وأكبر من هذا وأعظم عند الله قالته التي تكاد السماء تتفطر منها وتُهدّ الجبال هدًّا: تشبيهه حال"علاوي"القندرة الرافضي البعثي الكافر بحال الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه وعلى آبائه السلام!! زعم أن يوسف عيّنه كافر وهذا عيّنه كافر!! ألا لعنة الله على الكافرين ..
أما قوله بأن"الحكم بجواز الخروج للقتال في العراق مخالف للإجماع"فلا ندري أمن كتاب"كرشنا"أتى بهذا أم كتاب"فشنو"فلا والله لم يأت بهذا من القرآن المنزل على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ولا من سنته صلى الله عليه وسلم .. و ليس هذا في التوراة ولا في الإنجيل المنسوخين، ولا في حتى من كتاب بوذا!! إنه كتاب"آل سعود": وحي الرويبضة الجديد!!
قال الإمام الشوكاني رحمه الله (في السيل الجرار: ج4، وهو نفس الكتاب الذي نقل عنه الدعي) "أما غزو الكفار ومناجزة أهل الكفر وحملهم على الإسلام أو تسليم الجزية أو القتل فهو معلوم من الضرورة الدينية ولأجله بعث الله رسله وأنزل كتبه ومازال رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بعثه الله سبحانه إلى أن قبضه إليه جاعلا لهذا الأمر من أعظم مقاصده ومن أهم شئونه، وأدلة الكتاب والسنة في هذا لا يتسع لها المقام ولا لبعضها، وما ورد في موادعتهم أو في تركهم إذا تركوا المقاتلة فذلك منسوخ باتفاق المسلمين بما ورد من إيجاب المقاتلة لهم على كل حال مع ظهور القدرة عليهم والتمكن من حربهم وقصدهم إلى ديارهم [هذا في جهاد الطلب] .... إلى أن قال رحمه الله ..."قد صار الدفع عن هذا القطر الذي خشي استئصاله واجب على كل مسلم ومتحتم على كل من له قدرة على الجهاد أن يجاهدهم بماله ونفسه ومن الإستعداد له للجهاد كالباعة في الأسواق والحراثين تجب عليهم الإعانة للمجاهدين بما فضل من أموالهم فإن هذا من أهم ما أوجبه الله على عباده والأدلة الكلية والجزئية من الكتاب والسنة تدل عليه وعلى الإمام أن لا يدع في بيت المال صفراء ولا بيضاء ويعين بفاضل ماله الخالص .." (انتهى) .."
وجاء في المغني لابن قدامة (وقد نقل منه الدعي كلام مبتور) :"ويتعين الجهاد في ثلاثة مواضع:"
أحدها: إذا التقى الزحفان وتقابل الصَّفان حَرُمَ على من حضر الانصراف وتعيَّن عليه المقام لقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا - إلى قوله - واصبروا إن الله مع الصابرين} (الأنفال: 45 - 46) . وقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله} (الأنفال: 15 - 16) .
الثاني: إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم.