كتاب الدال
وكرام، والمرأة"دَمِيمَةٌ"والجمع"دَمَائِمُ"والذال المعجمة هنا تصحيف.
و"الدِّمَامُ"بالكسر طلاء يطلى به الوجه، و"دَمَمْتُ"الوجه"دَمًّا"من باب قتل إذا طليته بأي صبغ كان، ويقال"الدِّمَامُ"الحمرة التي تحمر النساء بها وجوههن، و"دَمَمْتُ"العين كحلتها أو طليتها"بالدِّمَامِ".
وزان حمل: ما يتلبد من السرجين، و"الدِّمْنَةُ"موضعه، و"الدِّمْنَةُ"آثار الناس وما سودوه، و"الدِّمْنَةُ"الحقد والجمع في الكلّ"دِمَنٌ"مثل سدرة وسدر، و"أَدْمَنَ"فلان كذا"إِدْمَانًا"واظبه ولازمه.
[د م ي] دَمِيَ:
الجرح"دَمًى"من باب تعب، و"دَمْيًا"أيضا على التصحيح خرج منه الدم فهو"دَمٍ"على النقص ويتعدى بالألف والتشديد، وشجّة"دَامِيَةٌ"للتي يخرج دمها ولا يسيل فإن سال فهي الدامعة، ويقال أصل"الدَّمِ""دَمْيٌ"بسكون الميم لكن حذفت اللام وجعلت الميم حرف إعراب وقيل الأصل بفتح الميم ويثنى بالياء فيقال"دَمَيَانِ"وقيل أصله واو ولهذا يقال"دَمَوَانِ"وقد يثنى على لفظ الواحد فيقال"دَمَانِ".
[د ن ح] الدِّنْحُ:
وزان فلس عيد النصارى وهو اليوم السادس من كانون الثاني وقبط مصر يسمونه الغطاس قال الأزهري: وأحسبه سريانيا، و"دَنَّحَ"الرجل بالتشديد ذلّ.
[د ن ر] الدِّينَارُ:
معروف، والمشهور في الكتب أن أصله"دِنَّارٌ"بالتضعيف فأبدل حرف علة للتخفيف ولهذا يرد في الجمع إلى أصله فيقال"دَنَانِيرٌ"وبعضهم يقول هو فيعال وهو مردود بأنه لو كان كذلك لوجدت الياء في الجمع كما ثبتت في ديماس ودياميس وديباج وديابيج وشبهه، و"الدِّينَارُ"وزن إحدى وسبعين شعيرة ونصف شعيرة تقريبا بناء على أن الدانق ثماني حبات وخُمْسَا حبة وإن قيل الدانق ثماني حبات"فَالدِّينَارُ"ثمان وستون وأربعة أسباع حبة، و"الدِّينَارُ"هو المثقال.
[د ن ف] دَنِفَ:
"دَنَفًا"من باب تعب فهو"دَنِفٌ"إذا لازمه المرض، و"أَدْنَفَهُ"المرض، و"أَدْنَفَ"هو يتعدى ولا يتعدى.
[د ن ق] الدَّانِقُ:
معرب وهو سدس درهم وهو عند اليونان حبَّتا خرنوب؛ لأن الدرهم عندهم اثنتا عشرة حبة خرنوب، و"الدَّانِقُ"الإسلامي حبتا خرنوب وثلثا حبة خرنوب فإن الدرهم الإسلامي ست عشرة حبة خرنوب، وتفتح النون وتكسر وبعضهم يقول الكسر أفصح وجمع المكسور"دَوَانِقٌ"وجمع المفتوح"دَوَانِيقٌ"بزيادة ياء قاله الأزهري.
وقيل كلّ جمع على فواعل ومفاعل يجوز أن يمد بالياء فيقال فواعيل ومفاعيل.
[د ن ن] الدَّنُّ:
كهيئة الحبّ إلا أنه أطول منه وأوسع رأسا والجمع"دِنَانٌ"مثل سهم وسهام.
[د ن ا] دَنَا:
منه و"دَنَا"إليه"يَدْنُو""دُنُوًّا"قرب فهو"دَانٍ"، و"أَدْنَيْتُ"الستر أرخيته، و"دَانَيْتُ"بين الأمرين قاربت بينهما، و"دَنَأَ"بالهمز"يَدْنَأُ"بفتحتين و"دَنُؤَ يَدْنُؤُ"مثل قرب يقرب"دَنَاءَةً"فهو"دَنِئٌ"على فعيل كله مهموز وفي لغة يخفف من غير همز فيقال"دَنَا يَدْنُو دَنَاوَةً"فهو"دَنِيٌّ"قال السرقسطي:"دَنَا"إذا لؤم فعله وخبث ومنهم من يفرق بينهما بجعل المهموز للئيم والمخفف للخسيس.
[د هـ ل ي ز] الدِّهْلِيزُ:
المدخل إلى الدار فارسي معرب والجمع"الدَّهَالِيزُ".
[د هـ ق ن] الدُِّهْقَانُ:
معرب يطلق على رئيس القرية وعلى التاجر وعلى من له مال وعقار وداله مكسورة وفي لغة تضم والجمع"دَهَاقِينُ"و"دَهْقَنَ"الرجل و"تَدَهْقَنَ"كثر ماله.
[د هـ ر] الدَّهْرُ:
يطلق على الأبد وقيل هو الزمان قلّ أو كثر، قال الأزهري: و"الدَّهْرُ"عند العرب يطلق على الزمان وعلى الفصل من فصول السنة وأقل من ذلك، ويقع على مدة الدنيا كلها، قال: وسمعت غير واحد من العرب يقول: أقمنا على ماء كذا"دهْرًا"وهذا المرعى يكفينا"دَهْرًا"ويحملنا"دَهْرًا"قال: لكن لا يقال:"الدَّهْرُ"أربعة أزمنة ولا أربعة فصول؛ لأن إطلاقه على الزمن القليل مجاز واتساع فلا يخالف به المسموع وينسب الرجل الذي يقول بقدم"الدَّهْرِ"ولا يؤمن بالبعث"دَهْرِيٌّ"بالفتح على القياس وأما الرجل المسنّ إذا نسب إلى"الدَّهْرِ"فيقال"دُهْرِيٌّ"بالضم على غير قياس، و"تَدَهْوَرَ""تَدَهْوُرًا"سقط من أعلى إلى أسفل مأخوذ من"تَدَهْوَرَ"الرمل إذا انهال وسقط أكثره، و"تَدَهْوَرَ"الليل ذهب أكثره.
[د هـ ش] دَهِشَ:
دَهَشًا فهو"دَهِشٌ"من باب تعب ذهب عقله حياء أو خوفًا ويتعدى بالهمزة فيقال"أَدْهَشَهُ"غيره، وهذه هي اللغة الفصحى، وفي لغة يتعدى بالحركة فيقال"دَهَشَهُ"خَطْبٌ"دَهْشًا"من باب نفع فهو"مَدْهُوشٌ"ومنهم من منع الثلاثي.
[د هـ م] دَهَمَهُمُ:
الأمر"يَدْهَمُهُمْ"من باب تعب وفي لغة من باب نفع: فاجأهم، و"الدُّهْمَةُ"السواد يقال فرس"أَدْهَمُ"وبعير"أَدْهَمُ"وناقة"دَهْمَاءُ"إذا اشتدت ورقته حتى ذهب بياضه وشاة"دَهْمَاءُ"خالصة الحمرة.