فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 4091

"وعلاوي"موالٍ للكفار على المسلمين، ومتولي الكفار: كافر كفر أكبر مخرج عن ملة الإسلام بنص القرآن وإجماع علماء المسلمين (قاله شيخ الإسلام ابن تيمية وابن المنذر والعقلا وسفر الحوالي وغيرهم من علماء المسلمين) ، قال الشيخ ابن باز رحمه الله"وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم" (مجموع الفتاوى والمقالات 1 274) ..

و"علاوي"مقر بدستور كفري كامل شامل للبلاد مخالف لشرع الله تعهد بتطبيقه وإلزام الناس به فهو بذلك كافر كفر أكبر مخرج عن ملة الإسلام بإجماع العلماء، قال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله"فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبدالله خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر، فكيف بمن تحاكم إلى الياسق وقدّمها عليه؟ من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين." (البداية والنهاية ج14 ص119) ..

وقد أجمع كل علماء الإسلام على أن أول شرط للحاكم في بلاد الإسلام أن يكون مسلمًا (حتى ان الإمام الماوردي وغيره من علماء السلف - ممن كتبوا في الولاية والسياسة الشرعية - لم يذكروا هذا الشرط في كتبهم لكونه من البدهيات والمسلمات عند المسلمين شرعًا وعقلًا) ، ففي أي شرع وبأي منطق يكون الكافر إجماعًا: حاكمًا للمسلمين!!

يقول الإمام الماوردي رحمه الله مصدرًا كتابه"الأحكام السلطانية":"الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا"فأي دين يحرسه"علاوي"وأي نبي يخلفه في أمته هذا الكافر المجمع على كفره!!

رجل يُعلن بأنه أقر الجيوش الكافرة وأعانها على قتل المسلمين وتدمير بيوتهم واحتلال بلادهم وهتك أعراضهم، ثم يأتي الكفار وينصبونة (صوريًا) حاكما لهذه البلاد: يقتلون المسلمين بإسمه ويهتكون أعراض المسلمات بإسمه وينهبون خيرات البلاد بإسمه ثم يتبرأ منه قومه ومن هم على ملّته (الرافضة) ولا يُعلم عنه صلاة ولا صوم ولا حج بل المعلوم والمشهور عنه: معاداته الشديدة للدين، ولكل ما يمت للإسلام بصلة (وكان منذ صغره في حزب البعث الكافر مسؤولًا عن جماعة بعثية في جامعة بغداد مهمتها التنكيل بالشباب المسلم ومحاربة كل ما هو إسلامي في الجامعة، وكان يسوم الشباب المسلم في الجامعة سوء العذاب، وكان يُشرف على تعذيبهم بنفسه) .. رجاله يختطفون النساء المسلمات يسلموهن للأمريكان في المعتقلات يغتصبوهن ثم يأتينا هذا الدعي التافه ليقول: بأن هذا حاكم شرعي للعراق لا تجوز مخالفته ولا الخروج عليه!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت