بينه وبين ابن عباس ، وحسَّن إسناده الترمذي بقوله:
"حسن غريب من هذا الوجه".
وله شواهد كثيرة منها عن جابر بن سمرة قال:قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"إن الله تجلى لي في أحسن صورة ، فسألني فيما يختصم الملأ الأعلى ..."
الحديث.
أخرجه ابن أبي عاصم في"السنة" (1/203/465) بسند حسن - كما كنت
بينته في"الظلال"- ، وقد استوعب الكلام على بقية الشواهد الأخ الفاضل جاسم
الفهيد الدوسري في تعليقه على رسالة الحافظ ابن رجب:"اختيار الأولى في"
شرح حديث اختصام الملأ الأعلى" (34 - 36) ، فقد جمع فيه طرقه عن اثني"
عشر صحابيًا ، مع بيان ما لها وما عليها حسب القواعد العلمية الحديثية ، وليس
كما فعل ابن الجوزي في"العلل المتناهية"، فإنه ساق فيه (1/14 - 23) بعض
هذه الطرق دون تمييز بين صحيحها وضعيفها ، بل أوهم القراء بضعف جميعها
بنقلها عن البيهقي أنه قال:
"قد روي من أوجه كلها ضعاف"! وتمام كلام البيهقي في"الأسماء" (ص 300) :
"وأحسن طريق فيه رواية جهضم بن عبدالله ، ثم رواية موسى بن خلف".
قلت: ورواية جهضم هي التي صححها البخاري والترمذي ،وسنده صحيح
متصل ، ومن اضطرب في إسناده، فلا يؤثر في صحته لأن من حفظ حجة على
من لم يحفظ ، وزيادة الثقة مقبولة.
هذا ولأبي علي الأهوازي إسناد آخر من حديث أسماء بلفظ آخر مثل هذا في
النكارة أو أشد ، أورده ابن الجوزي في"الموضوعات" (1/124 - 125) ، وقال فيه: