(6) هل هناك فرق في الجهاد وأحكام الدنيا بين من قاتل المجاهدين متأولًا ومن قاتلهم قاصدًا قتالهم؟
[البيان: من قاتل المجاهدين وهو يعلم حال الحكام الذين أمروه بقتال المجاهدين حقيقة، ويعلم حال المجاهدين حقيقة، فهؤلاء لهم حكم يخالف حكم من له شبهات معتبرة وتأويلات مستساغة]
(7) هل هناك فرق في الجهاد وأحكام الدنيا بين من قاتل المجاهدين متأولًا ومن قاتلهم قاصدًا قتالهم
[البيان: هذا السؤال مكرر، وجوابه كسابقه]
(8) هل يجوز للمتأول والمكره أن يقتل المجاهدين ثم نعذره بالجهل في مساءل مصيرية وهي معلومة للعامة قبل الخاصة مثل أن المجاهدين كلهم ممن كانت لهم سابقة جهاد وأنهم مشهود لهم بحسن الخلق وأنهم على منهج الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله، ألا تثير فيهم هذه الأشياء بصيص ضوء يدلهم على جانب الحق
[البيان: لا يجوز لمتأول ولا مكره أن يقتل أحدًا، وينبغي لهؤلاء أن يستبينوا طريق الحق، وينبغي لمن علم الحق أن لا يسكت عن بيانه .. إن بيان الحق من أعظم الجهاد، وهو عزيز في هذا الزمان .. لقد قلت بأن هؤلاء الجنود إن لم يندفع أذاهم إلا بقتلهم فإنهم يُقتلون تحقيقًا لهدف أسمى وهو: حفظ الدين والدفاع عن بلاد المسلمين .. أما كون هذه المسائل معلومة للعامة قبل الخاصة فهذا لو كان صحيحًا لكانت الأمة غير التي نرى، ولكن الأمر بعكس هذا، فالعامة في شغل عن تعلم الدين وإدراك ما يحيط بهم من مكائد وأهوال، ومن عنده علم من الخاصة: قصّر في البيان، والله والمستعان .. هؤلاء الجنود قيل لهم أنهم يحاربون شباب أغرار متعصبون يريدون الإفساد في البلاد وقتل المسلمين وسفك الدماء المعصومة، وقيل لهم بأن قتال هؤلاء جهاد في سبيل الله وأن قتلاهم شهداء، ومن قال لهم هذا يعد عندهم"من كبار علماء المسلمين"، فهؤلاء لهم شبهة، ولا يمكن تكفيرهم قبل البيان الشافي الذي لا لبس فيه، ولابد لهذا البيان أن يأتي من أناس لهم ثقل ووزن علمي بحيث يصدقهم هؤلاء وتقام عليهم الحجة .. إن جهاد العلماء البياني اليوم لا يقل أهمية عن جهاد المجاهدين في الثغور]
(9) لو فرضنا أنهم متأولين وجهال هل حين يقاتلون المجاهدين ويطاردونهم ويقتلونهم هل نطالب المجاهدين