فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 364

الخاتمة

فقالت لنا أهلا وسهلا وزودت جنى النحل أو ما زودت منه أطيبُوقال آخر:

ولا عيب فيها غير أن قطوفها سريع وأن لا شيء منهن أطيبُوقد اقتصرت في هذا الفرع أيضا على ما يتعلق بألفاظ الفقهاء، وسلكت في كثير منه مسالك التعليم للمُبْتَدئ والتقريب على المتوسط؛ ليكون لكل حظّ حتى في كتابته.

وهذا ما وقع عليه الاختيار من اختصار المطول، وكنت جمعت أصله من نحو سبعين مصنفا ما بين مطول ومختصر؛ فمن ذلك التهذيب للأزهري، وحيث أقول: وفى نسخة من التهذيب فهي نسخة عليها خطّ الخطيب أبي زكريا التبريزي وكتابه على مختصر المزني والمجمل لابن فارس وكتاب متخير الألفاظ له وإصلاح المنطق لابن السكيت وكتاب الألفاظ وكتاب المذكر والمؤنث وكتاب التوسعة له وكتاب المقصور والممدود لأبي بكر بن الأنباري وكتاب المذكر والمؤنث له وكتاب المصادر لأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري وكتاب النوادر له وأدب الكاتب لابن قتيبة وديوان الأدب للفارابي والصحاح للجوهري والفصيح لثعلب وكتاب المقصور والممدود لأبي إسحاق الزجاج وكتاب الأفعال لابن القوطية وكتاب الأفعال للسرقسطي وأفعال ابن القطاع وأساس البلاغة للزمخشري والمغرب للمطرزي والمعربات لابن الجواليقي وكتاب ما يلحن فيه العامة له وسفر السعادة وسفير الإفادة لعلم الدين السخاوي ومن كتب سوى ذلك فمنه ما راجعت كثيرا منه لما أطلبه نحو غريب الحديث لابن قتيبة والنهاية لابن الأثير وكتاب البارع لأبي علي إسماعيل بن القاسم البغدادي المعروف بالقالي وغريب اللغة لأبي عبيد القاسم بن سلام وكتاب مختصر العين لأبي بكر محمد الزبيدي وكتاب المجرد لأبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين الهنائي وكتاب الوحوش لأبي حاتم السجستاني وكتاب النخلة له، ومنه ما التقطت منه قليلا من المسائل كالجمهرة والمحكم ومعالم التنزيل للحطابي وكتاب لأبي عبيدة معمر بن المثنى رواه عن يونس بن حبيب والغريبين لأبي عبيد أحمد بن محمد بن محمد الهروي وبعض أجزاء من مصنفات الحسن بن محمد الصغاني من العباب وغيره والروض الأنف للسهيلي، وغير ذلك مما تراه في مواضعه، ومن كتب التفسير والنحو ودواوين الأشعار عن الأئمة المشهورين المأخوذ بأقوالهم الموقوف عند نصوصهم وآرائهم مثل ابن الأعرابي وابن جني وغيرهما، وسميته غالبا في مواضعه حيث يبنى عليه حكم، ونستغفر الله العظيم مما طغى به القلم أو زلّ به الفكر على أنه قد قيل ليس من الدخل أن يطغى قلم الإنسان؛ فإنه لا يكاد يسلم منه أحد ولا سيما من أطنب، قال ابن الأثير في المثل السائر: ليس الفاضل من لا يغلط بل الفاضل من يعد غلطه ونسأل الله حسن العاقبة في الدنيا والآخرة وأن ينفع به طالبه والناظر فيه، وأن يعاملنا بما هو أهله لمحمد وآله الأطهار وأصحابه الأبرار، وكان الفراغ من تعليقه على يد مؤلفه في العشر الأواخر من شعبان المبارك سنة أربع وثلاثين وسبعمائة هجرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت