فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 364

كتاب الراء

و"صَلاةُ التَّرَاوِيحِ"مشتقة من ذلك؛ لأن"التَّرْوِيحَةَ"أربع ركعات فالمصلي"يَسْتَرِيحُ"بعدها، و"رَوَّحْتُ"بالقوم"تَرْوِيحًا"صليت بهم"التَّرَاوِيحَ".

و"اسْتَرْوَحَ"الغصن تمايل، و"اسْتَرْوَحَ"الرجل سمر، و"الرِّيحُ"الهواء المسخَّر بين السماء والأرض وأصلها الواو بدليل تصغيرها على"رُوَيْحَةٍ"ولكن قلبت ياء لانكسار ما قبلها والجمع"أَرْوَاحٌ"و"رِيَاحٌ"وبعضهم يقول"أَرْيَاحٌ"بالياء على لفظ الواحد، وغلطه أبو حاتم قال: وسألته عن ذلك فقال: ألا تراهم قالوا:"رِيَاحٌ"بالياء على لفظ الواحد قال: فقلت له: إنما قالوا"رِيَاحٌ"بالياء للكسرة وهي غير موجودة في"أَرْيَاحٍ"فسلم ذلك.

و"الرِّيحُ"أربع"الشَّمَالُ"، وتأتي من ناحية الشام وهي حارة في الصيف بارحٌ و"الْجَنُوبُ"تقابلها وهي الريح اليمانية والثالثة"الصَّبَا"وتأتي من مطلع الشمس وهي القبول أيضا والرابعة"الدَّبُّورُ"وتأتي من ناحية المغرب.

و"الرِّيحُ"مؤنثة على الأكثر فيقال هي"الرِّيحُ"وقد تذكر على معنى الهواء فيقال: هو"الرِّيحُ"وهبّ"الرِّيحُ"نقله أبو زيد، وقال ابن الأنباري:"الرِّيحُ"مؤنثة لا علامة فيها وكذلك سائر أسمائها إلا الإعصار فإنه مذكر.

و"رَاحَ"اليَوْمُ"يَرُوحُ""رَوْحًا"من باب قال، وفي لغة من باب خاف إذا اشتدت"رِيحُهُ"فهو"رَائِحٌ"ويجوز القلب والإبدال فيقال"رَاحٍ"كما قيل هارٍ في هائر ويوم"رَيِحٌ"بالتشديد أي طيب"الرِّيحِ"وليلة"رَيِّحَةٌ"كذلك، وقيل شديد"الرِّيحِ"نقله المطرزي عن الفارسي وقال في كفاية المتحفظ أيضا: يومٌ"رَاحٌ"و"رِيّحٌ"إذا كان شديد الريح فقول الرافعي: يجوز"يَوْمُ رِيحٍ"على الإضافة أي مع التخفيف و"يَوْمٌ رَيِّحٌ"أي بالتثقيل مع الوصف وهما بمعنى كما تقدم مطابق لما نقل عن الفارسي وما ذكره في الكفاية و"الرِّيحُ"بمعنى الرائحة عرض يدرك بحاسة الشمّ مؤنثة يقال"رِيحٌ"ذكية وقال الجوهري: يقال"رِيحٌ"و"رِيحَةٌ"كما يقال دار ودارة، و"رَاحَ"زيدٌ الريح"يَرَاحُهَا""رَوْحًا"من باب خاف: اشتمَّها، و"رَاحَهَا""رَيْحًا"من باب سار و"أَرَاحَهَا"بالألف

كذلك وفي الحديث

"لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ"مروي باللغات الثلاث و"الرُّوحُ"للحيوان مذكر وجمعه"أَرْوَاحٌ"قال ابن الأنباري وابن الأعرابي:"الرُّوحُ"والنفس واحد غير أن العرب تذكر"الرُّوحُ"وتؤنث النفس وقال الأزهري أيضا"الرُّوحُ"مذكر وقال صاحب المحكم والجوهري"الرُّوحُ"يذكر ويؤنث وكأن التأنيث على معنى النفس قال بعضهم"الرُّوحُ"النفس فإذا انقطع عن الحيوان فارقته الحياة وقالت الحكماء"الرُّوحُ"هو الدم ولهذا تنقطع الحياة بنزفه، وصلاح البدن وفساده بصلاح هذا"الرُّوحِ"وفساده.

ومذهب أهل السنة أن"الرُّوحَ"هو النفس الناطقة المستعدة للبيان وفهم الخطاب، ولا تفنى بفناء الجسد وأنه جوهر لا عرض ويشهد لهذا قوله تعالى: {بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} والمراد هذه"الأَرْوَاحُ"، و"الرَّوَحُ"بفتحتين انبساط في صدور القدمين وقيل تباعد صدر القدمين وتقارب العقبين فالذكر"أَرْوَحُ"والأنثى"رَوْحَاءُ"مثل أحمر وحمراء، و"الرَّوْحَاءُ"موضع بين مكة والمدينة على لفظ حمراء أيضا.

[ر و د]أَرَادَ:

الرجل كذا"إِرَادَةً"وهو الطلب والاختيار واسم المفعول"مُرَادٌ"و"رَاوَدْتُهُ"على الأمر"مُرَاوَدَةً"و"رِوَادًا"من باب قاتل طلبت منه فعله وكأن في"الْمُرَاوَدَةِ"معنى المخادعة لأن الطالب يتلطف في طلبه تلطف المخادع ويحرص حرصه و"ارْتَادَ"الرجل الشيء طلبه و"رَادَهُ""يَرُودُهُ""رِيَادًا"مثله.

و"الْمِرْوَدُ"بكسر الميم آلة معروفة والجمع"الْمَرَاوِدُ".

[ر أ س] الرَّأْسُ:

عضو معروف وهو مذكر وجمعه"أَرْؤُسٌ"و"رُءُوسٌ"وبائعها"رَآّسٌ"بهمزة مشددة مثل نجار وعطار وأما"رَوَّاسٌ"فمولد، و"الرَّأْسُ"مهموز في أكثر لغاتهم إلا بني تميم فإنهم يتركون الهمز لزوما و"رَأْسُ"الشهر أوله و"رَأْسُ"المال أصله.

و"رَأَسَ"الشخص"يَرْأَسُ"مهموز بفتحتين"رِئَاسَةً"شرف قدره فهو"رَئِيسٌ"والجمع"رُؤَسَاءُ"مثل شريف وشرفاء.

[ر و ض] رُضْتُ:

الدابة"رِيَاضًا"ذللتها فالفاعل"رَائِضٌ"وهي"مَرُوضَةٌ"و"رَاضَ"نفسه على معنى حلم فهو"رَيِّضٌ".

و"الرَّوْضَةُ"الموضع المعجب بالزهور يقال نزلنا أرضًا"أَرِيضَةً"قيل سميت بذلك لاستراضة المياه السائلة إليها أن لسكونها بها و"أَرَاضَ"الوادي و"اسْتَرَاضَ"إذا استنقع فيه الماء و"اسْتَرَاضَ"اتسع وانبسط ومنه يقال: افعل ما دامت النفس"مسترضية"وجمع"الروضة""رياض"و"روضات"بسكون الواو للتخفيف. وهذيل تفتح على القياس.

[ر و ع] راعني:

الشيء"روعًا"من باب قال: أفزعني و"روعني"مثله. و"راعني"جماله أعجبني و"الروع"بالضم الخاطر والقلب يقال وقع في روعي كذا.

[ر و غ] : راغ:

الثعلب"روغًا"من باب قال و"روغانا"ذهب يمنة ويسرة في سرعة خديعة فهو لا يستقر في جهة و"الرواغ"بالفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت