فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 364

كتاب الحاء

"حَرٍ"على النقص ويثنى ويجمع و"حِرَاءُ"وزان كتاب جبل بمكة يذكر ويؤنث قاله الجوهري، واقتصر في الجمهرة على التأنيث وهو مقابل ثبير.

[ح ز ب]الحِزْبُ:

الطائفة من الناس والجمع"أَحْزَابٌ"و"تَحَزَّبَ"القوم صاروا أحْزَابًا و"يَوْمُ الأَحْزَابِ"هو يوم الخندق و"الحِزْبُ"الورد يعتاده الشخص من صلاة وقراءة وغير ذلك و"الحِزْبُ"النصيب، و"حَزَبَهُمْ"أمر"يَحْزِبُهُمْ"من باب قتل أصابهم.

[ح ز ر] حَزَرْتُ:

الشيء"حَزْرًا"من بابي ضرب وقتل: قدرته، ومنه"حَزَرْتُ"النخل إذا خرصته و"حَزَرَهُ"المال خياره والجمع"حَزَرَاتٌ"مثل سجدة وسجدات وقد يسكن في الجمع على توهم الصفة وتطلق"الحَزْرَةُ"على الذكر والأنثى، ويروى"حَرْزَةٌ"بتقديم الراء على الزاي قيل سميت بذلك؛ لأن صاحبها يحرزها أي يصونها عن الابتذال.

[ح ز ز] حَزَزْتُ:

الخشبة"حَزًّا"من باب قتل فرضتها و"الحَزُّ"الفرض و"حُزَّةُ"السراويل مثل الحجزة ويقال"الحُزَّةُ"العنق و"الحُزَّةُ"القطعة من اللحم تقطع طولا والجمع"حُزَزٌ"مثل غرفة وغرف.

[ح ز م] حَزَمْتُ:

الدابة"حَزْمًا"من باب ضرب: شددته"بِالحِزَامِ"وجمعه"حُزُمٌ"مثل كتاب وكتب وبالمفرد سمي ومنه حكيم بن حزام و"حَزَمَ"فلان رأيه"حَزْمًا"أيضا أتقنه، و"حَزَمْتُ"الشيء جعلته"حُزْمَةً"والجمع"حُزَمٌ"مثل غرفة وغرف.

[ح ز ن] حزن:

"حزنًا"من باب تعب والاسم"الحُزْنُ"بالضم فهو حزين ويتعدى في لغة قريش بالحركة يقال"حَزَنَنِي"الأمر"يَحْزُنُنِي"من باب قتل قاله ثعلب والأزهري وفي لغة تميم بالألف ومثل الأزهري باسم الفاعل والمفعول في اللغتين على بابهما ومنع أبو زيد استعمال الماضي من الثلاثي فقال لا يقال"حَزَنَهُ"وإنما يستعمل المضارع من الثلاثي فيقال"يَحْزُنُهُ"و"الحَزْنُ"ما غلظ من الأرض وهو خلاف السهل والجمع"حُزُونٌ"مثل فلس وفلوس.

[ح ز و] حَزَوْتُ:

النخل"حَزْوًا"و"حَزَيْتُهُ""حَزْيًا"لغة إذا خرصته واسم الفاعل"حَازٍ"مثل قاضٍ.

[ح س ب] حَسَبْتُ:

المال"حَسْبًا"من باب قتل أحصيته عددا وفي المصدر أيضا"حِسْبَةً"بالكسر و"حُسْبَانًا"بالضم، و"حَسِبْتُ"زيدا قائما"أَحْسَبُهُ"من باب تعب في لغة جميع العرب إلا بني كنانة فإنهم يكسرون المضارع مع كسر الماضي أيضا على غير قياس"حِسْبَانًا"بالكسر بمعنى ظننت ويقال"حَسْبُكَ"درهم أي كافيك و"أَحْسَبَنِي"الشيء بالألف أي كفاني و"الحَسَبُ"بفتحتين ما يعدّ من المآثر وهو مصدر"حَسُبَ"وزان شرف شرفا وكرم كرما، قال ابن السكيت:"الحَسَبُ"والكرم يكونان في الإنسان وإن لم يكن لآبائه شرف ورجل"حَسِيبٌ"كريم بنفسه قال: وأما المجد والشرف فلا يوصف بهما الشخص إلا إذا كانا فيه وفي آبائه، وقال الأزهري:"الحَسَبُ"الشرف الثابت له ولآبائه قال: وقوله عليه السلام:"تنكح المرأة... لحسبها"أحوج أهل العلم إلى معرفة الحسب؛ لأنه مما يعتبر في مهر المثل"فَالحَسَبُ"الفعال له ولآبائه مأخوذ من الحساب، وهو عدّ المناقب لأنهم كانوا إذا تفاخروا حسب كلّ واحد مناقبه ومناقب آبائه ومما يشهد لقول ابن السكيت قول الشاعر:

وَمَنْ كَانَ ذَا نَسبٍ كَرِيمٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَبٌ كَانَ اللئِيمَ المُذَمَّمَاجعل الحسب فعال الشخص مثل الشجاعة وحسن الخلق والجود ومنه قوله: حَسَبُ المرء دينه وقولهم:"يُجْزَى المَرْءُ عَلَى حَسَبِ عَمَلِهِ"أي على مقداره، و"الحُسْبَانُ"بالضم سهام صغار يرمى بها عن القسي الفارسية الواحدة"حُسْبَانَةٌ"وقال الأزهري:"الحُسْبَانُ"مرامٍ صغارٌ لها نصال دقاق يرمى بجماعة منها في جوف قصبة، فإذا نزع في القصبة خرجت الحسبان كأنها قطعة مطر فتفرقت فلا تمر بشيء إلا عقرته و"احْتَسَبَ"فلان ابنه إذا مات كبيرا فإن كان صغيرا قيل"افْتَرَطَهُ"و"احْتَسَبَ"الأجر على الله ادّخره عنده لا يرجو ثواب الدنيا، والاسم"الحِسْبَةُ"بالكسر، و"احْتَسَبْتُ"بالشيء اعتددت به قال الأصمعي: وفلان حسن"الحِسْبَةِ"في الأمر أي حسن التدبير والنظر فيه، وليس هو من احتساب الأجر فإن"احْتِسَابَ"الأجر فعل لله لا لغيره.

[ح س د] حَسَدْتُهُ:

على النعمة و"حَسَدْتُهُ"النعمة"حَسَدًا"بفتح السين أكثر من سكونها يتعدى إلى الثاني بنفسه وبالحرف إذا كرهتها عنده وتمنيت زوالها عنه وأما"الحَسَدُ"على الشجاعة ونحو ذلك فهو الغبطة وفيه معنى التعجب وليس فيه تمني زوال ذلك عن المحسود فإن تمناه فهو القسم الأول وهو حرام والفاعل"حَاسِدٌ"و"حَسُودٌ"والجمع"حُسَّادٌ"و"حَسَدَةُ".

[ح س ر] حَسَرَ:

عن ذراعه"حَسْرًا"من بابي ضرب وقتل كشف وفي المطاوعة"فَانْحَسَرَ"و"حَسَرَتِ"المرأة ذراعها وخمارها من باب ضرب: كشفته فهي"حَاسِرٌ"بغير هاء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت