فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 4091

وأما قوله [ففي أي ملة قتلاكم أبرياء وقتلانا هباء وفي أي مذهب دماءكم دماء ودمائنا ماء فمن العدل المعاملة بالمثل والبادئ أظلم]

هنا يخاطب الشيخ حفظه الله الشعوب الأوروبية من منطلق المنطق الذي يؤمنون به، ونقول: لا سواء: قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ..

وأما قوله [وأما ساستكم و من سار على نهجهم الذين يصرون على تجاهل المشكلة الحقيقة في احتلال فلسطين كلها ويبالغون في الكذب والمغالطة في حقنا في الدفاع والمقاومة فهؤلاء لا يحترمون أنفسهم كما أنهم يستخفون بدماء وعقول الشعوب لأن مغالطتهم تلك تزيد من سفك دمائكم بدلًا من حقنها ... ]

وهنا أيظًا ربط عجيب وتأكيد على أن ما يجري في الدول الغربية من تفجيرات إنما هو نتاج حماقات الساسة الغربيين .. وفيه تهديد بأن القتل لن يتوقف طالما استمرّت هذه الحماقات وتلك الإستخفافات .. وفيه بيان أن الشعوب الأوروبية ينبغي لها أن تتفطن لحقيقة ما يفعله حكامهم في العالم الإسلامي وإلا فالعاقبه ما رأوا بأعينهم ..

وقوله [ثم انه عند النظر في الأحداث التي جرت وتجري من قتل في بلادنا وبلادكم تظهر حقيقة مهمة وهي: أن الظلم واقع علينا وعليكم من ساستكم الذين يرسلون أبنائكم إلى بلادنا رغم اعتراضكم ليقتلوا ويُقتلوا فلذا من مصلحة الطرفين أن يفوتا الفرصة على الذين يسفكون دماء الشعوب من اجل مصالحهم الشخصية الضيقة وتبعيتهم لعصابة البيت الأبيض]

وهنا أيظًا تأكيد آخر على ربط الأمور وإثبات أن الساسة هم أساس البلاء الذي حل - وسيحل - بالشعوب الغربية المحبة للحياة والأمن في بلادها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت