كتاب الكاف
الكاف مثقل الراء الكبش الذي لا قرن له يحمل عليه الراعي خرجه.
فعيال بكسر الكاف: الكنيف في أعلى السطح، و"الكُرْسِيُّ"بضم الكاف أشهر من كسرها والجمع مثقل وقد يخفف، قال ابن السكيت في باب ما يشدد: وكلّ ما كان واحده مشددًا شددت جمعه وإن شئت خففت، و"كرَّسَ"فلان الحطب وغيره إذا جمعه ومنه"الكُرَّاسَةُ"بالتثقيل.
[ك ر س ف] الكُرْسُفُ:
القطن، و"الكُرْسُفُةُ"أخص منه مثال بندق وبندقة.
[ك ر س ع] الكُرْسُوعُ:
طرف الزند الذي يلي الخنصر وهو الناتئ عند الرسغ.
[ك ر ش] الكَرِشُ:
لذي الخف والظلف كالمعدة للإنسان ولليربوع والأرنب"كَرِشٌ"أيضا، والعرب تؤنث"الكَرِشَ"؛ لأنه معدة ويخفف فيقال"كِرْشٌ"والجمع"كُرُوشٌ"مثل حمل وحمول، و"الكَرِشُ"بالتثقيل والتخفيف أيضا الجماعة من الناس وعيال الإنسان من صغار أولاده، وقوله عليه الصلاة والسلام:"الانْصَارُ كَرِشِي"أي أنهم مني في المحبة والرأفة بمنزلة الأولاد الصغار؛ لأن الإنسان مجبول على محبة ولده الصغير.
[ك ر ع] كَرَعَ:
في الماء"كُرْعًا"من باب نفع، و"كُرُوعًا"شرب بفيه من موضعه فإن شرب بكفيه أو بشيء آخر فليس"بِكَرْعٍ"، و"كَرِعَ َكرْعًا"من باب تعب لغة، و"كَرَعَ"في الإناء: أمال عنقه إليه فشرب منه، و"الكُرَاعُ"وزان غراب: من الغنم والبقر بمنزلة الوظيف من الفرس وهو مستدق الساعد، و"الكُرَاعُ"أنثى والجمع"أكْرُعُ"مثل أفلس ثم تجمع"الأكْرُعُ"على"أَكَارِعَ"، قال الأزهري:"الاكَارِعُ"للدابة قوائمها ويقال للسفلة من الناس"أَكَارِعُ"تشبيها"بأَكَارِعِ"الدواب؛ لأنها أسافل، و"أَكَارِعُ"الأرض أطرافها والواحد أيضا"كُرَاعٌ"ومنه كُرَاعُ الغميم أي طرفه، و"الكُرَاعُ"الأنف السائل من الحرة، وقال ابن فارس:"الكُرَاعُ"من الدواب ما دون الكعب ومن الإنسان ما دون الركبة وقيل لجماعة الخيل خاصة"كُرَاعٌ".
[ك ر م] كَرُمُ:
الشيء"كَرَمًا": نفس وعز فهو"كَرِيمٌ"والجمع"كِرَامٌ"، و"كُرَمَاءُ"والأنثى"كَرِيَمةٌ"وجمعها"كَرِيَماتٌ"، و"كَرَائِمُ"، و"كَرَائِمُ الامْوَالِ": نفائسها وخيارها، و"أَكْرَمْتُهُ"إكراما واسم المفعول"مُكْرَمٌ"على الباب، وبه سمي الرجل ومنه"مُكْرَمٌ"من بني جعونة كان الحجاج بعث معه عسكرا فأقام بالعسكر على قرية بالأهواز وأحدث بها البنيان وعمرها فنسبت إليه وقيل لها"عَسْكَرُ مُكْرَمٍ"وهي قريبة من تستر على نحو ثمانية فراسخ وبها العقارب المشهورة بسرعة القتل بلدغها، و"الَمكْرُمَة"بضم الراء اسم من الكرم وفعل الخير"مَكْرُمَةٌ"أي سبب للكرم أو التّكريم ويطلق"الكَرَمُ"على الصفح، و"كَرَّمْتُهُ""تَكْرِيمًا"والاسم"التَّكْرِمَةُ"و"لا يجلس على"تَكْرِمَتِهِ"قيل: هي الوسادة وهذا التفسير مثل في كلّ ما يعد لرب المنزل خاصة"تَكْرِمَةً"له دون باقي أهله، و"كَرَّامٌ"بفتح الكاف مثقل والد أبي عبد الله محمد بن كرّام المشبه الذي أطلق اسم الجوهر على الله تعالى وأنه استقر على العرش، ونسب إليه من أخذ بقوله فقيل"كَرَّامِيَّةٌ"نقل التشديد عن صاحب نفي الارتياب ونصّ عليه الصغاني، و"الكَرْمُ"وزان فلس العنب، و"كَرْمَانُ"وزان سكران موضع."
[ك ر هـ] كَرُهَ:
الأمر والمنظر"كَرَاهَةً"فهو"كَرِيهٌ"مثل قبح قباحة فهو قبيح وزنا ومعنى، و"كَرَاهِيَةً"بالتخفيف أيضا، و"كَرِهْتُهُ""أكْرَهُه"من باب تعب"كُرْها"بضم الكاف وفتحها: ضد أحببته فهو مكروه، و"الكَرْهُ"بالفتح المشقة وبالضم القهر وقيل بالفتح الإكراه وبالضم المشقة، و"أَكْرَهْتُهُ"على الأمر"إكْرَاهًا"حملته عليه قهرا يقال فعلته"كَرْها"بالفتح أي"إكْرَاهَا"وعليه قوله تعالى: {طَوْعًا أوْ كَرْهًا} فقابل بين الضدين، قال الزجاج: كلّ ما في القرآن من"الكُرْهِ"بالضم فالفتح فيه جائز إلا قوله في سورة البقرة: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} ، و"الكَرِيهَةُ"الشدة في الحرب.
[ك ر ى] الِكَراءُ:
بالمدّ: الأجرة وهو مصدر في الأصل من"كَارَيْتُهُ"من باب قاتل والفاعل"مُكَارٍ"على النقص والجمع"مُكَارُونَ"، و"مُكَارِينَ"مثل قاضون وقاضين، و"مُكَارِيّونَ"بالتشديد خطأ، و"أَكْرَيْتُهُ"الدار وغيرها"إكْرَاءً""فَاكْتَراهُ"بمعنى آجرته فاستأجر والفاعل"مُكتَرٍ"، و"مُكْرٍ"بالنقص أيضا وجمعهما كجمع المنقوص، و"الكَرِىُّ"على فعيل"مُكْرِي الدَّوَابِّ"، و"الكَرَوَانُ"بفتح الكاف والراء: طائر طويل الرجلين أغبر نحو الحمامة وله صوت حسن، قال أبو حاتم: في كتاب الطير:"الكَرَوَانُ"القبج وجمعه"كِرْوانٌ"بالكسر ومثله ورشان يجمع على ورشان وقيل"الكَرَوَانُ"الحباري، ويقال هو"الكُرْكِيُّ"، و"الكُرَةُ"محذوفة اللام وعوض عنها الهاء والجمع"كُرَاتٌ"يقال"كَرَوْتُ""بالكُرَةِ""كَرْوًا"إذا ضربتها لترتفع والنسبة إليها"كُرِيٌّ"، و"كُرِيَّةٌ"على لفظها، و"الكَرَا"مثال عصا النعاس، و"كَرَيْتُ"النهر"كَرْيًا"من باب رمى: حفرت فيه حفرة جديدة.