على المبنى كان من باب دفع عدو صائل يجمع المعلومات عنهم ويرصد تحركاتهم ويصدر الأوامر بمداهمتهم فتم وبحمد الله تفجير هذا الصائل واحراق الكاميرات والملفات الخاصة بالمجاهدين ولخبطة أوراق الطاغوت وجنده مما سيضيع عليهم جهدا كبيرا ..
[البيان: الرأي الذي رأيته أن لا يكون العمل بالوجه الذي تم، وإذا رأى المجاهدون (على فرض أن المجاهدون قاموا بهذا التفجير) غير ذلك، فلعلهم علموا مصلحة في عملهم جهلناها .. فأقول: إن كان المجاهدون اجتهدوا ورأوا أن المصلحة في ما فعلوا، فنحن نقول لهم رأينا وننصحهم فإن رأوا فيه خيرًا أخذوا به وإلا مضوا على ما هم عليه مما رأوه حقًا ونحن معهم قلبًا وقالبًا لا نختلف ولا نتفرّق ولا نتوقّف عن دعمهم بما استطعنا، إن شاء الله]
(15) استدللت يا شيخ على عدم جواز هذا الفعل بعدم قتل الرسول عليه الصلاة والسلام المنافقين وهم كفار فكيف بمن هو مغرر به وملبس عليه (على افتراض صحة قول من يقول انهم مغرر بهم) فأقول ياشيخ ان المنافقين كانو مندسين في صفوف المسلمين اي انهم محسوبين على الرسول والمسلمين، فكان في قتلهم مفسدة واضحة لذلك لم يقتلهم الرسول عليه الصلاة والسلام، اما هؤلاء (المغرر بهم المتأولون) في الصف المقابل المحارب، فكيف نقيس هؤلاء على ألائك؟؟؟
[البيان: كيف يكون هؤلاء في الصف المقابل والمحارب وهم يُعلنون إسلامهم ويُصلّون ويصومون وينكحون المسلمات ويفعلون كل ما يفعله المسلم ولا يقول أكثرهم مقولة ابن سلول وأصحابه وهم في أنفسهم محبين للدين مخلصين له (كما يظنون) !! فهؤلاء غير المنافقين من أصحاب ابن سلول لأنهم مسلمون حقًّا، أما قضية قتلهم للمجاهدين فقد بيّنا بأن هذا نتاج فتوى علماء السوء الذي ما فتؤوا يلبّسون على الناس ويستحلّون الدم الحرام إرضاء لحكامهم وطمعًا في ما عندهم من الدنيا الفانية، فهناك فرق بين الفريقين .. وهؤلاء الجنود محسوبون على الأمة الإسلامية، بل هم من الأمة الإسلامية حقًّا، ولكنهم أخطأوا لما اتبعوا العلماء المضلّين]
(16) ابن عثيمين وابن باز يرون أن فهد ولي امر يحرم الخروج عليه ولهما من الاخطاء في هذا المجال ما لا يخفى على احد فكيف يسر الشيخ بان يجمع معهما؟؟