ثم أشار إلى حديث أنس ، وأفاد أنه ليس لغالب في"الصحيحين"سواه .
ووجه الغرابة عدم تعقبه أيضًا لابن عدي في تضعيفه لحديث أنس هذا مع
أنه تعقبه في الأحاديث الأخرى . لكن قوله فيها: إن الحمل فيها على الراوي عنه
عمر ... خطأ فاحش ، لأنها كلها - وهي سبعة أحاديث - ليس فيها عمر هذا إلا
السابع منها وهو هذا .
أما الحديث الأول فهو حديث أنس الصحيح .
وأما الثاني: فإسناده إلى غالب القطان ضعيف . لكن له طرق أخرى يتقوى
بها ، خرجت بعضها في"ظلال الجنة" (2/398) .
وأما الثالث: فإسناده إليه ضعيف ، ولذلك خرجته فيما تقدم من هذه"السلسلة"
وأما الرابع: ففي السند إليه مختلف فيه ، لكن فوقه أعرابي عن أبيه لم
يسميا ، فهما العلة ، ولذلك خرجته فيما تقدم أيضًا (4606) .
وأما الحديث الخامس: فأعجب من العجب أن يورده في ترجمة غالب وراويه
عنه ميسرة بن عبد ربه متهم بالوضع ، وقد تقدمت لة أحاديث منها في الأبدال
برقم (1474) وراجع الفهرس المتعلق بالرواة .
وأما الحديث السادس ؛ فالسند إليه صحيح ، ولكن شيخه: رجل عن أبيه ،
ولم يسميا فهما مجهولان ، فهما علة الحديث ، ولذلك كنت أوردته في"ضعيف"
أبي داود" (510) ، وهو فيه مطول ، وقد رددت هناك إيراد ابن عدي لهذه"
الأحاديث في ترجمة غالب هذا .