كتاب اللام
"لَمْزا"من باب ضرب: عابه، وقرأ بها السّبعَةُ، ومن باب قتل لغة، وأصله الإشارة بالعين ونحوها.
[ل م س] لَمَسَهُ:
"لَمْسًا"من بابي قتل وضرب: أفضى إليه باليد هكذا فسَّروه،"وَلامَسَهُ""مُلامَسَةً"، و"لِمَاسًا"قال ابن دريد: أصل"اللَّمْس"باليد؛ ليعرف مسّ الشيء ثم كثر ذلك حتى صار اللمس لكل طالب قال: و"لَمَسْتُ": مسست، وكلّ"مَاسٍّ""لامِسْ"وقال الفارابي: أيضا"اللَّمْسُ"المسّ، وفي التهذيب عن ابن الأعرابي:"اللَّمْسُ"يكون مسّ الشيء، وقال في باب الميم:"المَسُّ"مسُّكَ الشيء بيدك، وقال الجوهري:"اللَّمْسُ"المس باليد، وإذا كان"اللَّمْسُ"هو المسّ فكيف يفرق الفقهاء بينهما في لمس الخنثى ويقولون: لأنه لا يخلو عن لمس أو مس، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع"الملامسة"وهو أن يقول: إذا لمست ثوبي ثوبك فقد وجب البيع بيننا بكذا، وعللوه بأنه غرر، وقولهم:"لا يَرُدُّ يَدَ لامِسٍ"أي ليس فيه منعة.
[ل م ع] لَمَعَ:
الشيء"يَلْمَعُ""لَمَعَانًا"أضاء، و"اللَّمْعَةُ": البقعة من الكلأ والجمع"لَمِاعٌ"، و"لُمَعٌ"مثل برمة وبرام وبرم ويقال"اللُّمْعَة"القطعة من النبت تأخذ في اليبس، قال ابن الأعرابي: وفي الأرض"لمعة"من خلًى أي شيء قليل والجمع"لماع"، و"لمع"أيضا، قال الفارابي والأزهري والصغاني: و"اللمعة"الموضع الذي لا يصيبه الماء في الغسل أو الوضوء من الجسد، وهذا كأنه على التشبيه بما قاله ابن الأعرابي لقلة المتروك.
[ل م م] اللَّمَمُ:
بفتحتين: مقاربة الذنب وقيل هو الصغائر وقيل هو فعل الصغيرة ثم لا يعاوده كالقبلة، و"اللَّمَمُ"أيضا: طرف من جنون"يَلُمُّ"الإنسان من باب قتل، وهو"مَلْمُومٌ"وبه"لَمَمٌ"، و"أَلَمَّ"الرجل بالقوم"إِلْمامًا": أتاهم فنزل بهم، ومنه قيل"أَلَمَّ"بالمعنى إذا عرفه، و"أَلَمَّ"بالذنب فعله، و"أَلَمَّ"الشيء قرب، و"لَمَمْتُ"شعثه لَمًّا من باب قتل: أصلحت من حاله ما تشعث، و"لَمَمْتُ"الشيء"لَمَّا"ضممته، و"اللَّمةُ"بالكسر الشعر يلم بالمنكب أي يقرب والجمع"لِمَامٌ"، و"لِمَمٌ"مثل قطة وقطاط وقطط، و"أَلَمْلَمُ"مكان أورده ابن فارس في المضاعف وتقدم في الهمزة.
و"لَمَّا": تكون حرف جزم وتكون ظرفا لفعل وقع لوقوع غيره.
[ل هـ ز م] اللَّهْزِمَةُ:
بكسر اللام والزاي: عظم ناتئ في اللحى تحت الأذن، وهما"لِهْزِمَتَانِ"والجمع"لهازمُ".
[ل هـ ج] اللَّهْجَةِ:
بفتح الهاء وإسكانها لغة: اللسان وقيل طرفه وهو فصيح"اللَّهْجَةِ"وصادق"اللهجة"، و"لَهِجَ"بالشيء"لَهَجًا"من باب تعب: أولع به، و"لَهِجَ"الفصيل بضرع أمه: لزمه، و"أُلْهِجَ"بالشيء بالألف مبنيا للمفعول مثله.
[ل هـ و] اللَّهْوُ:
معروف، تقول أهل نجد:"لَهوْتُ"عنه"أَلْهُو""لُهِيًّا"والأصل على فعول من باب قعد، وأهل العالية:"لَهَيْت"عنه"أَلْهَى"من باب تعب، ومعناه السلوان والترك، و"لَهوْتُ"به"لَهْوًا"من باب قتل: أولعت به، و"تَلَهَّيْتُ"به أيضا، قال الطرطوشي: وأصل"اللَّهْوِ"الترويح عن النفس بما لا تقتضيه الحكمة، و"أَلْهَانِي"الشيء بالألف: شغلني، و"اللَّهاة": اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى الفم ولجمع"لَهىً"، و"لَهَيَاتُ"مثل حصاة وحصى وحصيات، و"لَهَوَاتٌ"أيضا على الأصل، و"اللُّهْوَةُ"بالضم: العطية من أي نوع كان، و"اللُّهْوَةُ"أيضا ما يلقيه الطاحن من الحبّ في الرحى والجمع فيهما"لُهىً"مثل غرفة وغرف.
[ل و ب] اللابَةُ:
الحرة، وهي الأرض ذات الحجارة السود والجمع"لابٌ"مثل ساعة وساع، وفي الحديث:"حَرَّمَ ما بَيْنَ لابَتَيْها"؛ لأن المدينة بين حرتين، و"اللُّوَبةُ"بضم اللام لغة والجمع"لُوْبٌ"، و"اللُّوبِيَا"نبات معروف مذكر يمد ويقصر.
[ل و ث] اللَّوْثُ:
بالفتح البينة الضعيفة غير الكاملة قاله الأزهري، ومنه قيل للرجل الضعيف العقل:"أَلْوَثُ"وفيه"لَوْثَةٌ"بالفتح أي حماقة، و"اللَّوثَةُ"بالضم: الاسترخاء والحبسة في اللسان، و"لَوَّثَ"ثوبه بالطين: لطخه، و"تَلَوَّثَ"الثوب بذلك.
[ل و ح] لاحَ:
الشيء"يَلُوحُ": بَدَا، و"لاحَ"النجم كذلك، و"أَلاحَ"بالألف: تلألأ، وقيل في قوله تعالى: {فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} إنه نور يلوح للملائكة فيظهر لهم ما يؤمرون به فيأتمرون وقيل"اللَّوْحُ المَحْفوُظُ"أم الكتاب، و"اللَّوْحُ"بالفتح: كلّ صفيحة من خشب وكتف إذا كتب عليه سمي"لَوْحًا"والجمع"أَلْوَاحٌ"، و"لَوْحُ"الجسد عظمه ما خلا قصب اليدين والرجلين وقيل"أَلْوَاحُ الجَسَدِ"كل عظم فيه عرض.
[ل و ذ] لاذَ:
الرجل بالجبل"يَلُوذُ""لِوَاذًا"بكسر اللام وحكي التثليث وهو الالتجاء، و"لاذَ"بالقوم وهي المداناة، و"أَلاذَ"بالألف لغة فيهما، و"لاوذَ"بهم"مُلاوَذَةً"بمعنى طاف بهم، و"لاذَ"الطريق بالدار، و"أَلاذَ"اتصل.
[ل و ز] اللُّورُ:
وزان قُفْل: لبن متوسط في الصلابة بين الجبن واللبأ، وأهل الشام يسمونه قريشة، و"اللَّورُ"جنس من الأكراد بطرف خوزستان بين تستر وأصبهان وأهل اللسان يحذفون الواو في النطق بها