فهرس الكتاب

الصفحة 7305 من 7648

وهذا إسناد جيد وقوي ، رجاله على شرط الصحيح"."

لكن يمنع من ذلك المخالفات المشار إليها . والظاهر أنها من معمر بن راشد

البصري ، فقد قال الذهبي في"الميزان":

"أحد الأعلام الثقات ، وله أوهام معروفة ، احتملت له في سعة ما أتقن".

وقال في"السير" (7/12) :

"ومع كون معمر ثقة ثبتًا فله أوهام ، لا سيما لما قدم البصرة لزيارة أمه ، فإنه"

لم يكن معه كتبه ، فحدَّث من حفظه ، فوقع للبصريين عنه أغلاط"."

قلت: فلا يبعد أن يكون هذا من أوهامه .

على أن النسائي قد أعله في"كبراه"بعلة أخرى ، فقال عقب الطريق

الصحيحة عن عمرة بن أوس:

"باب ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث".

ثم ساق حديث معمر هذا ، ثم قال:

"وقفه شعيب بن أبي حمزة".

قلت: وهو ثقة اتفاقًا ، محتج به في"الصحيحين"وغيرهما ، ولم يغمز بوهم ،

بل قال ابن معين:

"شعيب من أثبت الناس في الزهري ، كان كاتبًا له".

قلت: فقد كشفت رواية شعيب هذه عن علة أخرى في الحديث ، وهي

الوقف . فهما إذن علتان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت