فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 364

كتاب العين

وأِحْمَال وفي الطريق"عَطْفٌ"بالفتح أي اعوجاج وميل.

[ع ط ل]عَطَلَتِ:

المرأة"عَطْلا"من باب قتل إذا لم يكن عليها حلي فهي"عَاطِلٌ"، و"عُطُلٌ"بضمتين، وقوس"عُطُلٌ"أيضا: لا وتر عليها، و"عَطَلَ"الأجير"يَعْطُلُ"مثل"بَطَلَ""يَبْطُلُ"وزنا ومعنى، و"عَطَلَتِ"الإبل: خلت من راعٍ يرعاها ويتعدى بالتضعيف فيقال"عَطَّلْتُ"الأجير والإبل"تَعْطِيلا".

[ع ط ن] العَطَنُ:

للإبل المناخ والمبرك ولا يكون إلا حول الماء والجمع"أَعْطَانٌ"مثل سَبَب وأَسَبْاَب، و"المَعْطِنُ"وزان مجلس مثله، و"عَطَنَتِ"الإبل من بابي ضرب وقتل"عُطُونًا"فهي"عَاطِنَةٌ"، و"عَوَاطِنُ"، و"عَطَنُ"الغنم، و"مَعْطِنُهَا"أيضا: مربضها حول الماء قاله ابن السكيت وابن قتيبة، وقال ابن فارس: قال بعض أهل اللغة: لا تكون"أَعْطَانُ"الإبل إلا حول الماء فأما مباركها في البرية أو عند الحي فهي"المَأْوَى"وقال الأزهري أيضا:"عَطَنُ"الإبل موضعها الذي تتنحى إليه إذا شربت الشربة الأولى فتبرك فيه ثم يملأ الحوض لها ثانيا فتعود من"عَطَنِهَا"إلى الحوض فتعل أي تشرب الشربة الثانية وهو العلل،"لا تَعْطُِنُ"الإبل على الماء إلا في حَمَارّةِ القيظ فإذا برد الزمان فلا عطن للإبل، والمراد"بِالمَعَاطِنِ"في كلام الفقهاء المبارك.

[ع ط ا] عَطَا:

زيدٌ درهما تناوله ويتعدى إلى ثانٍ بالهمزة فيقال"أَعْطَيْتُهُ"درهما، و"العَطَاءُ"اسم منه فإن قيل: قولهم في الحالف والوضع بين يديه:"إِعْطَاءٌ"مخالف للموضع اللغوي والعرفي،

أما اللغوي فلأنه ليس فيه أخذ وتناول وأما العرفي فلأنه يصدق قوله"أَعْطَيْتُهُ"فما أخذ فما وجه ذلك.

فالجواب أن التعليق ليس على الأخذ والتناول بل على الدفع فقط وقد وجد ولهذا يصدق قوله أعطيته فما أخذ فليس فيه مخالفة للوضعين بل هو موافق لهما وهذا كما يقال أطعمته فما أكل وسقيته فما شرب؛ لأنك بهمزة التعدية تصير الفاعل قابلا لأن يفعل ولا يشترط فيها وقوع الفعل منه ولهذا يصدق تارة أقعدته فما قعد وتارة أقعدته فقعد، و"العَطِيَّةُ"ما تعطيه والجمع"العَطَايَا"، و"المُعَاطَاةُ"من ذلك؛ لأنها مناولة لكن استعملها الفقهاء في مناولة خاصة ومنه فلان"يَتَعَاطَى"كذا إذا أقدم عليه وفعله.

[ع ظ ل م] العِظْلِمُ:

بكسر العين واللام: شيء يصبغ به قيل هو بالفارسية"نِيل"ويقال له الوسمة وقيل هو البقم.

[ع ظ م] عَظُمَ:

الشيء"عِظَمًا"وزان عنب، و"عَظَامَةً"أيضا بالفتح فهو"عَظِيمٌ"، و"أَعْظَمْتُهُ"بالألف، و"عَظَّمْتُهُ""تَعْظِيمًا"مثل وقرته توقيرا وفخمته، و"اسْتَعْظَمْتُهُ"رأيته"عَظِيمًا"، و"تَعَظَّمَ"فلان، و"اسْتَعْظَمَ"تكبر، و"تَعَاظَمَهُ"الأمر"عَظُمَ"عليه، و"العَظَمَةُ"الكبرياء، و"عُظْمُ"الشيء وزان قفل، و"مُعْظَمُهُ"أكثره، و"العَظْمُ"جمعه"عِظَامٌ"، و"أَعْظُمٌ"مثل سَهْم وسِهَام وأسْهُم.

[ع ظ ي] العَظَاءَةُ:

بالمد لغة أهل العالية على خلقة سام أبرص، و"العَظَايَةُ"لغة تميم وجمع الأولى عظاء والثانية"عَظَايَاتٌ".

[ع ف ر] العَفَرُ:

بفتحتين: وجه الأرض ويطلق على التراب، و"عَفَرْتُ"الإناء"عَفْرًا"من باب ضرب: دلكته"بِالعَفَرِ""فَانْعَفَرَ"هو، و"اعْتَفَرَ"، و"عَفَّرْتُهُ"بالتثقيل مبالغة، فتعفر، و"العُفْرَةُ"وزان غرفة بياض ليس بالخالص، و"عَفِرَ""عَفَرًا"من باب تعب إذا كان كذلك وقيل: إذا أشبه لونه لون العفر فالذكر"أَْعْفَر"والأنثى"عَفْرَاءُ"مثل أحمر وحمراء وبالمؤنثة سميت المرأة ومنه"مُعَوِّذُ ابْنُ عَفْرَاءَ"، و"مَعَافِرُ"قيل هو مفرد على غير قياس مثل حضاجر وبلاذر فتكون الميم أصلية وقيل هو جمع معفر سمي به"مَعَافِرُ بْنُ مُرٍّ"فتكون الميم زائدة وينسب إليه على لفظه فيقال ثوب"مَعَافِرِيٌّ"ثم سميت القبيلة باسم الأب وهي حيّ من أحياء اليمن قالوا: ولا يقال معافر بضم الميم.

[ع ف ص] العَفْصُ:

معروف ويدبغ به وليس من كلام أهل البادية قاله ابن فارس والجوهري، وطعام"عَفِصٌ"فيه تقبض، و"العِفَاصُ"وزان كتاب، قال الأزهري: قال أبو عبيد:"العِفَاصُ"الوعاء الذي تكون فيه النفقة من جلد أو خرقة أو غير ذلك ولهذا يسمى الجلد الذي يلبسه رأس القارورة"العِفَاصُ"؛ لأنه كالوعاء لها، قال: وليس هذا بالصمام الذي يدخل في فم القارورة فيكون سدادا لها، وقال الليث:"العِفَاصُ"صمام القارورة، قال الأزهري: والقول ما قال أبو عبيد، و"عَفَصْتُ"القارورة"عَفْصًا"من باب ضرب: جعلت العفاص على رأسها، و"أَعْفَصْتُهَا"بالألف جعلت لها"عِفَاصًا"وقيل هما لغتان في كلّ من المعنيين.

[ع ف ف] عَفَّ:

عن الشيء"يَعِفُّ"من باب ضرب"عِفَّةً"بالكسر، و"عَفًَّا"بالفتح: امتنع عنه فهو"عَفِيفٌ"، و"اسْتَعَفَّ"عن المسألة مثل"عَفَّ"ورجل"عَفٌّ"وامرأة"عَفَّةٌ"بفتح العين فيهما، و"تَعَفَّفَ"كذلك ويتعدى بالألف فيقال"أَعَفَّهُ"الله"إِعْفَافًا"وجمع"العَفِيفِ""أَعِفَّةٌ"، و"أَعِفَّاءُ".

[ع ف ق] العَنْفَقَةُ:

فنعلة قيل هي الشعر النابت تحت الشفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت