كتاب الحاء
حين قمت أي في ذلك الوقت ولا يقال حيث خرج الحاجّ بالثاء المثلثة وضابطه أن كلّ موضع حسن فيه"أَيْنَ وأَيّ"اختص به"حَيْثُ"بالثاء وكلّ موضع حسن فيه إذا ولما ويوم ووقت وشبهه اختصّ به"حِينٌ"بالنون.
"يَحْيَا"من باب تعب"حَيَاةً"فهو"حَيٌّ"وتصغيره"حُيَيٌّ"وبه سمي ومنه"حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ"والجمع"أَحْيَاءُ"ويتعدى بالهمزة فيقال"أَحْيَاه"الله و"اسْتَحْيَيْتُهُ"بياءين إذا تركته حيا فلم تقتله ليس فيه إلا هذه اللغة، و"حَيِيَ"منه"حَيَاءً"بالفتح والمدّ فهو"حَيِي"على فعيل، و"اسْتَحْيَا"منه وهو الانقباض والانزواء قال الأخفش: يتعدى بنفسه وبالحرف فيقال"اسْتَحْيَيْتُ"منه، و"اسْتَحْيَيْتُهُ"وفيه لغتان إحداهما لغة الحجاز وبها جاء القرآن بياءين والثانية لتميم بياء واحدة، و"حَيَاءُ الشَّاةِ"ممدود قال أبو زيد:"الْحَيَاءُ"اسم للدبر من كلّ أنثى من الظلف والخفّ وغير ذلك، وقال الفارابي في باب"فَعَالِ""الْحَيَاءُ"فرج الجارية والناقة و"الْحَيَا"مقصور الغيث، و"حَيَّاهُ تَحِيَّةً"أصله الدعاء بالحياة ومنه"التَّحِيَّاتُ للهِ"أي البقاء وقيل الملك ثم كثر حتى استعمل في مطلق الدعاء ثم استعمله الشرع في دعاء مخصوص وهو"سَلامٌ عَلَيْكَ"و"حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ"وَنَحْوَهَا دعاء، قال ابن قتيبة: معناه هلم إليها ويقال"حَيَّ عَلَى الغَدَاءِ"و"حَيَّ إِلَى الغَدَاءِ"أي أقبل، قالوا: ولم يشتق منه فعل، و"الْحَيْعَلَةُ"قول المؤذن:"حَيَّ على الصلاة""حَيَّ عَلَى الفَلاحِ"و"الحَيُّ"القبيلة من العرب والجمع"أَحْيَاءٌ"، و"الْحَيَوَانُ"كلّ ذي روح ناطقا كان أو غير ناطق مأخوذ من الحياة يستوي فيه الواحد والجمع؛ لأنه مصدر في الأصل وقوله تعالى: {وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ} قيل هي الحياة التي لا يعقبها موت، وقيل"الْحَيَوَانُ"هنا مبالغة في الحياة كما قيل للموت الكثير موتان و"الحَيَّةُ"الأفعى تذكر وتؤنث فيقال هو"الْحَيَّةُ"وهي"الْحَيَّةُ"