[ص ب ب] صَبَّ:
الماء"يَصُبُّ"من باب ضرب"صَبِيبًا": انسكب ويتعدى بالحركة فيقال"صَبَبْتُهُ""صَبًّا"من باب قتل، و"انْصَبَّ"الناس على الماء: اجتمعوا عليه، و"الصُّبَّةُ"بالضم و"الصَّبَابَةُ"بقية الماء في الإناء، و"الصُّبَّةُ"القطعة من الخيل ومن الغنم، و"الصُّبَّةُ"الجماعة من الناس، و"الصُّبَّةُ"القطعة من الشيء، وعندي"صُبَّةٌ"من دراهم وطعامٍ وغيره أي جماعة.
[ص ب ح] الصُّبْحُ:
الفجر و"الصَّبَاحُ"مثله وهو أول النهار، و"الصَّبَاحُ"أيضا خلاف المساء قال ابن الجواليقي:"الصَّبَاحُ"عند العرب من نصف الليل الآخر إلى الزوال ثم المساء إلى آخر نصف الليل الأول وهكذا روي عن ثعلب، و"أَصْبَحْنَا"دخلنا في الصباح، و"المَصْبَحُ"بفتح الميم موضع الإصباح ووقته بناء على أصل الفعل قبل الزيادة ويجوز ضمّ الميم بناء على لفظ الفعل، و"الصَُّبْحَةُ"بضمّ الصاد وفتحها الضحى، و"تَصَبَّحَ"نام بالغداة، و"صَبِيحَةُ"اليوم أوله، و"المِصْبَاحُ"معروف والجمع"مَصَابِيحُ"و"الصَّبُوحُ"بالفتح شرب الغداة، و"اصْطَبَحَ"شرب صبوحًا، و"صَبَّحَهُ"الله بخير دعاء له و"صَبَّحْتُهُ"سلمت عليه بذلك الدعاء، و"صَبُحَ"الوجه بالضم"صَبَاحَةً"أشرق وأنار فهو"صَبِيحٌ"و"اسْتَصْبَحْتُ"بالمصباح، و"اسْتَصْبَحْتُ"بالدهن نورت به، و"الْمِصْبَاحَ".
[ص ب ر] صَبَرْتُ:
"صَبْرًا"من باب ضرب حبست النفس عن الجزع و"اصْطَبَرْتُ"مثله و"صَبَرْتُ"زيدا يستعمل لازما ومتعديا و"صَبَّرْتُهُ"بالتثقيل حملته على الصبر بوعد الأجر أو قلت له اصبر، و"صَبَرْتُهُ""صَبْرًا"من باب ضرب أيضا حلفته جهد القسم، وقتلته"صَبْرًا"وكلّ ذي روح يوثق حتى يقتل فقد قتل صبرًا، و"صَبَرْتُ"به"صَبْرًا"من باب قتل و"صَبَارَةً"بالفتح كفلت به فأنا"صَبِيرٌ"و"الصُّبْرَةُ"من الطعام جمعها"صُبَرٌ"مثل غرفة وغرف وعن ابن دريد: اشتريت الشيء"صُبْرَةً"أي بلا كيل ولا وزن، و"الصَّبِرُ"الدواء المرّ بكسر الباء في الأشهر وسكونها للتخفيف لغة قليلةٌ ومنهم من قال لم يسمع تخفيفه في السعة وحكى ابن السيد في كتاب مثلث اللغة جواز التخفيف كما في نظائره بسكون الباء مع فتح الصاد وكسرها فيكون فيه ثلاث لغات، و"الصُِّبر"وزان قفل وحمل في لغة الناحية المستعلية من الإناء وغيره والجمع"أَصْبَارٌ"مثل أقفال، و"الأَصْبَارَةُ"بالهاء جمع الجمع وأخذت الحنطة ونحوها"بِأَصْبَارِهَا"أي مجتمعة بجميع نواحيها.
[ص ب ع] الأُِصْبَعُ:
مؤنثة وكذلك سائر أسمائها مثل الخنصر والبنصر وفي كلام ابن فارس ما يدلّ على تذكير الأصبع فإنه قال: الأجود في أصبع الإنسان التأنيث وقال الصغاني أيضا: يذكر ويؤنث والغالب التأنيث قال بعضهم: وفي"الإصْبَعِ"عشر لغات: تثليث الهمزة مع تثليث الباء والعاشرة"أُصْبُوغٌ"وزان عصفور والمشهور من لغاتها كسر الهمزة وفتح الباء وهي التي ارتضاها الفصحاء.
[ص ب غ] الصِّبْغُ:
بكسر الصاد و"الصِّبْغَةُ"و"الصِّبَاغُ"أيضا كله بمعنى وهو ما يصبغ به، ومنهم من يقول:"الصِّبَاغُ"جمع"صِبْغٍ"مثل بئرٍ وبئار والنسبة إلى"الصِّبْغِ"صبغي على لفظه وهي نسبة لبعض أصحابنا، و"صَبَغْتُ"الثوب"صَبْغًا"من بابي نفع وقتل وفي لغة من باب ضرب، و"الصِّبْغُ"أيضا ما يصبغ به الخبز في الأكل ويختص بكلّ إدام مائعٍ كالخلّ ونحوه، وفي التنزيل: {وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ} قال الفارابي: و"اصْطَبَغَ"بالخلّ وغيره، وقال بعضهم: و"اصْطَبَغَ"من الخلّ وهو فعل لا يتعدى إلى مفعول صريح فلا يقال:"اصْطَبَغَ"الخبز بخلّ، وأما الحرف فهو لبيان النوع الذي"يُصْطَبَغُ"به كما يقال: اكتحلت بالإثمد ومن الإثمد، و"صَبَغَ"يده بالعلم كناية عن الاجتهاد فيه والاشتهار به: و {صِبْغَةُ اللهِ} فطرة الله ونصبها على المفعول والمعنى قل بل نتبع صبغة الله وقيل المعنى اتبعوا"صِبْغَةَ"الله أي دين الله