فهرس الكتاب

الصفحة 6415 من 7648

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد". متفق عليه .

ولأنهن لو منعن النظر ؛ لوجب على الرجال الحجاب كما وجب على النساء ؛ لئلا ينظرن إليهم"."

ثم ذكر حديث نبهان وتضعيف أحمد وابن عبد البر إياه - كما تقدم - ونقله عنه ، ثم قال:

"وحديث فاطمة صحيح ، فالحجة به لازمة . ثم يحتمل أن حديث نبهان خاص بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، بذلك قال أحمد وأبو داود".

قلت: وهذا الجمع إنما يصار إليه لو صح الحديث ، وإذ لا ؛ فلا .

( تنبيه ) : لقد أورد الحديث مختصرا"تفسير ابن كثير": الحلبيان ؛ زاعمين

أنه حديث صحيح ! وكم لهما من مثل هذا التصحيح الذي لا يشهد له علم الحديث ولا فقهه ، وإن كان لهما هنا عذر وإنما هو التقليد ، ومعلوم أنه لا يقلد إلا جاهل ! ولكن لا يسعه إلا ذلك !

ومثلهما ذاك الحائر المتفقه المسمى محمد أديب كلكل في كتابه:"فقه النظر"

في الإسلام"! فقد زاد عليهما أنه قال عقب الحديث ( ص 132 ) :"

"وهذه القصة تؤيدها رواية أخرى في"الموطأ"للإمام مالك رضي الله عنه"

أن رَجُلًا أعمى دخل على عَائِشَة رضي الله عنها ، فاحتجبت منه . فقيل لها: لماذا تحتجبين منه وهو لا ينظر إليك ؟ قالت: لكني أنظر إليه"!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت