فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 364

كتاب السين

أسفل و"سَحَحْتُهُ"إذا أسلته كذلك يتعدى ولا يتعدى ويقال"السَّحُّ"هو الصبّ الكثير.

[س ح ر]السَّحْرُ:

الرئة وقيل ما لصق بالحلقوم والمريء من أعلى البطن وقيل هو كلّ ما تعلق بالحلقوم من قلب وكبد ورئة، وفيه ثلاث لغات: وزان فَلْس وسَبَب وقُفْل، وكلّ ذي"سَحْرٍ"مفتقر إلى الطعام، وجمع الأولى"سُحُورٌ"مثال"فَلْسٍ"وفلوس وجمع الثانية والثالثة"أَسْحَارٌ"و"السَّحَرُ"بفتحتين قبيل الصبح وبضمتين لغة والجمع"أَسْحَارٌ"و"السَّحُورُ"وزان رسول ما يؤكل في ذلك الوقت و"تَسَحَّرْتُ"أكلت السحور و"السُّحُورُ"بالضم فعل الفاعل و"السِّحْرُ"قال ابن فارس: هو إخراج الباطل في صورة الحق ويقال هو الخديعة، و"سَحَرَهُ"بكلامه استماله برقته وحسن تركيبه، قال الإمام فخر الدين في التفسير: ولفظ"السِّحْرِ"في عرف الشرع مختصّ بكل أمر يخفى سببه ويتخيل على غير حقيقته ويجري مجرى التمويه والخداع؛ قال تعالى: {يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى} وإذا أطلق ذمّ فاعله وقد يستعمل مقيدا فيما يمدح ويحمد نحو قوله عليه الصلاة والسلام:"إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْرًا"أي إن بعض البيان"سِحْرٌ"لأن صاحبه يوضح الشيء المشكل ويكشف عن حقيقته بحسن بيانه فيستميل القلوب كما تستمال"بِالسِّحْرِ"وقال بعضهم: لما كان في البيان من إبداع التركيب وغرابة التأليف ما يجذب السامع ويخرجه إلى حدّ يكاد يشغله عن غيره شبه"بِالسِّحْرِ"الحقيقي وقيل هو"السِّحْرُ"الحلال.

[س ح ق] سَحَقْتُ:

الدواء"سَحْقًا"من باب نفع"فَانْسَحَقَ".

و"السَّحُوقُ"النخلة الطويلة والجمع"سُحُقٌ"وزان رسول ورسل و"السَّحْقُ"مثال فلس الثوب البالي ويضاف للبيان فيقال"سَحْقُ بُرْدٍ"و"سَحْقُ عِمَامَةٍ"و"أَسْحَقَ"الثوب"إِسْحَاقًا"إذا بلي فهو"سَحْقٌ"، وفي الدعاء:"بُعْدًا لَهُ وسُحْقًا"بالضم و"سَحُقَ"المكان فهو"سَحِيقٌ"مثل بعد بالضم فهو بعيدٌ وزنًا ومعنى.

[س ح ل] السَّحْلُ:

الثوب الأبيض والجمع"سُحُلٌ"مثل رهن ورهن وربما جمع على"سُحُولٍ"مثل فلس وفلوس.

و"سَحُولٌ"مثل رسول بلدة باليمن يجلب منها الثياب وينسب إليها على لفظها فيقال أثواب"سَحُولِيَّةٌ"وبعضهم يقول"سُحُولِيَّةٌ"بالضم نسبة إلى الجمع، وهو غلط؛ لأن النسبة إلى الجمع إذا لم يكن علما وكان له واحد من لفظه ترد إلى الواحد بالاتفاق، و"السَّاحِلُ"شاطئ البحر والجمع سواحل.

[س ح م] السُّحْمَةُ:

وزان غرفة السواد و"سَحِمَ""سَحَمًا"من باب تعب و"سَحُمَ"بالضمّ لغة إذا اسودّ فهو"أَسْحَمُ"والأنثى"سَحْمَاءُ"مثل أحمر وحمراء وبالمؤنث سميت المرأة ومنه"شُرَيْكٌ بْنُ سَحْمَاءَ"عرف بأمه وهو ابن عبدة بفتح العين والباء الموحدة والمحدثون يسكنون.

[س ح و] المِسْحَاةُ:

بكسر الميم هي المجرفة لكنها من حديد والجمع"المَسَاحِي"كالجواري و"سَحَوْتُ"الطين عن وجه الأرض"سَحْوًا"من باب قال جرفته"بِالْمِسْحَاةِ".

[س خ ر] سَخِرْتُ:

منه وبه قاله الأزهري"سَخَرًا"من باب تعب: هزئت، و"السِّخْرِيُّ"بالكسر اسم منه و"السُّخْرِيُّ"بالضم لغة"السُّخْرَةُ"وزان غرفة ما"سَخَّرْتَ"من خادم أو دابة بلا أجر ولا ثمن، و"السُّخْرِيُّ"بالضم بمعناه، و"سَخَّرْتُهُ"في العمل بالتثقيل استعملته مجانا، و"سَخَّرَ"الله الإبل: ذللها وسهلها.

[س خ ط] سَخِطَ:

"سَخَطًا"من باب تعب و"السُّخْطُ"بالضم اسم منه وهو الغضب ويتعدى بنفسه وبالحرف فيقال"سَخِطْتُهُ"وسخطت عليه و"أَسْخَطْتُهُ""فَسَخِطَ"مثل أغضبته فغضب وزنا ومعنى.

[س خ ف] سَخُفَ:

الثوب"سُخْفًا"وزان قرب قربا و"سَخَافَةً"بالفتح: رقّ لقلة غزله فهو"سَخِيفٌ"ومنه قيل رجل"سَخِيفٌ"وفي عقله"سُخْفٌ"أي نقص، وقال الخليل"السُّخْفُ"في العقل خاصة و"السَّخَافَةُ"عامة في كلّ شيء.

[س خ ل] السَّخْلَةُ:

تطلق على الذكر والأنثى من أولاد الضأن والمعز ساعة تولد والجمع"سِخَالٌ"وتجمع أيضا على"سَخْلٍ"مثل تمرة وتمر قال الأزهري وتقول العرب لأولاد الغنم ساعة تضعها أمهاتها من الضأن والمعز ذكرا كان أو أنثى"سَخْلَةٌ"ثم هي"بَهْمَةٌ"للذكر والأنثى أيضا فإذا بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها فما كان من أولاد المعز فالذكر"جَفْرٌ"والأنثى"جَفْرَةٌ"فإذا رعى وقوي فهو"عَتُودٌ"وهو في ذلك كله"جَدْيٌ"والأنثى"عِنَاقٌ"ما لم يأتِ عليه حول فإذا أتى عليه حول فالأنثى"عَنْزٌ"والذكر"تَيْسٌ"ثم يجذع في السنة الثانية فالذكر"جَذَعٌ"والأنثى"جَذَعَةٌ"ثم يثني في السنة الثالثة فالذكر"ثَنِيٌّ"والأنثى"ثَنِيَّةٌ"ثم يكون"رَبَاعًا"في الرابعة و"سَدِيسًا"في الخامسة و"صَالِغًا"في السادسة وليس بعد الصلوغ سنّ.

[س خ م] السُّخَامُ:

وزان غراب سواد القدر و"سَخَّمَ"الرجل وجهه سوده بالسخام و"سَخَّمَ"الله وجهه كناية عن المقت والغضب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت