فهرس الكتاب

الصفحة 6418 من 7648

"إسرائيل قديسمع وكتب ، فلم يكن فيه زيادة مثل يونس". وقال فيه

"كانت فيه غفلة شديدة".

ووثقه آخرون ، والعدل ما تقدم عن الحافظ بالشوط الذي ذكرته ، وهو مفقود

هنا كما يأتي .

الرابعة: الخالفة: فقد رواه ابنه إسرائيل عن أبي إسحاق به ؛ دون جملة العرض ، ولفظه:

"كنت رديف النبي لمجه ! ! حين أفاض من المزدلفة ، وأعرابي يسايره ، وردفه"

ابنة له حسناء ، قال الفضل: فجعلت أنظر إليها ، فتناول رسول الله ثيب ! بوجهي يصرفني عنها"."

أخرجه أحمد ( 1 / 3 1 2 ) ، والطبراني في"المعجم الكبير" ( 8 1 / ! 28 / 739 ) من طرق عن إسرائيل به .

قلت: وهذا أصح من رواية يونس بن أبي إسحاق ؛ لما علمت من ترجيح الإمام أحمد لرواية إسرائيل على رواية أبيه يونى ، وللغفلة الشديدة التي كانت في الأب ، وزيادته في حديثه على حديث الناس ، وهذا كله يجعل قوله في الحديث:

"فجعل يعرضها لرسول الله عنه رجاء أن يتزوجها"؛ زيادة شاذة إن لم نقلى: منكرة ، ولعله لذلك لما ساق الطبراني حديث يونس هذا عقب حديث إسرائيل ( رقم"74 ) ساق الطرف ا الأول منه إلى قواسه:"وأعرابي معه"فقط وقال:"فذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت