فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 364

كتاب الظاء

[ظ ل ع]ظَلَعَ:

البعير والرجل"ظَلْعًا"من باب نفع غمز في مشيه وهو شبيه بالعرج ولهذا يقال هو عرج يسبهير.

[ظ ل ف] الظِّلْفُ:

من الشاء والبقر ونحوه كالظفر من الإنسان والجمع"أَظْلافٌ"مثل حِمْل وأَحْمَال.

[ظ ل ل] الظِّلُّ:

قال ابن قتيبة: يذهب الناس إلى أن الظلّ والفيء بمعنى واحد وليس كذلك بل"الظِّلُّ"يكون غدوة وعشية، و"الفَيْءُ"لا يكون إلا بعد الزوال فلا يقال لما قبل الزوال"فَيْءٌ"وإنما سمي بعد الزوال"فَيْئًا"؛ لأنه ظلٌّ فاء من جانب المغرب إلى جانب المشرق، و"الفَيْءُ"الرجوع وقال ابن السكيت:"الظِّلُّ"من الطلوع إلى الزوال، و"الفَيْءُ"من الزوال إلى الغروب، وقال ثعلب الظلّ للشجرة وغيرها بالغداة و"الفَيْءُ"بالعشي وقال رؤبة بن العجاج كلّ ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو"ظِلٌّ"و"فَيْءٌ"وما لم يكن عليه الشمس فهو"ظِلٌّ"ومن هنا قيل الشمس تنسخ"الظِّلّ"والفيء"يَنْسَخُ الشَّمْسَ"وجمع"الظِّلِّ""ظِلالٌ"و"أَظِلَّةٌ"و"ظُلَلٌ"وزان رُطَب وأنا في"ظِلِّ"فلان أي في ستره، و"ظِلُّ"الليل سواده؛ لأنه يستر الأبصار عن النفوذ، و"ظَلَّ"النهار"يَظِلُّ"من باب ضرب"ظَلالَهٌ"دام ظلهُّ و"أَظَلَّ"بالألف كذلك و"أَظَلَّ"الشيء و"ظَلَّلَ"امتد ظلّه فهو"مُظِلٌّ"و"مُظَلِّلٌ"أي ذو ظِلّ يستظلّ به، و"المِظَلَّةُ"بكسر الميم وفتح الظاء البيت الكبير من الشعر وهو أوسع من الخباء قاله الفارابي في باب مفعلة بكسر الميم وإنما كسرت الميم؛ لأنه اسم آلة ثم كثر الاستعمال حتى سموا العريش المتخذ من جريد النخل المستور بالثمام"مِظَلَّةٌ"على التشبيه، وقال الأزهري في موضع من كتابه: وأما"المَظَلَّةُ"فرواه ابن الأعرابي بفتح الميم وغيره يجيز كسرها، وقال في مجمع البحرين الفتح لغة في الكسر والجمع"المَظَالُّ"وزان دواب، و"أَظَلَّ"الشيء"إِظْلاَلًا"إذا أقبل أو قرب، و"أَظَلَّ"أشرف، و"ظَلَّ"يفعل كذا"يَظَلُّ"من باب تعب"ظُلُولًا"إذا فعله نهارا قال الخليل: لا تقول العرب"ظَلَّ"إلا لعمل يكون بالنهار.

[ظ ل م] الظُّلْمُ:

اسم من"ظَلَمَهُ""ظَلْمًا"من باب ضرب و"مَظْلِمَةً"بفتح الميم وكسر اللام وتجعل"المَظْلِمَةُ"اسما لما تطلبه عند الظّالم"كَالظُّلاَمَةِ"بالضم، و"ظَلَّمْتُهُ"بالتشديد: نسبته إلى الظُّلْمِ وأصل"الظُّلْمِ"وضع الشيء في غير موضعه وفي المثل:"مَنِ اسْتَرْعَى الذِّئْبَ فَقَدْ ظَلَمَ"و"الظُّلْمَةُ"خلاف النور وجمعها"ظُلَمٌ"و"ظُلُمَاتٌ"مثل غُرَفٍ وغروفَاتٍ في وجوهها قال الجوهري و"الظَّلامُ"أول الليل و"الظَّلْمَاءُ""الظُّلْمَةُ"، و"أَظْلَمَ"الليل أقبل بظلامه، و"أَظْلَمَ القَوْمُ"دخلوا في الظَّلام، و"تَظَالَمُوا"ظَلَمَ بعضهم بعضا.

[ظ م ئ] ظَمِىءَ:

"ظَمَأً"مهموز مثل عَطِشَ عَطَشًا وزنا ومعنى فالذكر"ظَمْآنُ"والأنثى"ظَمْأَى"مثل عطشان وعطشى والجمع"ظِمَاءٌ"مثل سهام ويتعدى بالتضعيف والهمزة فيقال"ظَمَّأْتُهُ"و"أَظْمَأْتُهُ".

[ظ ن ن] الظَّنُّ:

مصدر من باب قتل وهو خلاف اليقين قاله الأزهري وغيره، وقد يستعمل بمعنى اليقين كقوله تعالى: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ} ومنه"المَظِنَةُ"بكسر الظاء للمعلم وهو حيث يعلم الشيء قال النابغة:

فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهْلِ الشَّبَابُوالجمع"المَظَانُّ"قال ابن فارس:"مَظِنَّةُ"الشيء موضعه ومألفه، و"الظِّنَّةُ"بالكسر التهمة وهي اسم من ظَنَنْتُهُ من باب قتل أيضا إذا اتهمته فهو"ظَنِينٌ"فَعِيلٌ بمعنى مفعول وفي السبعة"وَمَا هُوَ عَلَى الغَيْبِ بِظَنِينٍ"أي بمتهم و"أَظْنَنْتُ"به الناس عرضته للتهمة.

[ظ هـ ر] ظَهَرَ:

الشيء"يَظْهَرُ""ظُهُورًا"برز بعد الخفاء ومنه قيل"ظَهَرَ"لي رأي إذا علمت ما لم تكن علمته، و"ظَهَرْتُ"عليه اطلعت، و"ظَهَرْتُ"على الحائط علوت ومنه قيل"ظَهَرَ"على عدوه إذا غلبه، و"ظَهَرَ"الحمل تبين وجوده، ويروى أن عمر بن عبد العزيز سأل أهل العلم من النساء عن ظهور الحمل فقلن لا يتبين الولد دون ثلاثة أشهر، و"الظَّهْرُ"خلاف البطن والجمع"أَظْهُرٌ"و"ظُهُورٌ"مثل فَلْس وأَفْلَس وفُلُوس وجاء"ظُهْرَانُ"أيضا بالضم، و"الظَّهْرُ"الطريق في البرّ، و"الظَّهْرَانُ"بلفظ التثنية اسم واد بقرب مكة ونسب إليه قرية هناك فقيل"مَرُّ الظَّهْرَانِ"، و"الظَّهِيرَةُ"الهاجرة وذلك حين تزول الشمس، و"الظَّهِيرُ"المعين ويطلق على الواحد والجمع وفي التنزيل: {وَالمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} و"المُظَاهَرَةُ"المعاونة، و"تَظَاهَرُوا"تقاطعوا كأن كلّ واحد ولى ظهره إلى صاحبه وهو نازل بين"ظَهْرَانَيْهِمْ"بفتح النون، قال ابن فارس: ولا تكسر وقال جماعة: الألف والنون زائدتان للتأكيد، وبين"ظَهْرَيْهِمْ"وبين"أَظْهُرِهِمْ"كلها بمعنى بينهم وفائدة إدخاله في الكلام أن إقامته بينهم على سبيل الاستظهار بهم والاستناد إليهم وكأن المعنى أن"ظَهْرًا"منهم قدامه و"ظَهْرًا"وراءه فكأنه مكنوف من جانبيه هذا أصله ثم كثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم وإن كان غير مكنوف بينهم ولقيته بين"الظَّهْرَيْنِ"و"الظَّهْرَانَيْنِ"أي في اليومين والأيام، و"أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت