وشرح عروض ابن الحاجب، ونثر الجمان في تراجم الأعيان، وعلى رأس هذه المؤلفات معجمه المصباح المنير1.
اعتمد الفيومي في تأليفه معجمه على سبعين مصنفا منها المطول ومنها المختصر، وقد ذكرها في آخر المعجم، وهذا يدل على عنايته الفائقة، واهتمامه البالغ، وفضله.
ولمعجمه المصباح ميزات كثيرة ولعل من أهمها كثرة استشهاده بالحديث الشريف، وعنايته الفائقة بإبراز المعاني الفقهية إلى جانب المعاني اللغوية.
ونحن إذ نخرج المصباح بطبعته الجديدة نخرجه متميزا بالشكل الكامل مع العناية بشكل الحروف التي تحتمل أكثر من حركة، وكثيرا ما كان الحرف يحتمل الضم والفتح والكسر، فعملنا على إظهار ذلك واضحا. كما وضعنا في أول كلمة من كلمات المعجم أصلها ضمن معقوفين [ ] معتمدين في هذا الوضع على معاجم اللغة الأخرى كاللسان والمحيط ومختار الصحاح.
وأخيرا فقد قمنا بتصحيح المعجم تصحيحا دقيقا راجين من الله التوفيق.
يوسف الشيخ محمد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 انظر: الأعلام 1/ 216. وكشف الظنون لحاجي خليفة 5/ 94. ومعجم المؤلفين 2/ 132. وبغية الوعاة 1/ 389. والدرر الكامنة 1/ 314.