فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 364

كتاب الغين

أُنَيْسُ"أي وانطلق، و"الغَدَاةُ"الضحوة وهي مؤنثة، قال ابن الأنباري: ولم يسمع تذكيرها ولو حملها حامل على معنى أول النهار جاز له التذكير والجمع"غَدَوَاتٌ"، و"الغَدَاءُ"بالمدّ طعام"الغَدَاةِ"وإذا قيل:"تَغَدَّ"أو تعشَّ فالجواب: ما بي من"تَغَدٍّ"ولا تَعَشٍّ قال ثعلب: ولا يقال ما بي"غَدَاءٌ"ولا عشاء؛ لأن"الغَدَاءَ"نفس الطعام وإذا قيل: كل فالجواب: ما بي أكل بالفتح، و"غَدَّيْتُهُ""تَغْدِيَةً"أطعمته"الغَدَاءَ""فَتَغَدَّى"."

و"الغَدُ"اليوم الذي يأتي بعد يومك على أثره ثم توسعوا فيه حتى أطلق على البعيد المترقب، وأصله"غَدْوٌ"مثل فلس لكن حذفت اللام وجعلت الدال حرف إعراب قال الشاعر:

لا تَقْلُوَاهَا وادْلُوَاهَا دَلْوًا إِنَّ مَعَ اليَوْمِ أَخَاهُ غَدْوًا [غ ذ ي] الغَذِيُّ:

على فعيل: السخلة، وبعضهم يقول:"الغَذِيُّ"الحمل والجمع"غِذَاءٌ"مثل كَرِيم وكِرام، قال ابن فارس:"غَذِيُّ"المال صغاره كالسخال ونحوها وعلى هذا فيكون"الغَذِيُّ"من الإبل والبقر والغنم، قال: ويقال"غَذِيُّ"المال، و"غَذَوِيُّ"المال، وقال ابن الأعرابي:"الغَذَوِيُّ"البهم الذي يغذى، قال: وأخبرني أعرابي من بلهجيم أن"الغَذَوِيَّ"الحمل أو الجدي لا يغذى بلبن أمه بل بلبن غيرها أو بشيء آخر، وعلى هذا"فَالغَذَوِيُّ"غير"الغَذِيِّ"وعليه كلام الأزهري قال: وقد يتوهم المتوهم أن"الغَذَوِيَّ"من الغذي وهو السخلة وكلام العرب المعروف عندهم أولى من مقاييس المولدين، و"الغِذَاءُ"مثل كتاب ما يغتذى به من الطعام والشراب فيقال"غَذَا"الطعام الصبي"يَغْذُوهُ"من باب علا إذا نجع فيه وكفاه، و"غَذَوْتُهُ"باللبن"أَغْذُوهُ"أيضا"فَاغْتَذَى"به، و"غَذَّيْتُهُ"بالتثقيل مبالغة"فَتَغَذَّى".

[غ ر ب] غَرَبَتِ:

الشمس تغرب"غُرُوبًا": بعدت وتوارت في مغيبها، و"غَرُبَ"الشخص بالضم"غَرَابَةً"بعد عن وطنه فهو"غَرِيبٌ"فعيل بمعنى فاعل وجمعه "غُرَبَاءُ"، و"غَرَّبْتُهُ" أنا "تَغْرِيبًا""فَتَغَرَّبَ"، و"اغْتَرَبَ"، و"غَرَّبَ" بنفسه"تَغْرِيبًا"أيضا، و"أَغْرَبَ"بالألف: دخل في"الغُرْبَةِ"مثل أنجد إذا دخل نجدا، و"أَغْرَبَ"جاء بشيء"غَرِيبٍ"، وكلام"غَرِيبٌ"بعيد من الفهم، و"الغَرْبُ"مثل فَلْس: الدلو العظيمة يستقى بها على المانية، و"الغَرْبُ"المَغرِبُ، و"المَغْرِبُ"بكسر الراء على الأكثر وبفتحها والنسبة إليه"مَغْرِبِيٌّ"بالوجهين، و"الغَرْبُ"الحدة من كلّ شيء نحو الفأس والسكين حتى قيل اقطع"غَرْبَ"لسانه أي حدته وقولهم سهم"غَرَْبٌٍ"فيه لغات السكون والفتح وجعله مع كلّ واحد صفة لسهم ومضافا إليه أي لا يدرى من رمى به، وهل من"مُغَرَِّبَةِ خَبَرٍ"بالإضافة وبفتح الراء وتكسر مع التثقيل فيهما أي هل من حالة حاملة لخبر من موضع بعيد، و"الغَارِبُ"ما بين العنق والسنام وهو الذي يلقى عليه خطام البعير إذا أرسل؛ ليرعى حيث شاء ثم استعير للمرأة وجعل كناية عن طلاقها فقيل لها: حبلك على"غَارِبِكِ"أي اذهبي حيث شئت كما يذهب البعير، وفي النوادر"الغَارِبُ"أعلى كلّ شيء والجمع "الغَوَارِبُ"، و"الغُرَابُ" جمعه"غِرْبَانٌ وأَغْرِبَةٌ وأغْرُبٌ".

[غ ر د] غَرِدَ:

"غَرَدًا"فهو"غَرِدٌ"من باب تعب إذا طرب في صوته وغنائه كالطائر، و"غَرَّدَ تَغْرِيدًا"مثله.

[غ ر ر] الغِرَّةُ:

بالكسر: الغفلة، و"الغُرَّةُ"بالضم من الشهر وغيره أوله والجمع"غُرَرٌ"مثل غُرْفَةٍ وغُرَف، و"الغُرَرُ"ثلاث ليالٍ من أول الشهر، و"الغُرَّةُ"عبد أو أمة، والمراد بتطويل"الغُرَّةِ"في الوضوء غسل مقدم الرأس مع الوجه وغسل صفحة العنق وقيل غسل شيء من العضد والساق مع اليد والرجل، و"الغُرَّةُ"في الجبهة: بياض فوق الدرهم وفرس"أَغَرُّ"ومهرة"غَرَّاءُ"مثل أحمر وحمراء، ورجل"أَغَرُّ"صَبِيحٌ أو سيد في قومه، و"الغَرَرُ"الخطر ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغَرَرِ، و"غَرَّتْهُ"الدنيا"غُرُورًا"من باب قعد: خدعته بزينتها فهي"غَرُورٌ"مثل رسول اسم فاعل مبالغة، و"غَرَّ"الشخص"يَغِرُّ"من باب ضرب"غَرَارَةً"بالفتح فهو "غَارٌّ"، و"غِرٌّ" بالكسر أي جاهل بالأمور غافل عنها، وما"غَرَّكَ"بفلان من باب قتل أي كيف اجترأت عليه، و"اغْتَرَرْتُ"به: ظننت الأمن فلم أتحفظ.

و"الغَرْغَرَةُ"الصوت، و"الغِرَارَةُ"بالكسر شبه العِدْل والجمع"غَرَائِرُ".

[غ ر ز] غَرَزْتُهُ:

"غَرْزًا"من باب ضرب: أثبته بالأرض، و"أَغْرَزْتُهُ"بالألف لغة، و"الغَرْزُ"مثال فَلْس ركاب الإبل، و"غَرَزُ"النقيع بفتحتين نوع من الثمام، و"الغَرِيزَةُ"الطبيعة.

[غ ر س] غَرَسْتُ:

الشجرة"غَرْسًا"من باب ضرب فالشجر"مَغْرُوسٌ"ويطلق عليه أيضا "غَرْسٌ"، و"غِرَاسٌ" بالكسر فعال بمعنى مفعول مثل كِتَاب وبِسَاط ومِهَاد بمعنى مَكْتُوب ومَبْسُوط وممهود، وهذا زمن"الغِرَاسِ"كما يقال زمن الحصاد بالكسر.

[غ ر ض] الغَرَضُ:

الهدف الذي يرمى إليه، والجمع"أَغْرَاضٌ"مثل سَبَب وأَسْبَاب، وتقول"غَرَضُهُ"كذا على التشبيه بذلك أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت