غير هذا الموضع، لكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار، موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه. فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذى لا معارض له، وقد بسطت هذه القاعدة فى"قاعدة التكفير".. (انتهى كلامه رحمه الله) . . وأظن أن"قاعدة التكفير"في المجلد الثاني عشر من الفتاوى، فليرجع إليها السائل فإنها جد مهمة .. ]
(13) انت تؤيد ضرب المجمعات الصليبية وتعتبرها حاميات وتؤيد التفجير فيها وتطاير الاشلاء والاثخان ولاتعتبرها تشويها او مثلة فيهم حسنا!! اليس هناك في المجمعات من المسلمين كالحراس المغرر بهم او الفراشين (القهوجية) او اصحاب المحلات من الجالية الشرق اقصوية المسلمين الذين يرون ان هذه الدولة دولة اسلام وشرع اغر ويرون ان هذه المجمعات مجمعات معاهدون اصدقاء!!
هناك من قتل من المسلمين المغرر بهم على حد قولك وبنفس الحجة التي طرحتها!! اذن فلتتوقف العمليات على المجمعات حتى يبلغهم المجاهدون ويفهمونهم الى ان ينقلعوا عنها! او انهم يكمنون لكبراء المجمعات ويقتلونهم فردا فردا في عمليات خاطفة كعمليات الكوماندوز وبذلك تحقن كثير من الدماء!! لم نجد انكارا منك على ذلك او توجيه
[البيان: هناك فرق بين المجمعات الصليبية المحصّنة المعلومة المشهورة التي فيها الجنود الصليبيون وبين المجمعات الأخرى، فالأولى يدخل فيها قتل المسلمين تحت مسألة التترس، فهم يقتلون تبعًا وليس قصدًا، ولا خلاف بيننا في وجوب قصد هؤلاء الصليبيين، أما مسألة قصد الجنود من غير الصليبيين (من الذين ينتسبون إلى الإسلام) بالقتل فهذا الذي عليه الخلاف، وقد بينت وجهه في البيانات السابقة، وقد حذّر الإخوة في تصريح"بدر الرياض"هؤلاء الجنود وبيّنوا أنهم ليسوا المقصودين بالقتل وأخبروهم أن يهربوا إذا رأوهم يقصدون الصليبيين، فالمقصودون في هذه المجمعات ليس من ذكرت وإنما الصليبيين، أما في المجمعات الأخرى فالأمر يختلف، والإخوة في بدر الرياض قد فرقوا بين المجموعتين]
(14) أن المبنى المستهدف والذي دمر هو مركز قيادة قوات الطوارئ ومحاربة الارهاب والذي يضم كبار ضباط حرب الارهاب (الجهاد) ، ملفات خاصة بكل المجاهدين المطلوبين، وعليه أقول أن هجوم المجاهدين