زمان القلة وذلك غاية الكرم واسم الصنيع"المَأْدُبَة"بضمّ الدال وفتحها.
وزان غرفة انتفاخ الخُصْيَة يقال"أَدِرَ""يأْدَرُ"من باب تعب فهو"آدَر"والجمع"أُدْرٌ"مثل أحمر وحُمْر.
[أ د م] أَدَمْتُ:
بين القوم أَدْمًا من باب ضرب أصلحتُ وألَّفت وفي الحديث فهو أحرى أن يُؤْدَم بينكما أي يدوم الصلح والألفة و"آدَمْتُ"بالمدّ لغة فيه و"أَدَمْتُ"الخبزَ و"آدَمْتُه"باللغتين إذا أصلحت إساغته بالإدامِ و"الإِدَامُ"ما يؤتدم به مائعا كان أو جامدا وجمعه"أُدُمٌ"مثل كتاب وكتب ويسكن للتخفيف فيعامل معاملة المفرد ويجمع على"آدَامٍ"مثل قُفْل وأقفال و"الأَدِيمُ"الجلد المدبوغ والجمع"أَُدَُمٌ"بفتحتين وبضمتين أيضا وهو القياس مثل بريد وبُرُد.
[أ د ى] أَدَّى:
الأمانةَ إلى أهلها تأديةً إذا أوصلها والاسم"الأَدَاءُ"و"آدَى"بالمدّ على أفعل قوِيَ بالسلاح ونحوه فهو"مُؤْدٍ"قال ابن السّكّيت: ويقال للكامل السَّلاَح"مُؤْدٍ"و"الأَدَاةُ"الآلة وأصلها واو والجمع"أَدَوَاتٌ"و"الإِدَواَةُ"بالكسر المِطْهَرة وجمعها"الأَدَاوَى"بفتح الواو.
[أ ذ ر ب ي ج ا ن] أَذُرْبيجَان:
بفتح الهمزة وسكون الذال بينهما إقليم من بلاد العجم وقاعدة بلاد تبريز ومنهم من يقول"آذَُربيجَان"بمدّ الهمزة وضمّ الذال وسكون الراء.
[إ ذ] إِذْ:
حرف تعليل ويدل على الزمان الماضي نحو إذ جئتني لأكرِمَنَّك فالمجيء علة للإكرام.
[أ ذ ن] أَذِنْتُ:
له في كذا أطلقت له فعله والاسم"الإِذْنُ"ويكون الأمر"إِذْنًا"وكذا الإرادة نحو أذن الله و"أَذِنْتُ"للعبد في التجارة فهو"مَأْذُونٌ"له والفقهاء يحذفون الصلة تخفيفا فيقولون العبد"المأذونُ"كما قالوا محجور بحذف الصلة والأصل محجور عليه لفهم المعنى و"أَذِنْتُ"للشيء"أَذَنًا"من باب تعب استمعت و"أَذِنْتُ"بالشيء علمت به ويعدى بالهمزة فيقال"آذَنْتُهُ""إِيْذانًا"و"تَأَذَّنْتُ"أعلمت"وَأَذَّنَ"المؤذن بالصلاة أعلم بها قال ابن بَرّيِّ وقولهم"أَذَّنَ"العصرُ بالبناء للفاعل خطأ والصواب"أُذِّنَ"بالعصر بالبناء للمفعول مع حرف الصلة"وَالأَذَانُ"اسم منه والفعال بالفتح يأتي اسما من فَعَّلَ بالتشديد ودَّعَ وداعا وسلَّم سلاما وكلَّم كلاما وزوَّج زواجا وجهّز جَهازا و"الأُذُنُ"بضمتين وتسكن تخفيفا وهي مؤنثة والجمع"الآذَانُ"ويقال للرجل ينصح القوم بطانة هو"أُذُنُ"القوم كما يقال هو عين القوم و"اسْتَأْذَنْتُهُ"في كذا طلبت"إِذْنَهُ"فأَذِن لي فيه أطلق لي فِعْلَهَ و"المِئْذَنَةُ"بكسر الميم المنارة ويجوز تخفيف الهمزة ياء والجمع"مَآذِنُ"بالهمزة على الأصل.
[أ ذ ي] أَذِيَ:
الشيء"أَذًى"من باب تعب بمعنى قذِر قال الله تعالى {قُلْ هُوَ أَذىً} أي مستقذر و"أَذِيَ"الرجل"أَذًى"وصل إليه المكروه فهو"أَذٍ"مثل عمٍ ويعدى بالهمزة فيقال"آذَيْتُهُ""إِيْذَاءً"و"الأَذِيَّةُ"اسم منه"فَتَأَذَّى"هو.
[ا ذ ا] إذا:
لها معانٍ"أحدها"أن تكون ظرفا لما يُسْتَقْبَلَ من الزمان وفيها معنى الشرط نحو إذا جئتَ أكرمتك و"الثاني"أن تكون للوقت المجرد نحو قم إذا احمرَّ البُسْرُ أي وقت احمراره و"الثالث"أن تكون مرادفة للفاء فيجازى بها كقوله تعالى: {وإِنْ تُصِبْهُم سَيِّئَةٌ بما قدَّمَتْ أيْدِيهِمْ إذا هُمْ يَقْنَطُونَ} ومن الثاني قول الشافعي: لو قال أنت طالق إذا لم أطلقك أو متى لم أطلقك ثم سكت زمانا يمكن فيه الطلاق ولم يطلق طلقت ومعناه اختصاصها بالحال إلا إذا علقها على شيء في المستقبل فيتأخر الطلاق إليه نحو إذا احمرَّ البُسْرُ فأنت طالق ويعلق بها الممكن والمتيقن نحو إذا جاء زيد أو إذا جاء رأس الشهر وسيأتي في إن عن ثعلب فرق بين"إذا"و"إِنْ"في بعض الصور وأما"إِذَنْ"فحرف جزاء ومكافأة قيل تُكْتَبُ بالألف إشعارا بصورة الوقف عليها فإنه لا يوقف عليها إلا بالألف وهو مذهب البصريين وقيل تُكْتَبُ بالنون وهو مذهب الكوفيين اعتبارا باللفظ؛ لأنها عوض عن لفظ أصلي؛ لأنه قد يقال أقوم فتقول"إِذَنْ أكرمَك"، فالنون عوض عن محذوف والأصل إِذْ تقوم أكرمك وللفرق بينها وبين"إِذَا"في الصورة وهو حسن.
[أ ر ب] الأَرَبُ:
بفتحتين و"الإِرْبَةُ"بالكسر و"المَأْرَُبة"بفتح الراء وضمها الحاجة والجمع"المَآرِبُ"و"الأَرَبُ"في الأصل مصدر من باب تعب يقال"أَرِبَ"الرجل إلى الشيء إذا احتاج إليه فهو"آرِبٌ"على فاعل و"الإِرْبُ"بالكسر يستعمل في الحاجة وفي العضو والجمع"آرَابٌ"مثل حِمْل وأَحْمَال وفي الحديث:"وكان أملَكَكُم لإِرْبِهِ"أي لنفسه عن الوقوع في الشهوة وفي الحديث أنه أقطع أبيض بن حمال ملح مَأْرِب يقال إنَّ"مأْرِبَ"مدينة باليمن من بلاد الأزد في آخر جبال حَضْرَمَوْت وكانت في الزمان الأول قاعدة التبابعة وإنها مدينة بلقيس وبينها وبين صنعاء نحو أربع مراحل وتسمى سبأ باسم بانيها وهو سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطَان و"مَأْرِبُ"بهمزة ساكنة وزان مسجد قال الأعشى:
ومَأْرِبُ عَفَّى عليها العَرِمْولا تنصرف في السعة للتأنيث والعلمية ويجوز إبدال الهمزة