ساق الحديث الذهبي في"الميزان"وقال:
"حديثه منكر".
وكذلك العقيلي أورده في ترجمته ، ولم يذكر فيها غيره ، وختمها بقوله عن
عطاء:
"هو عندي عطاء بن يسار وليس لهذا الحديث أصل من حديث عطاء بن أبي"
رباح ، ولا عطاء بن يسار ، وأخاف أن يكون عطاء الخراساني ؛ لأن عطاء الخراساني
يرسل عن عبدالله بن عباس". قال الذهبي عقبه:"
"قلت: أخاف أن يكون كذبًا مختلقًا".
وأقول ؛ لا مسوغ للتردد في تحديد شخصية عطاء الراوي عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ . ما دام
أن السند دونه لا يصح ، لكن يبدو أن هناك رواية أخرى بإسناد آخر ، ليس فيه
المجهولان ؛ فقد أورد الهيثمي الحديث في"المجمع" (9/25 - 26) بطوله ثم قال:
"رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، وأبو يعلى بنحوه ؛ وقال في آخره:"
فقام رجل فقال: يا رسول الله! إني رجل جبان كثير النوم! قال: فدعا له .
قال الفضل: فلقد رأيته أشجعنا ، وأقلنا نومًا .
ثم أتى بيت عائشة فقال للنساء مثل ما قال للرجال ، ثم قال:
"ومن غلب عليه شيء ؛ فليسألنا ندعُ له".
قال: فأومأت امرأة إلى لسانها ، قال: فدعا لها .
قال: فلربما قالت لي: يا عائشة! أحسني صلاتك!