فهرس الكتاب

الصفحة 7259 من 7648

بينه وبين ابن عباس ، وحسَّن إسناده الترمذي بقوله:

"حسن غريب من هذا الوجه".

وله شواهد كثيرة منها عن جابر بن سمرة قال:قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إن الله تجلى لي في أحسن صورة ، فسألني فيما يختصم الملأ الأعلى ..."

الحديث.

أخرجه ابن أبي عاصم في"السنة" (1/203/465) بسند حسن - كما كنت

بينته في"الظلال"- ، وقد استوعب الكلام على بقية الشواهد الأخ الفاضل جاسم

الفهيد الدوسري في تعليقه على رسالة الحافظ ابن رجب:"اختيار الأولى في"

شرح حديث اختصام الملأ الأعلى" (34 - 36) ، فقد جمع فيه طرقه عن اثني"

عشر صحابيًا ، مع بيان ما لها وما عليها حسب القواعد العلمية الحديثية ، وليس

كما فعل ابن الجوزي في"العلل المتناهية"، فإنه ساق فيه (1/14 - 23) بعض

هذه الطرق دون تمييز بين صحيحها وضعيفها ، بل أوهم القراء بضعف جميعها

بنقلها عن البيهقي أنه قال:

"قد روي من أوجه كلها ضعاف"! وتمام كلام البيهقي في"الأسماء" (ص 300) :

"وأحسن طريق فيه رواية جهضم بن عبدالله ، ثم رواية موسى بن خلف".

قلت: ورواية جهضم هي التي صححها البخاري والترمذي ،وسنده صحيح

متصل ، ومن اضطرب في إسناده، فلا يؤثر في صحته لأن من حفظ حجة على

من لم يحفظ ، وزيادة الثقة مقبولة.

هذا ولأبي علي الأهوازي إسناد آخر من حديث أسماء بلفظ آخر مثل هذا في

النكارة أو أشد ، أورده ابن الجوزي في"الموضوعات" (1/124 - 125) ، وقال فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت