فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 364

كتاب الياء:

[ي ب ب] خَرَابٌ يَبَابٌ:

قيل للإتباع وأرض"يَبَابٌ"أيضا وقيل أرض"يَبَابٌ"ليس بها ساكن.

[ي ب ر] يَبْرِينُ:

أرض فيها رمل لا تدرك أطرافه عن يمين مطلع الشمس من حجر اليمامة وبه سمي قرية بقرب الأحساء من ديار بني سعد بن تميم، وقالوا فيها"أبْرِينُ"على البدل كما قالوا يلملم والملم وأعربوها إعراب نصيبين فمن جعل الواو والياء حرف إعراب قال بزيادته وأصالة الياء أول الكلمة مثل زيدين وعمرين ومن التزم الياء وجعل النون حرف إعراب منعها الصرف للتأنيث والعلمية ولهذا جعل بعض الأئمة أصولها"برن"وقال وزنها يفعيل ومثله يقطين ويعقيد وهو عسل يعقد بالنار ويعضيد وهو بقلة مرة لها لبن لزج وزهرتها صفراء لأنه لا يجوز القول بزيادة النون وأصالة الياء لأنه يؤدي إلى بناء مفقود وهو فعلين بالفتح وكذلك لا تجعل الياء أول الكلمة والنون أصليتين لفقد فعليل بالفتح فوجب تقدير بناء له نظير وهو زيادة الياء وأصالة النون.

[ي ب س] يِبَسَ:

"يَيْبَسُ"من باب تعب وفي لغة بكسرتين: إذا جفّ بعد رطوبته فهو"يَابِسٌ"وشيء"يَبْسُ"ساكن الباء بمعنى"يابِسٍ"أيضا وحطب"يَبْسٌ"كأنه خلقة ويقال هو جمع"يَابِس"مثل صاحب وصحب ومكان"يَبَسٌ"بفتحتين إذا كان فيه ماء فذهب، وقال الأزهري: طريق"يَبَسٌ"لا ندوّة فيه ولا بلل، و"اليُبْسُ"نقيض الرطوبة، و"اليَبِيسُ"من النبات ما يبس فعيل بمعنى فاعل وقال الفارابي: مكان"يَبَسٌ"، و"يَبْسٌ"وكذلك غير المكان.

[ي ت م] يَتُمَ:

"يَيْتَمُ"من بابي تعب وقرب"يَتْمًا"بضم الياء وفتحها لكن"اليُتم"في الناس من قبل الأب فيقال صغير"يَتِيمٌ"والجمع"أيْتَامٌ"، و"يَتَامَى"، وصغيرة"يَتِيمَةٌ"وجمعها"يَتَامَى"وفي غير الناس من قبل الأم، و"أَيْتَمَت"المرأة"إيتَامًا"فهي"مُوِتمٌ"صار أولادها"يَتَامَى"فإنْ مات الأبوان فالصغير"لَطِيمٌ"وإن ماتت أمه فقط فهو"عجيٌّ"، ودرة"يَتِيَمةٌ"أي لا نظير لها ومن هنا أطلق"اليَتِيمُ"على كلّ فرد يعز نظيره.

[ي ث ر ب] يثرب:

اسم للمدينة وهو منقول عن فعل مضارع وتقدم في"ثرب".

[ي د ي] اليَدُ:

مؤنثة وهي من المنكب إلى أطراف الأصابع ولامها محذوفة وهي ياء والأصل"يَدْيٌ"قيل بفتح الدال وقيل بسكونها، و"اليَدُ"النعمة والإحسان تسمية بذلك لأنها تتناول الأمر غالبا وجمع القلة"أيْدٍ"وجمع الكثرة"الأيَادِي"، و"اليُدِيُّ"مثال فعول وتطلق"اليَدُ"على القدرة، و"يَدُهُ"عليه أي سلطانه والأمر"بِيَدِ"فلان أي في تصُّرفه وقوله تعالى: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ} أي عن قدرة عليهم وغلب وأعطى بيده إذا انقاد واستسلم، وقيل معنى الآية من هذا والدار في"يَدِ"فلان أي في ملكه وأوليته"يَدًا"أي نعمة والقوم"يَدُ"على غيرهم أي مجتمعون متفقون، وبعته"يَدًا بِيَدٍ"أي حاضرا بحاضر والتقدير في حال كونه مادا"يَدَهُ"بالعوض وفي حال كوني مادًّا"يَدي"بالمعوض فكأنه قال بعته في حال كون اليدين ممدودتين بالعوضين، و"ذُو اليَدَيْن"لقب رجل من الصحابة واسمه الخرباق بن عمرو السلمي بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء المهملة ثم ياء موحدة وألف وقاف لقب بذلك لطولهما.

[ي ر ع] اليَرَاعُ:

وزان كلام القصب الواحدة"يَرَاعَةٌ"، ويقال للجبان"يَرَاعٌ"، و"يَرَاعَةٌ"لخلِّوه عن الشِّدَّةِ والبأس، و"اليَرَاعُ"أيضا ذباب يطير بالليل كأنه نار الواحدة"يَرَاعَةُ".

[ي س ر] اليَسَارُ:

بالفتح الجهة، و"اليَسْرَةُ"بالفتح أيضا مثله، وقعد"يَمْنَةَ"، و"يَسْرَةً"، و"يَمينا"، و"يَسَارا"وعن"اليَمِينِ"وعن"اليَسَار"، و"اليُمْنَى"، و"اليُسْرَى"، و"المَيْمَنَةَ"، و"المَيْسَرَةُ"بمعنى، و"يَاسَرَ"أخذ"يَسَارًا"فهو"مُياسِرُ"وزان قاتل فهو مقاتل والأمر منه"يَاسِرْ"مثل قاتل وربما قيل"تَيَاسَرَ"فهو"مُتَياسِرٌ"وسيأتي في"يمن"، و"اليَسَارُ"أيضا العضو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت