فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 364

وإن انضمَّ ما قبلها جعلتُها مكان الواو لأنَّها تُسهَّلُ إليها نحوُ البؤس.

وكذا إن انفتح ما قبلها لأنَّها تُسهَّلُ إلى الألف والألفُ المجهولةُ كواوٍ كالفأس والرَّأس، على أنَّهُم قالوا الهمزةُ لا صُورة لها وإنَّما تُكتبُ بما تُسهَّلُ إليه وإذا كان البناءُ يُستعملُ في لفظين أو أكثر قيَّدتُهُ أوَّلًا ثُمَّ ذكرتُهُ بعد ذلك من غير تقييدٍ استغناءً بما سبق نحو أنف من الشَّيء بالكسر إذا غضب وأنف إذا تنزَّه عنهُ وإن اختلف البناءُ قيَّدتُهُ واقتصرتُ من تلك الزِّيادات على ما هُو الأهمُّ ولا يكادُ يُستغنى عنهُ.

وأمَّا الأسماءُ الزَّائدةُ على الأصُول الثَّلاثة فإن وافق ثالثُها لام ثُلاثيٍّ ذكرتُهُ في ترجمته نحوُ البُرقُع فيُذكرُ في برق وإن لم يُوافق لام ثُلاثيٍّ فإنَّما ألتزمُ في التَّرتيب الأوَّل والثَّاني وأذكُرُ الكلمة في صدر الباب مثلُ إصطبلٍ وأعلمُ أنِّي لم ألتزم ذكر ما وقع في الشَّرح واضحًا ومُفسَّرًا ورُبَّما بما ذكرتُهُ تنبيهًا على زيادة قيدٍ نحوه"وسمَّيتُهُ بالمصباح المُنير في غريب الشَّرح الكبير".

واللَّه تعالى أسألُ أن ينفع به إنَّهُ خيرُ مأمُولٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت