فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 4091

فقط بالدفاع عن النفس (كما سميته دفع الصائل) ونتركهم يجهزون على أهل الجهاد وفقط يطالب المجاهدين بعدم قصدهم أو بدءهم بالقتل.

[البيان: رأيي أن نقول للمجاهدين: تجنبوا هؤلاء وابتعدوا عنهم وعليكم بمن ورائهم من رؤوس المنافقين والصليبيين، فإن قصدكم هؤلاء بسوء فدافعوا عن أنفسكم .. القضية ليست قضية المجاهدين!! القضية قضية الدين، فما كان من مصلحة الدين فعلناه، وما ليس من مصلحة الدين تركناه وإن كان فيه ضرر على أشخاصنا، المهم أن تتحقق مصلحة الدين، وتحقيق هذا ليس بالأمر الهيّن، على المجاهدين خاصة، لأن حياتهم هي المستهدفة وهم الذين وقفوا في وجه المدفع، فالأمر ليس هيّنًا كما يبدو، الأمر عظيم ويحتاج إلى صبر ومصابرة وحكمة، نسأل الله للمجاهدين الثبات على الحق، وللمسلمين الهداية .. ]

(10) هل من السياسة الشرعية يا شيخنا أن نترك المجاهدين يقتلون يومًا بعد يوم ونكتفي بالدفاع خوفًا على جماهير مسلوبة الإرادة يحركها إعلام الطغاة وعملاءه من كهنة معبده، ونتناسي أن الطليعة المجاهدة هي بدايةً مقدمة رمح لا ينبغي أن تنتظر حكم الشعوب المسلوبة في تقييم أعمالها التي ستكون بنظر هذه الشعوب ضربًا من الجنون، لأن هذه الشعوب قد أحبت الدعة والذل وكرهت الجهاد.

[ذكرت بيان هذا في مقالة"لا نقول كما قال ابن سلول"فليرجع إليها الأخ الكريم، وأقول زيادة: بل علينا نحن الذين لم نحمل السلاح ولم نجاهد بالسنان أن نجاهد باللسان وننشر الحق ليعلم الناس وتقام عليهم الحجة فيحيى من يحيى على بينة ويهلك من يهلك عن بيّنة، ولكننا قصّرنا في ذلك أيما تقصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لماذا نستسلم لإعلام الطغاة ونجعله محرّكًا لعقول المسلمين!! لابد لنا من إعلام مضاد يبطل مفعول هذا الإعلام ويسحقه ويبعث روح الجهاد في الأمة، فلا يلوم العارفُ للحق الناسَ، بل عليه أن يلوم نفسه لعدم بيانه الحق للناس .. علينا أن نصبر ونصابر ونجاهد باللسان ونحتسب حتى يقضي الله أمرًا من عنده .. أما كون هؤلاء يُجهزون على المجاهدين، فأقول: جيش ابن سعود أحقر من ذلك]

(11) ذكرت يا شيخنا في مقال سابق أننا مطالبون بأخذ تأثير العمليات الجهادية على الشعوب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت