كتاب الغين
التنزيل: {قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ} وهو مصدر من"غَاظَهُ"الأمر من باب سار قال ابن الأعرابي كما حكاه الأزهري:"غَاظَهُ""يَغِيظُهُ"، و"أَغَاظَهُ"بالألف واسم المفعول من الثلاثي"مَغِيظٌ"قال:
مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ ورُبَّمَا مَنَّ الفَتَى وَهُوَ المَغِيظُ المُحَنَقُو"اغْتَاظَ"فلان من كذا ولا يكون"الغَيْظُ"إلا بوصول مكروه إلى"المُغْتَاظِ"وقد يقام"الغَيْظُ"مقام الغضب في حقّ الإنسان فيقال"اغْتَاظَ"من لا شيء كما يقال غضب من لا شيء وكذا عكسه.
الرجل ولده"إِغَالَةً"إذا جامع أمه وهي ترضعه والاسم"الغِيلَةُ"بالكسر، وأغيله بتصحيح الياء مثله، و"أَغَالَتِ"المرأة ولدها، و"أَغْيَلَتْهُ"أرضعته وهي حامل فهي"مُغِيلٌ"، و"مُغْيِلٌ"والولد"مُغَالٌ"، و"مُغْيَلٌ"، و"الغَيْلُ"وزان فَلْس مثل"الغِيلَةِ"يقال سقته"غَيْلا"وفي حديث:"لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الغِيلَةِ ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ والرُّومَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فَلا يَضُرُّهُمْ"، و"الغَيْلُ": الماء الجاري على وجه الأرض وفي حديث:"مَا سُقِيَ بِالغَيْلِ فَفِيهِ العُشْرُ"، و"أُمُّ غَيْلانَ"بالفتح ضرب من العضاه وبها سمي ومنه"غَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ"وكان من حكام قيس في الجاهلية وأسلم وتحته عشر نسوة وقيل ثمان فخيره النبي صلى الله عليه وسلم فاختار أربعا منهن.
[غ ي م] الغَيْمُ:
السحاب الواحدة"غَيْمَةٌ"وهو مصدر في الأصل من"غَامَتِ"السماء من باب سار إذا أطبق بها السحاب، و"أَغَامَتْ"بالألف، و"غَيَّمَتْ"، و"تَغَيَّمَتْ"مثله.
[غ ي ن] الغَيْنُ:
لغة في الغيم، و"غِينَتِ"السماء بالبناء للمفعول غطيت بالغين، وفي حديث،"وَإِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي"كناية عن الاشتغال عن المراقبة بالمصالح الدنيوية؛ فإنها وإن كانت مهمة في مقابلة الأمور الأخروية كاللهو عند أهل المراقبة.