فهرس الكتاب

الصفحة 6817 من 7648

من عيِّه وجهله . ولا أدل على ذلك مما يأتي ، وإن كان فيما سبق ما يكفي .

7 -قال (ص 24) :

"وكذلك التكبير نقل إلينا مسلسلًا بأسانيد متواترة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"!

وهذا كذب وزور بيِّن ، ولو كان صادقًا ؛ لم يسوِّد صفحات في الرد بجهل بالغ ع

لى علماء الحديث الذين ضعفوا البزي وحديثه ، ولاكتفى بإثبات تواتره المزعوم .

ولكن في هذا حكمة بالغة ليتبين المبطل من المحق ، والجاهل من العالم ، والمغرض

من المخلص!

8 -ثم كذب كذبة أخرى فقال (ص 27) :

"فتجد أن الذهبي يقوي هذا الحديث".

وسبب هذه أنه ساق ترجمة البزي عند الذهبي ، وفيها أنه روى الحديث عنه

جماعة ؛ فاعتبر ذلك تقوية للحديث ، وذكر فيها أثرًا عن حميد الأعرج - وهو من

أتباع التابعين - ، فجعله شاهدًا للحديث المرفوع ، وهذا من بالغ جهله بهذا العلم أو

تجاهله ، وأحلاهما مر!

9 -ومما يدل على ذلك قوله (ص 30) :

"فإذا روى الشافعي عن رجل وسكت عنه ؛ فهو ثقة"!

وهذا منتهى الجهل بهذا العلم الشريف ، والجرأة على التكلم بغير علم ؛ فإن

هذا خلاف المقرر في علم المصطلح: أن رواية الثقة عن الرجل ليس توثيقًا له ، وهذا

ولو لم يكن مجروحًا ، فكيف إذا كان مطعونًا فيه ؟! فالله المستعان .

10 -ونحو ذلك قوله (ص 35) :

"والبزي . قد وثقه الحافظ ابن الجزري بقوله: أستاذ محقق ضابط متقن"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت