فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 364

كتاب الراء

الخوف؛ لأن الراجي يخاف أنه لا يدرك ما يترجاه.

و"الرَّجَا"مقصور: الناحية من البئر وغيرها والجمع"أَرْجَاءٌ"مثل سبب وأسباب، و"أَرْجَأْتُهُ"بالهمزة أخرته.

و"المُرْجِئَةُ"اسم فاعل من هذا؛ لأنهم لا يحكمون على أحد بشيء في الدنيا بل يؤخرون الحكم إلى يوم القيامة وتخفف فتقلب الهمزة ياء مع الضمير المتصل فيقال"أَرْجَيْتُهُ"وقرئ بالوجهين في السبعة، و"الأُرْجُوَانُ"بضم الهمزة والجيم اللون الأحمر.

[ر ج ب]رَحُبَ:

المكان"رُحْبًا"من باب قرب فهو"رَحِيبٌ"و"رَحْبٌ"مثال قريب، وفلس وفي لغة"رَحِبَ""رَحَبًا"من باب تعب، و"أَرْحَبَ"بالألف مثله ويتعدى بالحرف فيقال:"رَحُبَ بِكَ"المكان ثم كثر حتى تعدى بنفسه فقيل"رَحُبَتْكَ"الدار هذا شاذّ في القياس؛ فإنه لا يوجد فعل بالضم إلا لازما مثل شرف وكرم ومن هنا قيل مرحبا بك، والأصل نزلت مكانا واسعا و"رَحَّبَ بِهِ"بالتشديد قال له مرحبا.

و"رَحْبَةُ"المسجد الساحة المنبسطة قيل بسكون الحاء والجمع"رِحَابٌ"مثل كلبة وكلاب وقيل بالفتح وهو أكثر والجمع"رَحَبٌ"و"رَحَبَاتٌ"مثل قصبة وقصب وقصبات، و"الرَّحْبَةُ"البقعة المتسعة بين أفنية القوم بالوجهين وجمعها عند ابن الأعرابي"رُحَبٌ"مثل قرية وقرى قال الأزهري هذا البناء يجيء نادرا في باب المعتل فأما السالم فما سمعت فيه فعلة بالفتح جمعت على فعل، وابن الأعرابي ثقة لا يقول إلا ما سمعه، و"أَرْحَبُ"وزان أحمر قبيلة من همدان وقيل موضع وإليه تنسب النجائب.

[ر ح ض] رَحَضْتُ:

الثوب"رَحْضًا"من باب نفع: غسلته فهو رحيض، و"المِرْحَاضُ"بكسر الميم موضع الرحض ثم كني به عن المستراح؛ لأنه موضع غسل النجو.

[ر ح ل] رَحَلَ:

عن البلد"رَحِيلًا"ويتعدى بالتضعيف فيقال"رَحَّلْتُهُ"و"تَرَحَّلْتُ"عن القوم، و"ارْتَحَلْتُ"و"الرُِّحْلَةُ"بالكسر والضم لغة اسم من"الارْتِحَالِ"وقال أبو زيد:"الرِّحْلَةُ"بالكسر اسم من الارتحال وبالضم الشيء الذي يرتحل إليه يقال قربت"رِحْلَتُنَا"بالكسر وأنت"رُحْلَتُنَا"بالضم أي المقصد الذي يقصد، وكذلك قال أبو عمرو الضم هو الوجه الذي يريده الإنسان.

و"الرَّحْلُ"كلّ شيء يعد للرحيل من وعاء للمتاع ومركب للبعير وحلس ورسن وجمعه"أَرْحُلٌ"و"رِحَالٌ"مثل أفلس وسهام.

ومن كلامهم في القذف هو ابن ملقى أرحل الركبان و"رَحَلْتُ"البعير"رَحْلًا"من باب نفع: شددت عليه"رَحْلَهُ"و"رَحْلُ"الشخص مأواه في الحضر ثم أطلق على أمتعة المسافر؛ لأنها هناك مأواه، و"الرِّحَالَةُ"بالكسر السرج من جلودٍ، و"الرَّاحِلَةِ"المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى، وبعضهم يقول"الرَّاحِلَةُ"الناقة التي تصلح أن ترحل وجمعها"رَوَاحِلُ"، و"أَرْحَلْتُ"فلانا بالألف أعطيته"رَاحِلَةً"، و"المَرْحَلَةُ"المسافة التي يقطعها المسافر في نحو يوم، والجمع"المَرَاحِلُ".

[ر ح م] رَحِمَنَا:

الله وأنالنا رَحْمَتَهُ التي وسعت كلّ شيء، و"رَحِمْتُ"زيدا"رُحْمًا"بضم الراء و"رَحْمَةً"و"مَرْحَمَةً"إذا رققت له وحننت، والفاعل"رَاحِمٌ"وفي المبالغة"رَحِيمٌ"وجمعه"رُحَمَاءُ"وفي الحديث:"إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ"يروى بالنصب على أنه مفعول يرحم وبالرفع على أنه خبر إن وما بمعنى الذين، و"الرَّحِمُ"موضع تكوين الولد ويخفف بسكون الحاء مع فتح الراء ومع كسرها أيضا في لغة بني كلاب وفي لغة لهم تكسر الحاء إتباعا لكسرة الراء ثم سميت القرابة والوصلة من جهة الولاء"رَحِمًا""فَالرَّحِمُ"خلاف الأجنبي، و"الرَّحِمُ"أنثى في المعنيين وقيل مذكر وهو الأكثر في القرابة.

[ر ح ي] الرَّحَى:

مقصور: الطاحون والضرس أيضا والجمع"أَرْحٍ"و"أَرْحَاءٌ"مثل سبب وأسباب وربما جمعت على"أَرْحِيَةٍ"ومنعه أبو حاتم وقال: هو خطأ وربما جمعت على"رُحِيٍّ"على فعول، وقال ابن الأنباري: والاختيار أن تجمع"الرَّحَى"على"أَرْحَاءٍ"والقفا على أقفاء والندى على أنداء؛ لأن جمع فعل على أفعلة شاذّ وقال الزجاج أيضا:"الرَّحَى"أنثى وتصغيرها"رُحَيَّةٌ"والجمع"أَرْحَاءٌ"ولا يجوز"أَرْحِيَةٌ"لأن أفعلة جمع الممدود لا المقصور وليس في المقصور شيء يجمع على أفعلة قال ابن السكيت: والتثنية"رَحَيَانٍ"و"رَحَوَانٍ".

و"رَحَى الحَرْبِ"حومتها، ودارت عليه"رَحَى المَوْتِ"إذا نزل به.

[ر خ ص] رَخُصَ:

الشيء"رُخْصًا"فهو"رَخِيصٌ"من باب قرب وهو ضد الغلاء ووقع في الشرح في اسم الفاعل"رَاخِصٌ"وسيأتي ما فيه في الخاتمة إن شاء الله تعالى في فصل اسم الفاعل.

ويتعدى بالهمزة فيقال"أَرْخَصَ"الله السعر، وتعديته بالتضعيف فيقال"رَخَّصَهُ"الله غير معروف، و"الرُّخْصُ"وزان قفل اسم منه و"الرُّخْصَةُ"وزان غرفة وتضم الخاء للإتباع ومثله"ظُلْمَةٌ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت