فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 364

كتاب الحاء

انتهى أجله فهو"حَالٌّ"و"حَلَّتِ"المرأة للأزواج زال المانع الذي كانت متصفة به كانقضاء العدة فهي"حَلالٌ"، و"حَلَّ"الحق حلًا و"حُلُولًا"وجب، و"حَلَّ"المحرم"حِلًا"بالكسر خرج من إحرامه، و"أَحَلَّ"بالألف مثله فهو"مُحِلٌّ"و"حِلٌّ"أيضا تسمية بالمصدر و"حَلالٌ"أيضا و"أَحَلَّ"صار في"الحِلِّ"والحل ما عدا الحرم و"حَلَّ"الهدى وصل الموضع الذي ينحر فيه و"حَلَّتِ"اليمين برّت و"حَلَّ"العذاب"يَحِلُّ"و"يَحُلُّ""حُلُولًا"هذه وحدها بالضمّ مع الكسر والباقي بالكسر فقط و"حَلَلْتُ"بالبلد"حُلُولًا"من باب قعد إذا نزلت به ويتعدى أيضا بنفسه فيقال:"حَلَلْتُ"البلد، و"المَحَلُّ"بفتح الحاء والكسر لغة حكاها ابن القطاع موضع الحلول و"المَحِلُّ"بالكسر الأجل و"المَحَلَّةُ"بالفتح المكان ينزله القوم و"حَلَلْتُ"العقدة"حَلًّا"من باب قتل واسم الفاعل"حَلَّالٌ"ومنه قيل"حَلَلْتُ"اليمين إذا فعلت ما يخرج عن الحنث"فَانْحَلَّتْ"هي و"حَلَّلْتُهَا"بالتثقيل، والاسم"التَّحِلَّةُ"بفتح التاء، وفعلته"تَحِلَّةُ القَسَمِ"أي بقدر ما تحل به اليمين ولم أبالغ فيه ثم كثر هذا حتى قيل لكلّ شيء لم يبالغ فيه"تَحْلِيلٌ"وقيل"تَحِلَّةَ القَسَمِ"هو جعلها حلالًا إما باستثناء أو كفارة و"الشُّفْعَةُ كَحَلِّ العِقَالِ"قيل معناه أنها سهلة لتمكنه من أخذها شرعا كسهولة حلّ العقال فإذا طلبها حصلت له من غير نزاع ولا خصومة، وقيل معناه مدة طلبها مثل مدة حلّ العقال فإذا لم يبادر إلى الطلب فاتت والأول أسبق إلى الفهم و"الحَلِيلُ"الزوج و"الحَلِيلَةُ"الزوجة سُمِّيَا بذلك؛ لأن كلّ واحد يحلّ من صاحبه محلا لا يحله غيره ويقال للمجاور والنزيل"حَلِيلٌ"و"الحُلَّةُ"بالضم لا تكون إلا ثوبين من جنس واحد والجمع"حُلَلٌ"مثل غرفة وغرف و"الحِلَّةُ"بالكسر القوم النازلون وتطلق"الحِلَّةُ"على البيوت مجازا تسمية للمحل باسم الحال وهي مائة بيت فما فوقها والجمع"حِلالٌ"بالكسر و"حِلَلٌ"أيضا مثل سدرة وسدر و"الحُلَّامُ والحُلَّانُ"وزان تفاح: الجدي يشق بطن أمه ويخرج فالميم والنون زائدتان و"الإِحْلِيلُ"بكسر الهمزة مخرج اللبن من الضرع والثدي ومخرج البول أيضا.

[ح ل م]حَلَمَ:

"يَحْلُمُ"من باب قتل"حُلُمًا"بضمتين وإسكان الثاني تخفيف و"احْتَلَمَ"رأى في منامه رؤيا و"حَلَمَ"الصبي و"احْتَلَمَ"أدرك وبلغ مبالغ الرجال فهو"حَالِمٌ"و"مُحْتَلِمٌ"و"حَلُمَ"بالضم"حِلْمًا"بالكسر صفح وستر فهو"حَلِيمٌ"و"حَلَّمْتُهُ"بالتشديد نسبته إلى الحلم وباسم الفاعل سمي الرجل ومنه"مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ"وهو الذي قتل رجلا بذحل الجاهلية بعد ما قال لا إله إلا الله فقال عليه السلام:"اللهم لا ترحم مُحلِّمًا"فلما مات ودفن لفظته الأرض ثلاث مرات، و"الحَلَمُ"القراد الضخم الواحدة"حَلَمَةٌ"مثل قصب وقصبة وقيل لرأس الثدي وهي اللحمة الناتئة"حَلَمَةٌ"على التشبيه بقدرها قال الأزهري"الحَلَمَةُ"الحبة على رأس الثدي من المرأة ورأس الثندوة من الرجل.

[ح ل ا] حَلا:

الشيء"يَحْلُو""حَلاوَةً"فهو"حُلْوٌ"والأنثى"حُلْوَةٌ"و"حَلا"لي الشيء إذا لذّ لك و"اسْتَحْلَيْتُهُ"رأيته حلوا، و"الحُلْوَانُ"بالضم العطاء وهو اسم من"حَلَوْتُهُ""أَحْلُوهُ"ونهي عن"حُلْوَانُ"الكاهن و"الحُلْوَانُ"أيضا أن يأخذ الرجل من مهر ابنته شيئا وكانت العرب تعير من يفعله و"حُلْوَانُ المَرْأَةِ"مهرها، و"حُلْوَانُ"بلد مشهور من سواد العراق وهي آخر مدن العراق وبينها وبين بغداد نحو خمس مراحل وهي من طرف العراق من الشرق والقادسية من طرفه من الغرب قيل سميت باسم بانيها وهو"حُلْوَانُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ إِلْحَافٍ بْنِ قُضَاعَةَ"و"حَلِيَ"الشيء بعيني وبصدري يحلى من باب تعب"حَلاوَةً"حسن عندي وأعجبني و"حَلِيَتِ"المرأة"حَلْيًا"ساكن اللام لبست"الحَلْىَ"وجمعه"حُلًى"والأصل على فعول مثل فلس وفلوس، و"الحِلْيَةُ"بالكسر الصفة والجمع"حُِلًى"مقصور وتضم الحاء وتكسر و"حِلْيَةُ"السيف زينته، قال ابن فارس: ولا تجمع، و"تَحَلَّتِ"المرأة لبست الحُليَّ أو اتخذته و"حَلَّيْتُهَا"بالتشديد ألبستها الحُلِيّ أو اتخذته لها لتلبسه، و"حَلَّيْتُ"السويق جعلت فيه شيئا حلوا حتى حلا و"الحَلْوَاءُ"التي تؤكل تمدّ وتقصر وجمع الممدود"حَلاوِيُّ"مثل صحراء وصحاريّ بالتشديد وجمع المقصور بفتح الواو، وقال الأزهري:"الحَلْوَاءُ"اسم لما يؤكل من الطعام إذا كان معالجا بحلاوة، و"حَلاوَةُ"القفا وسطه.

[ح م د] حَمِدْتُهُ:

على شجاعته وإحسانه"حَمْدًا"أثنيت عليه ومن هنا كان"الحَمْدُ"غير"الشُّكْرِ"لأنه يستعمل لصفة في الشخص وفيه معنى التعجب ويكون فيه معنى التعظيم للممدوح وخضوع المادح كقول المبتلى:"الحَمْدُ للهِ"إذ ليس هنا شيء من نعم الدنيا ويكون في مقابلة إحسان يصل إلى الحامد، وأما الشكر فلا يكون إلا في مقابلة الصنيع فلا يقال شكرته على شجاعته وقيل غير ذلك، و"أَحْمَدْتُهُ"بالألف وجدته محمودًا، وفي الحديث:"سبحانك اللهم وبحمدك"التقدير سبحانك اللهم والحمد لك ويقرب منه ما قيل في قوله تعالى: وَنَحْنُ نُسَبِّحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت