نتجت خمسة أبطن فإن كان الخامس ذكرا ذبحوه وأكلوه وإن كان أنثى شقوا أذنها وخلوها مع أمها وبعضهم يجعل البحيرة هي السائبة ويقول: كانت الناقة إذا نتجت سبعة أبطن شقوا أذنها فلم تركب ولم يحمل عليها وسميت المرأة بحيرة نقلا من ذلك.

[ب ح ن] بَحْنَةٌ:

يقال لضرب من النخل بحنة مثال تمرة وتصغيرها"بُحَيْنَةٌ"وبالمصغر سميت المرأة ومنه عبد الله بن بحينة بنت الحارث بن عبد المطلب وقيل"بُحَيْنَةُ"لقب لها واسمها عبدة ونسب عبد الله إلى أمه واسم أبيه مالك الأسدي.

[ب خ ت] البُخْتُ:

نوع من الإبل قال الشاعر:

لَبَنُ البُخْتِ فِي قِصَاعِ الخَلَنْجِالواحد"بُخْتِيٌّ"مثل روم ورومي ثم يجمع على"البخَاتِيّ"ويخفف ويثقل وفي التهذيب وهو أعجمي معرب و"البَخْتُ"الحظ وزنا ومعنى وهو عجمي ومن هنا توقف بعضهم في كون"البُخْتِ"عربية التي هي أصل البخاتي.

[ب خ] بخٍ:

كلمة تقال عند الرضا بالشيء وهي مبنية على الكسر والتنوين وتخفف في الأكثر.

[ب خ ر] البَخُورُ:

وزان رسول دخنة يتبخر بها و"البُخَارُ"معروف والجمع"أَبْخِرَةٌ"و"بِخَارَاتٌ"وكلّ شيء يسطع من الماء الحار أو من الندى فهو"بُخَارٌ"و"بَخَرَتِ"القدر"بَخْرًا"من باب قتل ارتفع بخارها و"بَخِرَ"الفم"بَخَرًا"من باب تعب أنتنت ريحه فالذكر"أَبْخَرُ"والأنثى"بَخْرَاءُ"والجمع"بُخُرٌ"مثل أحمر وحمراء وحمر.

[ب خ س] بَخَسَهُ:

"بَخْسًا"من باب نفع نقصه أو عابه ويتعدى إلى مفعولين وفي التنزيل: {وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ} و"بَخَسْتُ"الكيل"بَخْسًا"نقصته، وثمن"بَخْسٌ"ناقص قال السرقسطي:"بَخَسْتُ"العين"بَخْسًا"فقأتها و"بَخَصْتُهَا"أدخلت الإصبع فيها وقال ابن الأعرابي:"بَخَسْتُهَا"وبخصتها خسفتها والصاد أجود.

[ب خ ع] بَخَعَ:

نفسه"بَخْعًا"من باب نفع قتلها من وَجْدٍ أو غيظ و"بَخَعَ"لي بالحق"بُخُوعًا"انقاد وبذله.

[ب خ ل] بَخُِلَ:

بَخَلًا وبُخْلًا من بابي تعب وقرب، والاسم"البَخْلُ"وزان فلس فهو"بَخِيلٌ"والجمع"بُخَلاءُ"ورجل"بَاخِلٌ"أي ذو بخل و"البُخْلُ"في الشرع منع الواجب وعند العرب منع السائل مما يفضل عنده و"أَبْخَلْتُهُ"بالألف وجدته بخيلا.

[ب د د] لا بدّ:

من كذا أي لا محيد عنه ولا يعرف استعماله إلا مقرونا بالنفي و"بَدَدْتُ"الشيء"بَدًّا"من باب قتل: فَرَّقْتُهُ والتثقيل مبالغة وتكثير و"اسْتَبَدَّ"بالأمر انفرد به من غير مشارك له فيه.

[ب د ر] بَدَرَ:

إلى الشيء"بُدُورًا"و"بَادَرَ"إليه"مُبَادَرَةً"و"بِدَارًا"من باب قعد وقاتل أسرع وفي التنزيل: {وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا} و"بَدَرَتْ"منه"بَادِرَةٌ"غضب سبقت و"البَادِرَةُ"الخطأ أيضا و"بَدَرَتْ""بَوَادِرُ"الخيل أي ظهرت أوائلها و"البَدْرُ"القمر ليلة كماله وهو مصدر في الأصل يقال:"بَدَرَ"القمر"بَدْرًا"من باب قتل ثم سمي الرجل به و"بَدْرٌ"موضع بين مكة والمدينة وهو إلى المدينة أقرب ويقال: هو منها على ثمانية وعشرين فرسخا على منتصف الطريق تقريبا، وعن الشعبي أنه اسم بئر هناك قال: وسميت"بَدْرًا"؛ لأن الماء كان لرجل من جهينة اسمه"بَدْرٌ"وقال الواقِدىُّ: كان شيوخ غفار يقولون: بدر ماؤنا ومنزلنا وما ملكه أحد قبلنا وهو من ديار غفار و"البَيْدَرُ"الموضع الذي تداس فيه الحبوب.

[ب د ع] أَبْدَعَ:

الله تعالى الخلق"إِبْدَاعًا"خلقهم لا على مثال و"أَبْدَعْتُ"الشيء و"ابْتَدَعْتُهُ"استخرجته وأحدثته ومنه قيل للحالة المخالفة"بِدْعَةٌ"وهي اسم من"الابْتِدَاعِ"كالرفعة من الارتفاع ثم غلب استعمالها فيما هو نقص في الدين أو زيادة لكن قد يكون بعضها غير مكروه فيسمى بدعة مباحة وهو مصلحة يندفع بها مفسدة كاحتجاب الخليفة عن أخلاط الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت