على أن سفيان قد تابعه قيس بن الربيع عن سلمة بن كهيل ... به.
أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (12/76/12161) قال: حدثنا معاوية
ابن هشام قال: ثنا قيس ... به.
وعن ابن أبي شيبة رواه ابن أبي عاصم في الكتاب السابق الذكر:"الاوائل"
(76/69) و"الآحاد والمثاني" (1/149/181) .
ومتابعة قيس هذه مما فاتت السيوطي وغيره ممن خرج الحديث من بعده ، وهو
ممن ضعِّف من قبل حفظه ، فقال الذهبي في"الكاشف":
"كان شعبة يثنى عليه ، و قال ابن معين: ليس بشىء . و قال أبو حاتم: ليس"
بقوى ، و محله الصدق . و قال ابن عدى: عامة روايته مستقيمة"."
قلت: فهو ممن يصلح للاستشهاد به ، فتزداد النفس طمأنينة بصحة تحديث عليم به .
لكن يبقى النظر في حال عليم هذا ، وقد سبق في كلام السيوطي أنه قوى
إسناد عبدالرزاق المتقدم موقوفًا ، وكأنه تبع في ذلك الهيثمي ، فإنه قال في رواية
الطبراني عن عبدالرزاق (9/102) :
"ورجاله ثقات:"
كذا قال ! وإنما عمدته في ذلك إيراد ابن حبان لعليم هذا في"الثقات"
(5/286) ، فقال:
"يروي عن سلمان الفارسي ، روى عنه زاذان".
وكذا قال البخاري في"التاريخ" (4/1/88) ، إلا أنه قرن مع سلمان عبسًا
الغفاري .ورواية زاذان عنه لا تصح ، لأن راويه عن زاذان أبو اليقظان عثمان بن