فهرس الكتاب

الصفحة 6417 من 7648

قلت: وهذا إسناد ضعيف ؛ له عدة علل:

الأولى: اختلاط أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - ، وقد وصفه بذلك جمع من الحفاظ ؛ منهم ابن الصلاح وابن كثير والعسقلاني في"التقريب"و غيرهم .

الثانية: عنعنة أبي إسحاق ؛ فإنه مدلس ؛ ذكره الحافظ في الطبقة الثالثة من رسالته في المدلسين ؛ أي: فيمن لا يحتج به إلا إذا صرح بالتحديث ، وهنا قد عنعن .

الثالثة: ضعف في يونس بن أبي إسحاق ؛ فإنه وإن كان من رجال مسلم فقد اختلفوا كما ترى أقوالهم فيه في"التهذيب"و"الميزان"للذهبي ، بل وأورده في"الضعفاء"أَيْضًا ، وقال اَلْحَافِظ في"التقريب ):"

"صدوق يهم قَلِيلًا".

قلت: فهو وسط يحتج بحديثه إذا لم يخالف ، وقد خالف كما سأبينه . ومما قيل فيه:

قال الأثرم: سمعت أحمد يضعف حديث يونس عن أبيه ، وقال:

"حديث إسرائيل أحب إِلَيَّ منه". وقال أبو طالب عن أحمد:

"في حديثه زيادة على حديث الناس".

قلت: يقولون: إنه سمع في الكتب ؛ فهي أتم ( 1 ) . قال:

ــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) هذه الجملة غير مفهومة في"تهذيب الحافظ"، فصححتها من"تاريخ الفسوي ) ( 173 / 2 ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت