فهرس الكتاب

الصفحة 7120 من 7648

في"اللآلي" (1/ 451) :

"وسنده لا بأس به"!

والعجيب حقًا أن ابن عراق في"التنزيه" (2/36) أقره على ذلك ، ولم يتعقبه

بشيء! وليتأمل القارئ اللبيب الفرق بين السيوطي وقوله هذا ، وبين قول الحافظ

الذهبي وقد ساق من هذا الحديث بعضه في كتابه"السير" (4/27 - 28) :

"وهذا سياق منكر ، لعله موضوع".

وقد أورد ابن الجوزي في وموضوعاته" (2/43 - 44) من رواية ابن حبان ،"

وهذا في"الضعفاء" (2/297 -298) من طريق محمد بن أيوب عن مالك عن

نافع عن ابن عمرقال:

بينما النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بفناء الكعبة إذ نزل عليه جبريل فقال:

"يا محمد! إنه سيخرج من أمتك رجل يشفع ، فيشفعه الله في عدد ربيعة"

ومضر ، فإن أدركته ؛ فسله الشفاعة لأمتك ، قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا جبريل! ما اسمه وما

صفته ؛ قال: أما اسمه فأويس ..."."

قال ابن حبان:

"فذكر حديثًا طويلًا في ورقتين ، وهو باطل لا أصل له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،"

ولا ابن عمر أسنده ، ولا نافع حدث به ، ولا مالك رواه . ومحمد بن أيوب يضع

الحديث على مالك". وأقره ابن الجوزي ؛ ولكنه قال فأفاد:"

"وقد وضعوا خبرًا طويلًا في قصة أويس من غير هذه الطريق ؛ وإنما يصح عن"

أويس كلمات يسيرة جرت له مع عمر ، وأخبره رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت