فهرس الكتاب

الصفحة 7388 من 7648

أن ذلك سيكشف عن حاله بأكثر مما فعل في"ضعيفته"! بل إنه زاد عليها ضغثًا

على إبالة - كما يقال - فعلق على بعض تلك الأحاديث فضعفها أيضًا ، وهذه أرقام

بعضها:

(217 و243 و1262 وحديث الاحتباء يوم الجمعة ص 441 ، والنهي عن

السمر بعد العشاء ص 450 و 1431) .

ولم ينج من تضعيفه أيضًا بعض الأحاديث الصحيحة التي رواها البخاري أو

مسلم ، غير تلك التي أوردها في"ضعيفته"- مما سبق أن أشرنا إليها - ، وهاك

أرقامها:

(129 و241 و 233 و 509 و 957) و (ص 405) .

وإن من تصرفاته السيئة الجانية على السنة وكتبها ، والمخالفة للأمانة العلمية

التي لعله نسيها إن لم يكن قد تناساها: أنه حذف في جملة ما حذف أقوال

الإمام النووي التي كان يعقب عقب أحاديث"السنن"بتصحيح أو تحسين ينقل

ذلك عن الترمذي ويقره ، حذف الرجل ذلك كله ، سواء ذلك في الأحاديث التي

أبقاها في"رياضه"، أو أوردها في"ضعيفته"، فكتم عن قرائه حكم النووي وغيره

على الأحاديث ، ووضعهم أمام صمته المريب أمام القسم الأول منها ، ومقلدين له

في تضعيفه الفج للقسم الآخر منها !!

ومن ذلك أنه حذف شرح الإمام النووي لبعض الأحاديث وغريبها ، ونسب

ذلك لنفسه بنقلها من الأصل ، وطبعه إياها في التعليق ، موهمًا القراء أنها من

كده وعلمه ، ولا سيما وهو قد ذكر في مقدمته أن الشرح منه (ص 16 و 20) ،

فصدق فيه قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور"(متفق عليه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت