فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 364

كتاب الراء

"رَجَسًا"من باب تعب و"رَجُسَ"من باب قرب لغة.

و"النَّرْجِسُ"مشموم معروف وهو معرب ونونه زائدة باتفاق وفيها قولان أقيسهما وهو المختار واقتصر الأزهري على ضبطه الكسر لفقد نفعل بفتح النون إلا منقولا من الأفعال وهذا غير منقول فتكسر حملا للزائد على الأصلي كما حمل إفعل بكسر الهمزة في كثير من أفراده على فعلل نحو الإذخر والإثمد والإسحل وهو شجر والإصبع في لغة.

والقول الثاني الفتح؛ لأن حمل الزائد على الزائد أشبه من حمل الزائد على الأصلي فيحمل نرجس على نضرب ونصرف.

وفيه نظر؛ لأن الفعل ليس من جنس الاسم حتى يشبه به.

[ر ج ع]رَجَعَ:

من سفره وعن الأمر"يَرْجِعُ""رَجْعًا"و"رُجُوعًا"و"رُجْعَى"و"مَرْجِعًا"قال ابن السكيت: هو نقيض الذهاب ويتعدى بنفسه في اللغة الفصحى فيقال:"رَجَعْتُهُ"عن الشيء وإليه"رَجَعْتُ"الكلام وغيره أي رددته، وبها جاء القرآن قال تعالى: {فَإِنْ رَّجَعَكَ اللهُ} وهذيل تعديه بالألف.

ورَجَعَ الكلب في قيئه عاد فيه فأكله ومن هنا قيل"رَجَعَ"في هبته إذا أعادها إلى ملكه و"ارْتَجَعَهَا"و"اسْتَرْجَعَهَا"كذلك، و"رَجَعَتِ"المرأة إلى أهلها بموت زوجها أو بطلاق فهي"رَاجِعٌ"ومنهم من يفرق فيقول المطلقة"مَرْدُودَةٌ"والمتوفى عنها"رَاجِعٌ"و"الرَّجْعَةُ"بالفتح بمعنى الرجوع وفلان يؤمن"بِالرِّجْعَةِ"أي بالعود إلى الدنيا وأما الرجعة بعد الطلاق ورجعة الكتاب فبالفتح والكسر وبعضهم يقتصر في رجعة الطلاق على الفتح وهو أفصح، قال ابن فارس: و"الرَّجْعَةُ"مراجعة الرجل أهله وقد تكسر وهو يملك"الرِّجْعَةَ"على زوجته، وطلاق"رَِجْعِيٌّ"بالوجهين أيضا و"الرَّجِيعُ"الروث والعذرة فعيل بمعنى فاعلظ؛ لأنه رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعاما أو علفا وكذلك كلّ فعل أو قول يردّ فهو"رَجِيعٌ"فعيل بمعنى مفعول بالتخفيف، و"رَجَّعَ"في أذانه بالتثقيل إذا أتى بالشهادتين مرة خفضا ومرة رفعا، و"رَجَعَ"بالتخفيف إذا كان قد أتى بالشهادتين مرة ليأتي بهما أخرى، و"ارْتَجَعَ"فلان الهبة و"اسْتَرْجَعَهَا"و"رَجَعَ"فيها بمعنى و"رَاجَعْتُهُ"عاودته.

[ر ج ف] رَجَفَ:

الشيء"رَجَفًا"من باب قتل و"رَجِيفًا"و"رَجَفَانًا"تحرك واضطرب، و"رَجَفَتِ"الأرض كذلك و"رَجَفَتْ"يده ارتعشت من مرض أو كبر، و"رَجَفَتْهُ"الحمى أرعدته فهو"رَاجِفٌ"على غير قياس، و"أَرْجَفَ"القوم في الشيء وبه"إِرْجَافًا"أكثروا من الأخبار السيئة واختلاق الأقوال الكاذبة حتى يضطرب الناس منها وعليه قوله تعالى: {وَالمُرْجِفُونَ فِي المَدِينَةِ} .

[ر ج ل] رِجْلُ:

الإنسان التي يمشي بها من أصل الفخذ إلى القدم وهي أنثى وجمعها"أَرْجُلٌ"ولا جمع لها غير ذلك، والرَّجَلُ الذكر من الأناسي جمعه"رِجَالٌ"وقد جمع قليلا على"رَجْلَةٍ"وزان تمرة حتى قالوا: لا يوجد جمع على فعلة بفتح الفاء إلا"رَجْلَةٌ"وكمأة جمع كمء وقيل كمأة للواحدة مثل نظيره من أسماء الأجناس قال ابن السراج: جمع رجل على"رَجْلَةٌ"في القلة استغناء عن"أَرْجَالٍ"، ويطلق"الرَّجُلُ"على"الرَّاجِلِ"وهو خلاف الفارس وجمع"الرَّاجِلِ""رَجُلٌ"مثل صاحب وصحب و"رَجَّالَةٌ"و"رُجَّالٌ"أيضا

وَرَجِلَ"رَجَلًا"من باب تعب قوي على المشي و"الرُّجْلَةُ"بالضم اسم منه وهو"ذُو رُجْلَةٍ"أي قوة على المشي وفي الحديث:"أن رجلا من حضرموت وآخر من كندة اختصما إلى النبي في أرض"فالحضرمي اسمه عيدان"بفتح العين المهملة وسكون الياء المثناة آخر الحروف"ابن الأشوع، والكندي امرؤ القيس بن عابس بكسر الباء الموحدة، واستعمل النبي رجلا على الصدقات يقال اسمه"عبد الله بن اللتيبة"بضم اللام وسكون التاء نسبة إلى لتب بطن من أزد عمان وقيل فتح التاء لغة ولم يصحّ، وجاء رجل إلى النبي فقال: هلكت وأهلكت قال:"ما فعلت؟"قال: وقعت على امرأتي في نهار رمضان هو"صخر بن خنساء"، والرجلة بالكسر البقلة الحمقاء وترجلت في البئر نزلت فيها من غير أن تدلي.

و"المِرْجَلُ"بالكسر قِدْر من نحاس وقيل يطلق على كلّ قدر يطبخ فيها، و"رَجَّلْتُ"الشعر"تَرْجِيلًا"سرحته سواء كان شعرك أو شعر غيرك و"تَرَجَّلْتَ"إذا كان شعر نفسك و"رَجِلَ"الشعر"رَجَلًا"من باب تعب فهو"رَجِلٌ"بالكسر والسكون تخفيف أي ليس شديد الجعودة ولا شديد السبوطة بل بينهما، و"ارْتَجَلْتُ"الكلام: أتيت به من غير روية ولا فكر، و"ارْتَجَلْتُ"برأي انفردت به من غير مشورة فمضيت له.

[ر ج م] الرَّجَمُ:

بفتحتين الحجارة، و"الرَّجْمُ"القبر سمي بذلك لما يجمع عليه من الأحجار، و"الرُّجْمَةُ"حجارة مجموعة والجمع"رِجَامٌ"مثل برمة وبرام، و"رَجَمْتُهُ""رَجْمًا"من باب قتل ضربته"بِالرَّجَمِ"و"رَجَمْتُهُ"بالقول رميته بالفحش وقال: {رَجْمًا باِلغَيْبِ} أي ظنا من غير دليل ولا برهان.

[ر ج و] رَجَوْتُهُ:

"أَرْجُوهُ""رُجُوًّا"على فعول: أملته أو أردته، قال تعالى: {لا يَرْجُونَ نِكَاحًا} أي لا يريدونه، والاسم"الرَّجَاءُ"بالمدّ، و"رَجَيْتُهُ""أَرْجِيهِ"من باب رمى لغة ويستعمل بمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت