فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 364

كتاب الشين

ما يعلم به الزوال وليس تحديدا، والمسألة"المُشَرِّكَةُ"اسم فاعل مجازا لأنها"شَرَّكَتْ"بين الأخوة وبعضهم يجعلها اسم مفعول ويقول هي محل"التَّشْرِيكُ"و"الاشْتِرَاكُ"والأصل"مُشَرَّكٌ"فيها ولهذا يقال"مُشْتَرَكَةٌ"بالفتح أيضا على هذا التأويل.

[ش ر م]الشَّرَمُ:

شق الأنف ويقال قطع الأرنبة وهو مصدرٌ من باب تعب، ورجل"أَشْرَمُ"وامرأةٌ"شَرْمَاءُ".

[ش ر هـ] شَرِهَ:

على الطعام وغيره"شَرَهًا"من باب تعب: حرص أشد الحرص فهو"شَرِهٌ".

[ش ر ي] شَرَيْتُ:

المتاع"أَشْرِيهِ"إذا أخذته بثمن أو أعطيته بثمن فهو من الأضداد، و"شَرَيْتُ"الجارية"شِرًى"فهي"شَرِيَّةٌ"فعيلة بمعنى مفعولة، وعبد"شَرِيٌّ"ويجوز"مَشْرِيَّةٌ"و"مَشْرِيٌّ"، والفاعل"شَارٍ"والجمع"شُرَاةٌ"مثل قاضٍ وقضاة وتسمى الخوارج"شُرَاةً"؛ لأنهم زعموا أنهم شروا أنفسهم بالجنة؛ لأنهم فارقوا أئمة الجور، وإنما ساغ أن يكون"الشَّرَى"من الأضداد؛ لأن المتبايعين تبايعا الثمن والمثمن فكلّ من العوضين مبيع من جانب ومشري من جانب، ويمد"الشِّرَاءُ"ويقصر وهو الأشهر، ويحكى أن الرشيد سأل اليزيدي والكسائي عن قصر"الشِّرَاءِ"ومده فقال الكسائي: مقصورٌ لا غير، وقال اليزيدي: يقصر ويمد فقال له الكسائي: من أين لك؟ فقال اليزيدي: من المثل السائر:"لا يُغْتَرُّ بِالحُرَّةِ عَامَ هِدَائِهَا ولا بِالأَمَةِ عَامَ شِرَائِهَا"فقال الكسائي: ما ظننت أن أحدا يجهل مثل هذا، فقال اليزيدي: ما ظننت أنَّ أحدًا يفتري بين يدي أمير المؤمنين، وإذا نسبت إلى المقصور قلبت الياء واوا والشين باقية على كسرها فقلت"شِرَوِيٌّ"كما يقال ربوي وحموي وإذا نسبت إلى الممدود فلا تغيير.

[ش ز ر] نَظَرَ إِلَيْهِ شَزَرًا:

إذا كان بمؤخر عينه كالمعرض المتغضب، وحبلٌ"مَشْزُورٌ"مفتولٌ مما يلي اليسار.

[ش س ع] شِسْعُ:

النعل معروفٌ والجمع"شُسُوعٌ"مثل حمل وحمول، و"شَسَعْتُهَا""أَشْسَعُهَا"بفتحتين عملت لها"شِسْعًا"و"أَشْسَعْتُهَا"بالألف مثله، و"شَسِعَ"المكان"يَشْسَعُ"بفتحتين بعد فهو"شَاسِعٌ"وبلادٌ"شَاسِعَةٌ".

[ش ط ب] الشَّطْبَةُ:

سعفة النخل الخضراء والجمع"شَطْبٌ"مثل تمرة وتمر، وأرض"مُشَطَّبَةٌ"خطّ فيها السيل خطا ليس بالكثير.

[ش ط ر] شَطْرُ:

كل شيء نصفه، و"الشَّطْرُ"القصد والجهة قال الله تعالى: {فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} أي قصده وجهته قاله ابن فارس وغيره، و"شَطَرَتِ"الدار بعدت، ومنزل"شَطِيرٌ"بعيد ومنه يقال"شَطَرَ"فلان على أهله"يَشْطُرُ"من باب قتل إذا ترك موافقتهم وأعياهم لؤما وخبثا، وهو"شَاطِرٌ"و"الشَّطَارَةُ"اسم منه، و"الشَّطْرَنْجُ"معرب بالفتح وقيل بالكسر وهو المختار قال ابن الجواليقي في كتاب ما تلحن فيه العامة: ومما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه وهو"الشِّطْرَنْجُ"بكسر الشين قالوا وإنما كسر؛ ليكون نظير الأوزان العربية مثل جردحل إذ ليس في الأبنية العربية فعلل بالفتح حتى يحمل عليه.

[ش ط ط] شَطَّتِ:

الدار: بعدت، و"شَطَّ"فلان في حكمه"شُطُوطًا"و"شَطَطًا"جار وظلم، و"شَطَّ"في القول"شَطَطًا"و"شُطُوطًا"أغلظ فيه، و"شَطَّ"في السوم أفرط والجميع من بابي ضرب وقتل، و"أَشَطَّ"في الحكم بالألف وفي السوم أيضا لغة، و"الشَّطُّ"جانب النهر وجانب الوادي والجمع"شُطُوطٌ"مثل فلس وفلوس.

[ش ط ن] شَطَنَتِ:

الدار"شُطُونًا"من باب قعد: بعدت، و"الشَّطَنُ"الحبل والجمع"أَشْطَانٌ"مثل سبب وأسباب، وفي الشيطان قولان: أحدهما أنه من"شَطَنَ"إذا بعد عن الحق أو عن رحمة الله فتكون النون أصلية ووزنه فيعال وكلّ عاتٍ متمرد من الجن والإنس والدواب فهو"شَيْطَانٌ"ووصف أعرابي فرسه فقال كأنه"شَيْطَانٌ"في"أَشْطَانٍ"، والقول الثاني أن الياء أصلية والنون زائدة عكس الأول وهو من"شَاطَ""يَشِيطُ"إذا بطل أو احترق فوزنه"فَعْلانٌ".

[ش ط أ] شَاطِئٌ:

الوادي جانبه، و"شَطْءُ"النبات ما خرج من الأصل وقوله تعالى: {أَخْرَجَ شَطْأَهُ} المراد السنبل وهو فراخ الزرع عن ابن الأعرابي، و"أَشْطَأَ"الزرع بالألف إذا أفرخ.

[ش ظ ف] الشَّظَفُ:

بفتحتين شدة العيش وضيقه، و"شَظِفَ"السهم دخل بين الجلد واللحم.

[ش ظ ي] الشَّظِيَّةُ:

من الخشب ونحوه: الفلقة التي تتشظى عند التكسير يقال"تَشَظَّتِ"العصا إذا صارت فلقا والجمع"شَظَايَا".

[ش ع ب] الشِّعْبُ:

بالكسر الطريق وقيل الطريق في الجبل والجمع"شِعَابٌ"و"الشَّعْبُ"بالفتح ما انقسمت فيه قبائل العرب والجمع"شُعُوبٌ"مثل فلس وفلوس ويقال"الشَّعْبُ"الحي العظيم، و"شَعَبْتُ"القوم"شَعْبًا"من باب نفع: جمعتهم وفرقتهم فيكون من الأضداد وكذلك في كلّ شيء، قال الخليل: استعمال الشيء في الضدين من عجائب الكلام، وقال ابن دريد: ليس هذا من الأضداد وإنما هما لغتان لقومين ومن التفريق اشتق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت