فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 364

كتاب الواو

فَمَالَتْ عَلَى شِقِّ وَحْشِيِّهَا وَقَدْ رِيعَ جَانِبُهَا الايْسَرُقال الأزهري: قال أئمَّة العربيَّة:"الوَحْشِيُّ"من جميع الحيوان غير الإنسان الجانب الأيمن وهو الذي لا يركب منه الرّاكب ولا يحلب منه الحالب، و"الإِنْسِيُّ"الجانب الآخر وهو الأيسر، وروى أبو عبيد عن الأصمعي أن"الوَحْشِيَّ"هو الذي يأتي منه الراكب ويحلب منه الحالب؛ لأن الدابة تستوحش عنده فتفر منه إلى الجانب الأيمن، قال الأزهري: وهو غير صحيح عندي قال ابن الأنباري: ويقال ما من شيء يفزع إلا مال إلى جانبه الأيمن؛ لأن الدابة إنما تؤتى للرُّكوب والحلب من الجانب الأيسر فتخاف عنده فتفرُّ من موضع المخافة وهو الجانب الأيسر إلى موضع الأمن وهو الجانب الأيمن فلهذا قيل"الوَحْشِيُّ"الجانب الأيمن، و"وَحْشِيُّ"اليد والقدم ما لم يقبل على صاحبه، و"الإِنْسِيُّ"ما أقبل، و"وَحْشِيُّ"القوس ظهرها، و"إِنْسِيُّهَا"ما أقبل عليك منها.

[و ح ل]وَحِلَ:

الرَّجُلُ"يَوْحَلُ""وَحَلًا"فهو"وَحِلٌ"من باب تعب، و"تَوَحَّلَ"أيضا، و"أَوْحَلَهُ"غيره، و"الوَحْلُ"بالسّكون اسم وجمعه"وُحُولٌ"مثل فلس وفلوس، و"الوَحَلُ"بالفتح جمعه"أَوْحَالٌ"مثل سبب وأسباب، و"اسْتَوْحَلَ"المكان صار ذا وحل وهو الطّين الرّقيق.

[و ح م] وَحِمَتِ:

المرأة"تَوْحَمُ""وَحَمًا"من باب تعب: حبلت واشتهت، والاسم"الوِحَامُ"بالكسر ويقال ذلك أيضا في الدّابّة إذا حملت واستعصت، وامرأة"وَحْمَى"ونساء"وَحَامَى".

[و ح ي] الوَحْيُ:

الإشارة والرّسالة والكتابة وكلُّ ما ألقيته إلى غيرك؛ ليعلمه"وَحْيٌ"كيف كان قاله ابن فارس، وهو مصدر"وَحَى"إليه"يَحِي"من باب وعد، و"أَوْحَى"إليه بالألف مثله وجمعه"وُحِيٌّ"والأصل فعول مثل فلوس، وبعض العرب يقول:"وَحَيْتُ"إليه، و"وَحَيْتُ"له، و"أَوْحَيْتُ"إليه وله ثم غلب استعمال"الوَحْيِ"فيما يلقى إلى الأنبياء من عند الله تعالى، ولغة القرآن الفاشية"أَوْحَى"بالألف، و"الوَحَا"السرعة يمد ويقصر وموت"وَحِيٌّ"مثل سريع وزنا ومعنى فعيل بمعنى فاعل وذكاة"وَحِيَّةٌ"أي سريعة أيضا ويقال"وَحَيْتُ"الذّبيحة"أَحِيهَا"من باب وعد أيضا ذبحتها ذبحا"وَحِيًّا"، و"وَحَّى"الدّواء الموت"تَوْحِيَةً"عجّله، و"أَوْحَاهُ"بالألف مثله، و"اسْتَوْحَيْتُ"فلانا اسْتَصْرَخْتُهُ.

[و خ ز] وَخَزَهُ:

"وَخْزًا"من باب وعد: طعنه طعنة غير نافذة برمح أو إبرة أو غير ذلك.

[و ح ش] الوَخْشُ:

الدَّنيء من الرجال، قال الأزهري:"الوَخْشُ"من النّاس: رذالتهم وصغارهم يستعمل بلفظ واحد للمفرد المذكّر والمؤنّث والمثنَّى والمجموع، و"أَوْخَشْتُ"الشّيء: خلطته.

[و خ م] وَخُمَ:

البلد بالضّمّ"وَخَامَةً"فهو"وَخِيمٌ"وأرض"وَخْمَةٌ"، و"وَخِيمَةٌ"، و"وَخَامٌ"وزان سلام، ومرعى"وَخِيمٌ"مُسْتَوبَلُ ورجل"وَخِيمٌ"، و"وِخِمٌ"بكسر الخاء أي ثقيل، و"اسْتَوْخَمْتُ"البلد وهو"وَخِمٌ"، و"وَخْمٌ"بالكسر والسكون أيضا إذا كان غير موافق في السكن، ومنه اشتقاق"التُّخَمَةِ"وأصلها الواو؛ لأن الطعام يثقل على المعدة فتضعف عن هضمه، فيحدث منه الداء كما قال عليه السلام:"وَأَصْلُ كُلِّ دَاءٍ البَرَدَةُ"وانهضام الطعام: استحالته واندفاعه إلى أسفل المعدة.

[و خ ي] تَوَخَّيْتُ:

الأمر: تحرَّيته في الطَّلب.

[و د ج] الوَدَجُ:

بفتح الدال والكسر لغة عرق الأخدع الذي يقطعه الذّابح فلا يبقى معه حياة، ويقال في الجسد عِرْقُ واحد حيثما قطع مات صاحبه وله في كلّ عضو اسم فهو في العنق"الوَدَجُ"، و"الوَرِيدُ"أيضا، وفي الظهر"النِيَاطُ"وهو عرق ممتد فيه، و"الابْهَرُ"وهو عرق مُستَبطن الصلب والقلب متصل به، و"الوَتِينُ"في البطن، و"النَّسَا"في الفخذ، و"الأبْجَلُ"في الرِّجل، و"الأكْحَلُ"في اليد، و"الصَّافِنُ"في السّاق، وقال في المجرّد أيضا: الوريد عرق كبير يدور في البدن، وذكر معنى ما تقدَّم لكنَّه خالف في بعضه ثم قال: و"الوَدَجَانِ"عرقان غليظان يكتنفان ثغرة النّحر يمينا ويسارا والجمع"أَوْدَاجٌ"مثل سَبَبٍ وأَسْبَابٍ، و"وَدَجْتُ"الدّابّة"وَدْجًا"من باب وعد قطعت ودجها، و"وَدَّجْتُهَا"بالتّثقيل مبالغة، وهو لها كالفصد للإنسان؛ لأنّه يقال:"وَدَجْتُ"المال إذا أصلحته، و"وَدَجْتُ"بين القوم أصلحت.

[و د د] وَدَّانُ:

فَعْلانُ بفتح الفاء قرية من الفرع بقرب الأبواء من جهة مكة وقال الصغاني:"وَدَّانُ"قرية بين الأبواء وهرشى.

[و د د] وَدِدْتُهُ:

"أَوَدُّهُ"من باب تَعِبَ"وُدًّا"بفتح الواو وضمّها: أحببته والاسم"المَوَدَّةُ"، و"وَدِدْتُ"لو كان كذا"أَوَدُّ"أيضا"وُدًّا"، و"وَدَادَةً"بالفتح: تمنَّيته وفي لغة"وَدَدْتُ""أَوَدُّ"بفتحتين حكاها الكسائيُّ، وهو غلط عند البصريين، وقال الزجاج: لم يقل الكسائيُّ إلا ما سمع، ولكنه سمعه ممن لا يوثق بفصاحته، و"وَادَدْتُهُ""مُوَادَّةً"، و"وِدَادًا"من باب قاتل، و"وُدٌّ"بضم الواو وفتحها صنم وبه سمي"عَبْدُ وُدٍّ"، و"تَوَدَّدَ"إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت