إن المسألة التي ذكرتُ في أول كلامي هي عين حال هذا الدعيّ!! يبحث في الخلاف في مسألة مسح الرأس ويتجاهل حقيقة أن الرأس مُسح بسؤر كلب!! هذه هي عين المسألة ولبها التي أُريد لهذا الدعي وأمثاله تغييبها عن الناس ..
إن المسألة ليست كون قندرة أمريكا"علاوي"أخذ الحكم بالقهر، فهذا ليس مجال البحث، ولكن البحث في: كون كافر (أو مرتد) يحكم المسلمين بإسم الكفار الصائلين .. هذا هو لب الموضوع، هذا هو سؤر الكلب ..
لقد استشهد الدعي بكلام بعض العلماء، كشيخ الإسلام ابن تيمية، والحافظ ابن كثير والإمام النووي والإمام الشوكاني والإمام الجويني والقاضي عياض والإمام ابن باز، وذكر خلافهم في مسألة مسح الرأس، ولم يذكر كلامهم في حكم الوضوء بسؤر الكلب!! هذا هو التضليل، وهذا هو مبلغ كيد هذا التافه ..
لقد أجمع علماء المسلمين على أن من كان شأنه شأن"علاوي"هذا فهو كافر كفر أكبر مخرج من الملّة، كما أجمعوا على أن سؤر الكلب نجس لا يجوز الوضوء به، بل ينبغي الإغتسال من سؤر الكلب سبع مرات إحداهن بالتراب مثلما ينبغي قتل المرتد الموالي للكفار على المسلمين بنص كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالإجماع ..
(قندرة أمريكا) "علاوي"بعثي، والبعثي - كما أفتى بذلك الشيخ ابن باز رحمه الله - كافر خارج عن ملة الإسلام، فقد سُئل الشيخ ابن باز رحمه الله"هل يجوز لعن حاكم العراق؟ لأن بعض الناس يقولون: إنه ما دام ينطق بالشهادتين نتوقف في لعنه، وهل يجزم بأنه كافر؟ وما رأي سماحتكم في رأي من يقول بأنه كافر؟"
فأجاب رحمه الله: هو كافر وإن قال: لا إله إلا الله، حتى ولو صلى وصام، ما دام لم يتبرأ من مبادئ البعثية الإلحادية، ويعلن أنه تاب إلى الله منها وما تدعو إليه، ذلك أن البعثية كفر وضلال، فما لم يعلن هذا فهو كافر. كما أن عبد الله بن أبي كافر وهو يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ويقول: لا إله إلا الله ويشهد أن محمدا رسول الله وهو من أكفر الناس وما نفعه ذلك لكفره ونفاقه، فالذين يقولون لا إله إلا الله من أصحاب المعتقدات الكفرية: كالبعثيين والشيوعيين وغيرهم، ويصلون لمقاصد دنيوية، فهذا ما يخلصهم من كفرهم ...." (مجموع الفتاوى: المجلد السادس) .."