الثاني: أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحلال وتحليل الحرام [والصحيح: بتحريم الحرام وتحليل الحلال] ثابتًا، لكنهم أطاعوهم في معصية الله، كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاصي؛ فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب" (الفتاوى: 7\ 70) ، فهؤلاء الجنود يرون أن ما يفعلونه من صميم الدين لما يقوله لهم علماء السلطان، فهناك فرق بارك الله فيك]"
(13) قلت في مقالك: (وقد قال بعض السّلف في شأن الرافظة"أئمّتهم كفّار وعامّتهم ضُلّال")
من يتقرب للاضرحة ويطلب الوسيلة من دون الله ويشرك بالله شركا صريحا لالبس فيه ويسب الصحابة تشفيا وغيظا ويمكر باهل السنة ويتعاضد مع الكفار ويساندهم ويظاهرهم وهو بين ظهراني المسلمين يسمى مسلم!!!؟ فضلا عن ان تقول له ضال!!!!؟ اذن دعنا نعذر كفار قريش ونقول اتبعوا سادتهم وكبراءهم فاضلوهم السبيل لقد شوه كبراء مكة دعوة المصطفى الحبيب ايما تشويه وتعبر وقتها دعوة جديدة عل اقل تقدير وطعنوا في شخصه وهو العزيز بربه بابي هو وامي ونعتوه بالمجنون والمسحور وغيرها فهل اعذر رعاعهم بذلك!!! واين انت من اصحاب (الردة) واين انت من الجيش الذي يخسف به واين انت من قصة عدي بن حاتم رضي الله عنه!!
[البيان: قياس من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله على كفار قريش قياس غير دقيق لوضوح الفرق بين الإثنين، وهذه المقولة التي ذكرتها لا يحضرني تحقيقها وهي منسوبة للإمام الشافعي (على ما أعتقد) ، والرافضة أقسام وطوائف شتى، فمنهم الزيدية الذين لم يكفرهم أكثر أهل السنة (إن كفّرهم أحد) ومنهم الإثنا عشرية على درجات ومنهم النصيرية الذين كفرهم كل من قرأت له من العلماء وكذلك الإسماعيلية ومنهم فرق وأحزاب كثيرة، وقد رأيت وتكلمت مع بعض الروافض فوجدت اختلافًا كبيرًا بينهم في الإعتقاد والتعصّب، وقد رجع بعض من كلّمت منهم إلى الحق بعد بيان بسيط وأصبح من أهل السنة والجماعة ينافح عنهم ويعادي من عاداهم، فهم ليسوا سواء في الحكم، كما أنه ليس كل من انتسب إلى أهل السنة سواء في الحكم، وهذا معلوم مشهور، فتكفير آحادهم غير الحكم على كفر الإعتقاد أو العمل الذي يأتون به، قال ابن تيمية رحمه الله بعد أن أطال في وصف معتقدات الرافضة وبيان ضلالها وكفرها (في المجلد 28 من الفتاوى) ما نصه"وأما تكفيرهم وتخليدهم، ففيه ـ أيضًا ـ للعلماء قولان مشهوران، وهما روايتان عن أحمد. والقولان في الخوارج والمارقين من الحرورية والرافضة ونحوهم. والصحيح أن هذه الأقوال التى يقولونها التى يعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول كفر، وكذلك أفعالهم التى هى من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هى كفر أيضا. وقد ذكرت دلائل ذلك فى"